دافنشي والمعتقدات الباطنية

شارك هذه المقالة مع أصدقائك!
Advertisements

تعد الرسائل والمعتقدات الباطنية مهمه حيث عندما تنظر لهذه الرسوم قد تظنها مجرد لوحات رسمت بيدي فنان، ولكن اذا قيل لك انها من عمل دافنشي يجب ان تنظر مرتين لأنها ليست لوحات بل هي رسائل وهي معتقدات روحانية.

من هو دافنشي

بالطبع هو ليس مجرد رسام فقط، كيف لرجل في القرن الخامس عشر ان يتحدث عن الطائرات المروحية ويتحدث عن الدبابات العسكرية، وما كانت علاقته بالتنظيمات السرية؟، بل ماهو سر الرسوم الخفية؟.

وماهي علاقتها بالعملة الأمريكية؟ نحن في عالم وجه انظار الناس نحو لوحة ال(مونا ليزا)، وكان العشاء الأخير في حين ان كان السر الأكبر لهما في هذا التوقيت ليس في الشخصيات بل في انعكاس المرايا، سيسلط الضوء لأول مرة علي جوانب خفية لم تسمعها من قبل.

ماهي المعتقدات الباطنية لدافنشي، وماهي علاقته بالطاولة المستديرة؟، وماهو سر شهرة لوحة السيدة (موناليزا)، ومخطوطات العهد القديم.

Advertisements

قصة كود دافنشي

القصة التي لم تنتهي لغز دافنشي بدأ في ذروة عصر النهضة بالقرن الخامس عشر، عندما قام بابتكار تقنيات لم تكن موجودة
في عصره البتة وفي تطوير أموراً سابقة اليها المسلمين فولعه بالطيران وتحويل هذا الحلم الي حقيقة واقعية،
علي ارض الواقع هو امر استمدة من العالم الاسلاميالاسلامي عباس بن فرناس في الأندلس،
الذي قام بوضع المخطوطات الهندسية الأولي لمبدأ الطيران.
وقتها أراد دافنشي ان يستفيد من تصميم مدافع المسلمين، ويطور ويبتكر ويحوله الي مدفع متحرك ومتصفح،
فقام بهندسة مدرعة تتحرك بجميع الأتجاهات تحمل العديد من المدافع الصغيرة واعتمد عليه الضابط البريطاني إرنست سوينتون،
في عمل تطوير الدبابة في عام 1914 ميلادياً.
لم يتوقف ليوناردو عند هذه الحد فقد قام أيضاً بابتكار بدلة الغطس وأنابيب التنفس تحت الماء،
واوجد مبدأ القفز من المرتفعات والهبوط باستخدام المظلات وهو أول من قام بقياس سرعة الرياح ووضع نموذج مصغر للساعات العملاقة وتحويلة لساعة جيبية وهذه الدراسة.

عالم الفلك الإسلامي محمود بن موسي الخوارزمي

لفهم الرسائل الخفية في لوحات دافنشي عليا او لا ندرس مرجعه الباطني وتوجهاته، ليوناردو هو مسيحي كاثوليكي ذو توجهات عقائدية غنوصية.

الغنوصية والمعتقدات الباطنية

هي عبارة عن تيار فكري قديم للغاية يبني علي أفكار فلسفية دينية، يعد الكاتب الأمريكي دا براون صاحب الكتاب الشهير شيفرة دافنشي وهو اول من قام بتسليط الضوء علي حقيقة اعمال دافنشي.
في عام 1495 ولغاية 1498 قام ليوناردو برسم لوحة العشاء الأخير، وهي من أشهر أعماله وأكثرها غموضاً وليس كما يعتقد البعض حول لوحة ال(موناليزا).
انتهي دافنشي من رسم لوحة سالفاتور مندي وهي أيقونة وعمل فني تدعي انها تصور السيد المسيح،
والموناليزا ليست مجرد لوحة رسمها عبقري في عصر النهضة.
وفي الختام الهمت اعمال دافنشي العديد من الفنانين والكتاب، ولكن حقيقة لوحاته ستبقي لغزاً محير من أسرار القرون الوسطى.

الجدارية الشهيرة (العشاء الأخير) للرسام دافنشي

عشرون في المائة فقط من العمل الأصلي لاتزال مرئية علي طريقة أفلام التشويق،
يحاول ان يظهر السر وراء اعتقادات وروحنيات دافنشي، يعتبر ليوناردو دافنشي فنان وعبقري عصر النهضة في شهر مايو ستحل الذكرى ال500 لوفاته.

أعمال دافنشي التي أثرت في المعتقدات الباطنية

من بينها الجدارية الشهيرة (العشاء الاخير)، التي قد تعد قمة إبداعاته وهي موجودة في مكانها الأصلي علي حائط قاعة طعام دير القديسة ماريا ديليه غراتسية في ميلانو، اللوحة التي يبلغ طولها 4,60 أمتار وعرضها 8,80 أمتار،
خضعت لترميم استمر 19 عاما، اكتشف العلماء أثناء ذلك ان 20 في المائة فقط من العمل الأصلي لا يزال مرئياً.

الشكل الأصلي للجدارية التي نسجت حولها الأساطير

قاد تتبع تاريخ نشأة الجدارية الي كنيسة دير صغير في بلدة تونغيرلو البلچيكية، حيث عثر علي نسخة غامضة لعمل دافينشي
يتوقع ان اللوحة المرسومة علي القماش، رسمتها ورشة عمل دافنشي بتكليف من الملك الفرنسي لويس الثاني عشر وهذه اللوحة تقرب الباحثين أكثر من حقيقة عمل دافنشي الشهير.
عندما رسم هذه اللوحة كان لم يعرف انها ستكون من أشهر لوحات العالم، ولها سحر يجذب اي شخص ينظر اليها،
رسمها الرسام الشهير في عام 1503 ميلادياً، ولو تكن هذه اللوحة اخر اعمال الرسام الشهير (ليوناردو دافنشي).

Advertisements
‫0 تعليق

اترك تعليقاً