ذبح مدرس فرنسي بعد نشره رسومات ساخرة للنبي

0 31

يحقق مكتب المدعي العام لمكافحة الإرهاب في فرنسا في جريمة قتل مدرس فرنسي خارج العاصمة الفرنسية.
ووفق التحقيقات الأولية فإن المدرس كان قد عرض صوراً ساخرة للنبي محمد،
وقد هدد القاتل رجال الشرطة ما دفعهم لإطلاق النار عليه.
وقد أعلنت الشرطة الفرنسية يوم الجمعة (16 أكتوبر/ تشرين الأول 2020) أنها قتلت بالرصاص رجلا بعد قيامه بجريمة ذبح معلما بإحدى المدارس الإعدادية في شارع بإحدى ضواحي العاصمة باريس.
وقال مصدر بالشرطة إن هذا المدرس كان قد عرض على تلاميذه رسوما كاريكاتورية ساخرة للنبي محمد.
وقد وقعت الجريمة الوحشية في كونفلان سانت أونورين، على بعد خمسين كلم شمال غرب باريس.

وقد قال الرئيس الفرنسي (إيمانويل ماكرون) إن عملية قتل المدرس “هجوم إرهابي إسلامي”.
وأضاف الرئيس الفرنسي قرب مكان الاعتداء إن “الأمة بأكملها” مستعدة للدفاع عن المدرسين وأن “الظلامية لن تنتصر”.

وقد أضافت التقارير حسبما ذكرت “فرانس إنفو”، أن منفذ الهجوم شاب في الثامنة عشرة من عمره وهو أصول شيشانية لكنه ولد في العاصمة الروسية موسكو ولكن لم يصدر تأكيد رسمي لذلك حتى الآن.
وقال مكتب المدعي العام لمكافحة الإرهاب إن الجريمة وقعت في وقت متأخر من بعد ظهر اليوم الجمعة،
بالقرب من مدرسة في كونفلان سان أونورين.
وحققت نيابة مكافحة الإرهاب في القضية على أنها “جريمة قتل تتعلق بعمل إرهابي” و “جريمة إرهاب منظم”.
وبحسب ما أفادت دوائر التحقيق فإن دورية الشرطة رصدت المهاجم المشتبه به وهو يحمل سكينا على بعد مسافة قصيرة من موقع الهجوم وأن المشتبه به هدد ضباط الشرطة بسلاح الجريمة الذين وصلوا إلى البلدة بسبب اتصال هاتفي مما دفعهم لإطلاق النيران عليه وأردوه قتيلا.

مفتي الجمهورية يدين قتل مدرس فرنسي عرض صورًا مسيئة للنبي

قد أدان الدكتور شوقي علام هذا الفعل المشين الذي لا يمت للإسلام بصلة، وأكد علي أن هذه الجريمة يرفضها الإسلام رفضًا قاطعًا، وأن هذا العمل الإرهابي ليس هناك ما يبرره لأن الإسلام دعا إلى حفظ الأنفس.
وأضاف أن الله سبحانه وتعالى أمر نبيه الكريم صلى الله عليه وآله وسلم أن يدعو إلى سبيل ربه بالحكمة والموعظة الحسنة، وليس بالقتل وسفك الدماء كما يفعل أهل التطرف والإرهاب.
وطالب مفتي الجمهورية الحكومة الفرنسية بأن تتعامل علي أنها جريمة فردية ولا تحمل الإسلام والمسلمين نتيجة هذا الفعل الإجرامي.

 

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.