رواسب قاع البحر العميق والرواسب البيوجينية

شارك هذه المقالة مع أصدقائك!
Advertisements

تعد رواسب قاع البحر العميق والرواسب البيوجينية هي أيضا فيزيائية.

تتميز بدقة أحجامها والغالب أن الرياح قامت بنقلها من البيئات البركانية والبيئات الصحاروية في هيئة غبار وأتربة وأرسبتها في عرض البحر علي مسافة بعيدة من الشاطئ.

يطلق علي هذا النوع من الرواسب صلصال الأعماق البحرية.

Advertisements

ذلك لأنها أرسبت علي سهول القاع البحري العميق وأن نحو 70% من وزنها.

يندرج تحت فئة الصلصال وتتضمن هذه الرواسب أكاسيد حديدية.

لهذا تبدو بنية مائلة إلي الإحمرار ويطلق عليها أسم الصلصال الأحمر الذي يوجد بكثاقة وسمك فوق السهول القاع البحري العميق.

رواسب قاع البحر البيوجينية

هي رواسب عضوية من أصل حيواني تتألف من بقايا صلبة لهياكل بعض الكائنات البحرية الدقيقة مثل أصداف وهياكل الكائنات البحرية الأولية بجانب بقايا الكائنات البحرية الكبيرة

مثل عظام وأسنان الأسماك والحيتان النافقة ولهذا تختلف هذه المخلفات العضوية من حيث الحجم فمنها مخلفات دقيقة ميكروسوبية.

يمكن تميزا مجهريا وبقايا أخري خشنة كبيرة الحجم يمكن تميزها بالعين المجردة ومهما يكن من أمر فإن تلك المخلفات العضوية من أصول حيوانية.

لا تشكل سوي نسبة ضئيلة من رواسب الأحواض المحيطية والرواسب العضوية الدقيقة التي تم إرسابها علي قاع البحر العميق في أعقاب موت الكائنات الخاصة بها.

تعرف باسم الأوز وتتضمن هذه الرواسب 30% من وزنها بقايا كائنات بحرية دقيقة في هيئة مخلفات عضوية صلبة أما النسبة الاكبر 70 % فهي صلصال من أصول قارية.

ترتبط البقايا العضوية الدقيقة بكائنات دقيقة مثل الطحالب البحرية وكائنات بحرية أولية والطحالب البحرية كائنات تعيش.

تحصل علي غذائها من عملية البناء الضوئي أما الكائنات الأولية فهي كائنات وحيدة الخلية تعيش علي الطحالب وبعض الكائنات البلانكتون.

تختلف الرواسب الأوز من حيث التركيب الكيميائي فهنالك الأوز السليكي وهي رواسب تسود بينها بقايا الكائنات غنية بمعادن السليكا.

هناك الأوز الكلسي أو الكربوناتي وهي رواسب تسود بينها كائنات غنية بكربونات الكالسيوم.

رواسب الأوز السليكي

معظم السليكا في رواسب الأوز السليكي مصدرها نوع من الطحالب يعرف باسم الدياتومات وكائنات أخري دقيقة وحديدة الخلية.

تعرف باسم الراديولاريا ونظرا لان الدياتومات كائنات تحصل علي غذائها من خلال عملية البناء الضوئي.

فإنها تحتاج لضوء الشمس ولهذا تعيش بكثافة في المستويات السطحية من مياه البحر.

Advertisements
‫0 تعليق

اترك تعليقاً