حرب العملات الرقمية وإنشاء اليوان الرقمي

0 7
Advertisements

اعتاد العديد من الصينيين على أنظمة الدفع الرقمية من خلال خدمات علي باي وكذلك تطبيق ويتشات للهاتف المحمول، مما شجع الصين إنشاء اليوان الرقمي وخوض حرب العملات الرقمية.

Advertisements

إطلاق الحكومة تجربة العملة الرقمية

قد أطلقت الحكومة الصينية بالفعل برنامجاً تجريبياً لتنفيذ نسخة رقمية من عملتها.

من المحتمل أن تكون التجربة أوسع خلال دورة الألعاب الأولمبية الشتوية لعام 2022 في بكين.

بأذرع الصين الاقتصادية، فأنها تتوسع في العديد من البلدان في مختلف أنحاء العالم.

Advertisements

الأمر الذي جعل المحللين يعتقدون بأن عملتها الرقمية السيادية (اليوان الرقمي) هي أداة جديدة لتوسيع نفوذها على نظامها المالي في جميع أنحاء العالم.

هدف الصين من إنشاء اليوان الرقمي و دخول حرب العملات

هدف الصين من النقد الرقمي الصيني هو تكوين نسخة إلكترونية من النقد التقليدي.

يتم التعامل الرقمي فقط مع محافظ الهاتف المحمول المدعومة من الحكومة.

لكن إطلاق اليوان الرقمي، سيسهل المعاملات المالية ويسرعها من التعاملات التقليدية.

وأيضاً متوقع أن ستمنح العملة الرقمية بكين سيطرة أكبر على العرض النقدي.

بدأ برنامج تجربة اليوان الرقمى الصغيرفي مدن صينية محددة، وهى مدن شنتشن وسوتشو وشيونغان، وهذا خلال شهر مايو، وكان من خلال تقديم اموال رقمية للحكومة فى شكل تمويل فردى.

تعامل البنوك خلال التجربة الجديدة

لكن من خلال هذه التجربة الرقمية، سيتعين على البنوك الصينية تغيير نمط تعاملات العملاء.

Advertisements

السماح للقطاع المصرفي في البلاد بالمنافسة في هذه المنافسة مع كيانين ناجحين، علي باي من علي بابا ووشات من تينسنت.

تمثل تطبيقات الهاتف المحمول أنشطة دفع المستهلكين لذلك تقدم شركات التكنولوجيا حوالي 16% من الناتج المحلي الإجمالي للصين مقارنة بأقل من 1% في الولايات المتحدة والمملكة المتحدة.

بدأت الصين دراسة السماح بتداول عن عملتها الرقمية في عام 2014.

يعتقد المحللين أن المشروع ليس مجرد أداة مالية جديدة، لكن الغرض هو غرض سياسي قوي ووسيلة للقيادة العالمية.

على الرغم من أن الأمر قد يستغرق سنوات لاعتماد عملة رقمية وطنية في بلد ما.

عوائق الخارجية و الداخلية لأنشاء العملة الرقمية الوطنية

إلا أن التطورات الأحداث الصينية أثارت مخاوف بين السياسين الأمريكيين حول الخطر على التفوق الصين المالي على الأمريكي.

يزعم بعض المحللين أن إنشاء الصين لنسخة رقمية يشكل خطراً مالياً.

قد يفيد البلدان الخاضعة لعقوبات دولية مثل إيران وكوريا الشمالية.

ومع كل ذلك فإن هناك حوالى 225 مليون من أهل الريف لديهم القدرة لفتح حسابات مصرفية لاستخدام هذه العملة دون الوصول الى النظام المصرفي.

والحكومة الصينية سوف تراقب هذه المعاملات الرقمية عن كثب وتقلل من احتمالات الاحتيال.

حيث سيتمكن البنك المركزي الصيني من معرفة حركة الأموال، والتحكم في حجم المعاملات.

Advertisements

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.