حكم الزواج العرفي في الإسلام

شارك هذه المقالة مع أصدقائك!
Advertisements

لقد وضع الله تعالي أسس الزواج الشرعي الذي يجب أن تكون مكتملة حتي يتم الزواج الصحيح، أما الزواج العرفي هو مختلف عن الزواج الشرعي.

معني الزواج العرفي

الزواج العرفي، هو نوع زواج غير مكتمل الأركان، أي يعتبر عقد نكاح غير كامل وغير مستوفي شروط العقد الصحيح،
حيث أن الزواج في الإسلام يجب أن يكون مستوفي شروط العقد الصحيح وغير ذلك يعتبر باطلًا.

أقسام العقد العرفي

العقد العرفي ينقسم إلى قسمين.

  • القسم الأول، أن يكتب الزوج والزوجة ورقة عقد زواج عرفي ومعهم اثنان من الشهود،
    وتتسلم المرأة نسخة من هذا العقد وتكون مقابل مهر من المال يتم إثباته في ورقة الزواج العرفي،
    ولكن بدون موافقة الولي ودون الإشهار وحكمه زواج غير شرعي، وإن وقع النكاح فهو يعتبر زنا وليس زواج،
    فهو زنا محرم لأنه لا تتوافر به أهم شروط الزواج وهي موافقة الولي والإشهار وهذا يخل بصحة الزواج،
    فهذا عقد سري لا يعلمه الأقارب، وعن عائشة أم المؤمنين رضي الله عنها قالت عن النبي صلى الله عليه وسلم،
    (لا نكاح إلا بوليّ وشاهدي عدل، وما كان من نكاح على غير ذلك فهو باطل،
    فإن تشاجروا فالسّلطان وليّ من لا وليّ له).
    أما إذا خلا الزواج من شرط إعلام الوالي فقط، وكان مشهرًا به فاختلف في ذلك العلماء،
    فاتفق جمهور العلماء أن هذا الزواج باطلًا ومحرم ويعتبر زنا وعن عَائِشَة رَضِي الله عَنْهَا أَن النَّبِي صلّى الله عَلَيْهِ وَسلّم،
    قَالَ (أَيّمَا امْرَأَة نَكَحَت بِغَيْر إِذن وَليهَا فنكاحها بَاطِل ثَلَاثاً)، أما المالكية فقد أجازوا الزواج المعلن بدون علم الوالي.
  • القسم الثاني، هو يكون مثل عقد الزواج الشرعي بكل أركانه ولكن بدون توثيق العقد بالجهات المختصة أي غير موثق رسميًا، وهو باتفاق أهل العلم والفقهاء يجوز فيه النكاح، ويعتبر زواج صحيح يوافق شريعتنا الإسلامية،
    ولذلك لموافقة الولي والإشهار به أي إنه زواج معلن أما عدم توثيقه فهذا لا يؤثر على صحة عقد الزواج بشيء،
    ولا يعتبر الزواج هنا باطلًا، بل صحيحاً تماماً ولكن توثيق العقد يعتبر حفظًا لحقوق المرأة فهو إجراء قانوني يحفظ حقوقها من مهر ومواريث وإتمام تسجيل المواليد وغيرها.

يمكنك أيضا قراءة الزواج في الإسلام

Advertisements
‫0 تعليق

اترك تعليقاً