دور الآباء في النمو اللغوي للأطفال

شارك هذه المقالة مع أصدقائك!
Advertisements

هناك دور الآباء في النمو اللغوي عند الأطفال، حيث أن دورهم يعد أكبر أحيانا من دور المعلمة التي هي الأكثر ملازمة للأبناء أكثر من المعلم وذلك ينمي المهارات بشكل أفضل.

دور الآباء لتنمية النمو اللغوي عند الأطفال

يمكن للآباء والكبار مساعده الأطفال في محاولتهم المبكرة للكلام، وذلك بتشجيعهم و التحدث معهم ويجب على الكبار عدم تكرار كلمات الأطفال الغير واضحه التي يستخدمونها.
ولأن الطفل يستاء عندما نكلمه بلغه الطفولة.
ولكن من الممكن أن يستخدم الآباء بعض المصطلحات، الأصوات التي تدل على (طلب الشرب) أو (طلب الطعام) في الحالات التي يصعب فيها على الأطفال النطق بالكلمات الواضحة.
كذلك يجب ان يراعى الآباء و الكبار عند ترديد كلمات أو مفردات صعبه في النطق أو كلمات طويله.
يجب علي الام الحرص علي التحدث مع الطفل بأكثر وقت ممكن.
وعدم تركه مع الهاتف أو أمام الأجهزة الإلكترونية بشكل عام والتأكيد علي وجود التواصل البصري أثناء قراءه القصص.

ملاحظات حول النمو اللغوي

أن الملاحظة على أن انفعالات الطفل في السنه الثانية تكون الانفعالات عامه غامضة،
وتمتاز انفعالات الأطفال في هذه السنه بحدتها وسرعه تقلبها.
كما ترجع إلى قصور الطفل عن فهم فكره الزن فرغباته عاجله لا تقبل ويتجه الحب أولا إلى الأم ثم إلى الأب.
ولكنه سرعان ما ينفصل عن الإرضاء المؤقت للحاجات الجسمية، ويصبح حبا مستديما للشخص الذي يشبع حاجاته.
ونتيجة لهذا الحب تبدأ عمليه هامه ان الطفل يتقمص شخصيه من يحب.
وان لم تتم هذه العملية في الوقت المناسب فقد يعيش الطفل طوال حياته غير قادر على تكوين علاقات انفعاليه، أو عاطفيه كما أن سلوكه يسيطر عليه النزعة العدوانية.

Advertisements

وهناك انفعالان آخران وهما

الخوف والغضب فينتج الخوف عن انعدام الشعور من نتيجة المثيرات الخارجية كالأصوات العالية.
ويلعب عنصر المفاجأة دورا هاما في استثاره الخوف لدي الطفل فضلا عن الظروف المحيطة بخوفه.
وهو في احضان امه تختلف درجته عن خوفه و هو وحده اما الغضب فينتج عن وجود عائق يحول بينه وبين تحقيق رغباته.
وهو يعبر عن الغضب بصور شتى من بينها الصراخ وإلقاء نفسه على الأرض “الرفس بالقدمين”.
وهذا ويتعين تعويد الطفل على مواجهه الموقف بصورة واقعية.
نظرا لأن الإسراف في الانفعال يؤثر في نموه الجسمي و العقلي والاجتماعي.

نظرة عامة عن المشكلات الانفعالية النفسية للطفل

الصفات المميزة لانفعالات الطفل

1.انفعالات الطفل قصيره المدى فهو ينفعل بسرعه و تنتهى انفعالاته بنفس السرعة أيضا.
2.انفعالات الطفل لا تستقر على حال واحد.
3.لا يميز الطفل في انفعالاته بين الأمور الهامة و الأمور التفاهة.

اثر التعليم في النمو الانفعالي

فنجد مثلا أن بعض الأطفال يخافون من الثعابين حتى سن الثالثة، أو بعدها ويكسب الطفل خوفه من الثعابين بالتعلم نتيجة سماعه بعض القصص المختلفة من الكبار.
وقد كشفت بعض الدراسات أن هناك صله بين خوف الآباء وخوف الأبناء.

Advertisements
‫0 تعليق

اترك تعليقاً