دور الأباء لتنمية النمو اللغوى عند الأطفال

0 10
Advertisements

يعد دور الأباء لتنمية النمو اللغوى عند الأطفال من أهم الادوار التي تساعد الطفل حيث يمكن للاباء و الكبار مساعده الاطفال في محاولتهم المبكره للكلام.

Advertisements

وذلك بتشجيعهم و التحدث معهم ويجب على الكبار الايكرروا كلمات الاطفال الغير واضحه التي يستخدمونها.

لان الطفل يستاء عندما نكلمه بلغه الطفولة.

Advertisements

ولكن من الممكن ان يستخدم الاباء بعض المصطلحات الاصوات التي تدل على (طلب الشرب) أو (طلب الطعام) في الحالات التي يصعب فيها على الاطفال النطق بالكلمات الواضحه.

Advertisements

وسائل لتنميه اللغه عند الاطفال

  • كذلك يجب ان يراعى الاباء و الكبار عند ترديد كلمات أو مفردات صعبه في النطق أو كلمات طويله.
  • يجب علي الام الحرص علي التحدث مع الطفل باكثر وقت ممكن.
  • وعدم تركه مع الهاتم اوامام الاجهزه الالكترونيه بشكل عام والتأكيد علي وجود التواصل البصري اثناء قراءه القصص.
  • ان الملاحظة على ان انفعالات الطفل في السنه الثانية تكون الانفعالات عامه غامضه.
  • وتمتاز انفعالات الاطفال في هذه السنه بحدتها وسرعه تقلبها.
  • كما ترجع إلى قصور الطفل عن فهم فكره الزن فرغباته عاجله لا تقبل.
  • ويتجه الحب اولا إلى الام ثم إلى الاب و لكنه سرعان ماينفصل عم الإرضاء المؤقت للحاجات الجسمة ويصبح حبا مستديما للشخص الذي يشبع حاجاته.
  • نتيجه لهذا الحب تبدأ عمليه هامه ان الطفل يتقمص شخصيه من يحب.
  • ان لم تتم هذه العملية في الوقت المناسب فقد يعيش الطفل طوال حياته غير قادر على تكوين علاقات انفعاليه أو عاطفيه كما ان سلوكه يسيطر عليه النزعة العدوانيه.
  • وهناك انفعالان اخران وهما :الخوف و الغضب فينتج الخوف عن انعدام الشعور من نتيجه المثيرات الخارجيه كالاصوات العاليه ويلعب عنصر المفاجأة دورا هاما في استثاره الخوف لدي الطفل فضلا عن الظروف المحيطه بخوفه وهو في احضان امه تختلف درجته عن خوفه وهو وحده اما الغضب فينتج عن وجود عائق يحول بينه وبين تحقيق رغباته.
  • هو يعبر عن الغضب بصور شتى من بينها الصراخ والقاء نفسه على الارض “الرفس بالقدمين”.
  • وهذا ويتعين تعويد الطفل على مواجهه الموقف بصوره واقعيه نظرا لان الإسراف في الانفعال يؤثر في نموه الجسمى و العقلى والاجتماعى.

الصفات المميزه لانفعالات الطفل  وذلك  لتنمية النمو اللغوى عند الأطفال

  1.  انفعالات الطفل قصيره المدى فهو ينفعل بسرعه و تنتهى انفعالاته بنفس السرعة ايضا.
  2. انفعالات الطفل لا تستقر على حال واحد.
  3. .لايميز الطفل في انفعالاته بين الامور الهامة و الامور التفاهه.

اثر التعليم في النمو الانفعالى

فنجد مثلا ان بعض الاطفال يخافون من الثعابين حتى سن الثالثه  بعدها

ويكتسب لطفل خوفه من الثعابين بالتعلم نتيجه سماعه بعض القصص المختلفه من الكبار.
وقد كشفت بعض الدراسات ان هناك صله بين خوف الاباء وخوف الابناء.

Advertisements

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.