خلفاء معاوية بن أبي سفيان

شارك هذه المقالة مع أصدقائك!
Advertisements

قد مر العديد من الخلفاء بعد معاوية بن أبي سفيان مؤسس الدولة الأموية ومنهم.

يزيد بن معاوية بن أبي سفيان

فى أواخر عهد معاوية شعر بالضعف وأحس بالتعب بعدما عاني فى الإمارة والخلافة ورأى الموت يقترب منه،
وكان قد رأى أن الدولة فى غاية الاستقرار والاطمئنان، فخشى عليها أن تعود أشتاتا بعد موته بسبب الحكم والعمل على تسليم السلطة، ولكن كان من وجهة نظهر معاوية أن العهد بالخلافة أفضل بكثير من ترك الأمر يختاره المسلمين،
وكان هذا الأمر أفضل لما كان فى عصر الصحابة لكن الوضع تبدل وفى عام ست وخمسين دعا معاوية لأبنه يزيد فبايعه أهل الشام، ولكن كان هناك معارضة من مروان بن الحكم والى المدينة ولم يأخذ بالبيعة ولكن دعا معاوية الكاتب.

وقام يزيد باستخلاف على الناس ووافق الناس على خلافته، ولكن هناك من رفضه مثل الحسين بن على وعبد الرحمن بن أبى بكر وعبد الله بن عمر وعبد الله بن الزبيبر وعبد الله بن عباس وكان معاوية يجتمع بهم لإقناعهم، وبذلك فإن معاوية أول من خطب فى الناس قاعدا من شدة مرضه فى أواخر أيامه.

Advertisements

أعمال يزيد بن معاوية بن أبى سفيان

وهو أيضا أول من قام بالخطبة قبل صلاة العيد وأول من أحدث الأذان ف العيد وأول من نقض التكبير، وأول من وضع البريد فى الإسلام وأول من أتخد ديوان الخاتم، وتوفى معاوية وتولى يزيد ابنه الخلافة وتولى من عام 60 حتى عام 64 ولد يزيد سنة ست وعشرين هجريا فى عهد عثمان بن عفان، وكان لديه أثنين أخوة توفى عبد الرحمن صغيرا وأخوه الثانى كان أحمق،
ولكن عندما شب يزيد أنصرف إلى اللهو والصيد ولم يشغل نفسه بالأمور الاجتماعية وجعله أبوه فى سنه الرابعة والعشرين أميرا للجيش الذى يغزو القسطنطينية، ولكن لم يستمر أميرا لفتة طويلة فأحب الرجوع إلى حياة اللهو.

ولكن أكف يزيد عن كثير مما كان يصنع لكى يتولى الخلافة وقد تزوج يزيد من أم هاشم بن عتبة بن ربيعة،
وأنجب منها العديد منها العديد من الأطفال، أولا معاوية بن يزيد ولكن شهرته أبى ليلى،
 وهو الذى تولى الخلافة بعد أبيه ثانيا خالد بن يزيد وكان خالد مبدع فى الكيمياء،
فأنصرف فى حياته كلها متفرغ لهذا المجال، وأيضا أنجب أبو سفيان بن يزيد.

خلافة عبد الله بن الزبير من 64-73 هجريا

هو عبد الله بن الزبير بن العوام بن خويلد بن أسد بن عبد العزى بن قصى بن كلاب،
أبوه الزبير أحد السابقين فى الإسلام ولكن عبد الله أسلم وعمره خمس عشرة عام،
وهو على قرابة برسول الله حيث أنه ابن عمة رسول الله صفية بنت عبد المطلب وقام بالهجرة مرتين إلى الحبشة،
وإلى المدينة وجدير بالذكر أنه لم يتأخر عن الدولة الإسلامية فى أى ركن من أركانها.

حيث أنه لم يتأخر عن أى غزوة غزاها الرسول وهو من القلائل الذين ثبتوا فى غزوة أحد فى ساحة المعركة مع الرسول،
وبايعه على المئة وكان مع الزبير راية من الرايات الثلاثة فى غزوة الفتح، وأيضا كان من الرجال الذين أخترقوا جيش الروم،
فى معركة اليرموك وأيضا خرج يوم الجمل مع عائشة أما أمه فهى أسماء بنت أبى بكر الصديق رضى الله عنها،
 التى أسلم قديما وبايعت الرسول وهى ذات النطاقين، وأخذت نطاقها فشقته أثنين وجعلت واحداً لسفرة رسول الله،
والأخر لقرته ليلة خرج رسول الله فى الغار ومن المهم أن أسماء هى أخر من ماتت من المهاجرات التى ماتت عام ثلاثة وسبعين.

حياة عبد الله بن الزبير

أما عبد الله فقد ولد فى قباء وأمه هاجرت وهى حامل به ثم بعد ولادته أتت به إلى رسول الله،
فوضعه فى حجره ثم دعا بتمرة فمضغها وادخلها فمه ثم دعا له وتبارك عليه وسماه عبد الله، وكان عبد الله أول مولود ولد فى الإسلام، وفرح المسلمين جدا به لانه أنقذ المسلمين من كلام اليهود،
الذين زعموا أنهم قد سحروا المهاجرين بعدم الولادة.

وكبر الصديق فى أذنه وجدير بالذكر أن رغم صغر سن عبد الله إلا أنه حضر معركة اليرموك مع أبيه وحضر خطبة عمر بالجابية،
ودافع عن سيدنا عثمان يوم الدار وكان على الراجحة يوم الجمل وكانت السيدة عائشة تحبه جدا لدرجة أنها أعطت عشرة الأف درهم لمن أخبرها أنه لم يقتل فى صراع طويل مع الأشتر وصاحبه بعد أنه جرح تسع عشرة جراح عميقة.

وكان يصوف بالعبادة والشجاعة والفصاحة فهو كثير السجود لدرجة أنه قيل أنه حينما يصلى خلف إمام يكون كالخشبة
المنصوبة خلف الأمام، لم يتحرك وكان يخرج من باب المسجد الحرام وهناك خمس مائة فارس وراجل فيحمل عليهم فيتفرقون عنه يمين ويسارا ولا يثبت أحد أمامه وبويع بالخلافة بعد موت يزيد بن معاوية سنة أربع وستين،
ولكنه ظل متولى حتى توفى عام ثلاث وسبعين وحج بالناس كل هذه المدة وجدير بالذكر أنه فى أيامه،
أعاد بناء الكعبة أيام خلافته وكساها بالحرير.

يمكنك أيضا قراءةبعض ولاة الدولة الأموية.

Advertisements
‫0 تعليق

اترك تعليقاً