دور الأسرة أتجاه طفل التوحد

شارك هذه المقالة مع أصدقائك!
Advertisements

 يعد دور الأسرة أتجاه طفل التوحد من أهم الأدوار اللازمة لتحسين حاله الطفل و تربيه الطفل بشكل جيد و سليم و التقليل من حده الحاله للطفل.

تهيئ الجو التدريبي طفل التوحد

وذلك لزيادة تركيزه و انتباهه و تقليل التشتت لديه من خلال توفير الاضاءة المناسبة و الجو الهاديء ووجهه مباشرة نحو المدرب علي أن يكون (الام او المدرب) علي نفس مستوي جلوس الطفل.

البدء باستخدام أدوات او ألعاب

مناسبة محدودة و بسيطة في إنجاز كل مهمة وعدم إعطائه اكثر من مهمة أو لعبة تفوق قدرته مما يسبب له نوع من الإحباط.

Advertisements

عند الطلب بتنفيذ مهمة

او القيام بامر اطلب ذلك بصوت واضح مع محاولة تمثيل ما تريد منه القيام به بأمر مكون من كلمة او اثنين.

واعطائه فترة كافية لاستيعاب الامر وفرص كافيه للنجاح مع استخدام دليل بصري اذا لزم الامر.

لا تستعجل في تقديم المساعدة

نظرا لبطئه في استخدام العمليات الذهنية لانجاز اي مهمة مقارنة مع اطفال العاديين .

تعليمه اسماء الفواكه والخضروات و بعدها تعليمه الالوان و بعداها  يتقنها تسال الطفل عن لون فاكهة معينة لان هذا ينمي الصورة الذهنية في ذهن الطفل.

وهو ما يزيد من قوة الذاكرة.

التعليم عن طريق“flash cards“

وهي عبارة عن بطاقات صغيرة تحتوي كل بطاقة علي صورة أو احد حروف اللغة العربية أو الانجليزية أو الأرقام، ويمكن للوالدين أن يعرضوا البطاقات علي الطفل مع القراءة.

الطلب من الطفل أن يردد معك وهذة من انجح الطرق و التي يوصي بها الأطباء لتعليم الأطفال وليس فقط المعاقين منهم.
الكلام و باستمرار مع الطفل حتي وأن كان لا يريد التجاوب.
اشتراك الأخوة في مساعدة الأخ المريض سواء كانوا أطفال أو مراهقين عندما يملكون التلقائية والبساطة في التعامل سوف يكونون ذوي فائدة عظيمة لهم.
و من الأمور العامة التي يجب أن تدركها أسرة الطفل التوحدي قابلية للتعليم و للتربية و للتواصل مع الآخرين مهما كانت شدة اعاقته، وان تضع الأسرة نصب عينيها التفاؤل نحو نجاح طرق التعامل معه , و الصبر و المثابرة في العمل.
عدم الشعور بالذنب تجاه وجود هذا الطفل في الأسرة مع تقبل هذا الوضع ,فرفض الطفل المريض لأنه يهدد الوضع الاجتماعي للأسرة.

اكثر المخاوف المرضية للطفل وكيفية العلاج

من الواجب أن تراعي الآتي

1.الابتعاد عن الانفعالات النفسية السلبية كالقلق و الغضب و الاكتئاب.
2.التفاؤل و الأمل بإمكانية تطور مهارات الطفل ;يساعد علي مواصله العمل و بذل المجهود المضاعف لتحقيق الهدف.
3.الاطلاع علي كل ما يستجد في عالم التوحد لان هذا الاضطراب لا يزال يحيطه الغموض.
4.القدرة علي ايجاد الطريقة المناسبة للتواصل مع الطفل.
5.اشتراك الطفل في المناسبات الأسرية و تعريف المجتمع بإعاقته.

6.الالتحاق بمجموعات الدعم الأسري و الاستفادة من تجارب الآخرين
7.الصبر و المثابرة في العمل مع الطفل و عدم اليأس.

حيث أن تغير سلوك الطفل التوحدي يحتاج إلى أسابيع و شهور لكى يمكن الحصول على نتيجة مرضية.

فلابد أن يثابر الوالدان في جهودهما.

وأن يتحلي بالصبر لكى يصلا إل نتيجة مرضية أي أن تطور السلوك يحتاج إلى سياسة النفس الطويل.

ولن يتم ذلك إلا بمساعدة المعالج الذى يشجع و يوجه و يدعم النتائج البسيطة المتتالية، والتى توصل في النهاية إلى نضج بعض القدرات لدى الطفل.

القدرات اللغوية، واستعمال الضمائر استعمالا سليماً، والذى يؤدى إلى حوار اجتماعي سليم، و كذلك مواجهة مواقف الحياة .

التكيف مع المشكلات السلوكية مع طفل التوحد

أو ما يحدثه من خسائر و تعاملات غير لائقة، مع العلم أنه لا يقصد بهذه التصرفات تعمد مضايقة الآخرين.

الالتحاق بمجموعات الدعم الأسرى و الاستفادة من تجارب الآخرين.

فالعلاج الجماعي لأسر الأطفال التوحديون يتيح للأهل مشاركة مشاعرهم و انفعالاتهم وجوانب نجاحهم و فشلهم فى التعامل مع الطفل.

ويتبادلوا هذه الخبرات مع الأسر الأخرى فيستفيدوا من الخبرات الناجحة.

ويجدون المساندة والتوجيه فيما يشعرون به من انفعالات سلبية طبيعية في بعض المواقف التي يعانون منها مع الطفل التوحدي، كما يستفيدون من إيجابيات التجارِب الناجحة الأخرى فيزداد الأمل عندهم في التحسن.

ويحفزهم هذا على تطوير أسلوبهم مع أطفالهم.

إن الأمور المتعلقة بخلفية الواجب المنزلي يجب أن تكون معروفة و متوفرة للآباء.

وإلاَّ فإنهم لن يكونوا قادرين على التعاون مع الطفل، ومعروفة إذا كان هذا الواجب قد تمَّ على غير وجه.

على الوالدين لطفل التوحد أن يقومان بتعريف أطفال المجتمع بالتوحد، و ما يجب على هؤلاء الأطفال، ومعهم الأسرة أن يقوموا به نحو الطفل التوحدي.

على الأسرة أن تقدم بعض الحوافز التشجيعية لللأطفال العاديين الذين يظهرون اهتماماً أكثر بإشراك طفل التوحد معهم فى اللعب أو تفهم وضعه.

Advertisements
‫0 تعليق

اترك تعليقاً