زحزحة القارات

شارك هذه المقالة مع أصدقائك!
Advertisements

سنتحدث عن زحزحة القارات وكيف قام العلماء بتفسير ظاهرة زحزحة القارات ومساهمة علماء الفلك وعلماء الجغرافية في تفسير تلك الظاهرة وكيف تحدث.

زحزحة القارات

تعرف النظرية بالانجراف القاري (Continental drift) تُعبر هذه النظرية عن حركات افقيه واسعه تحدث للقارات.

بالنسبة لبعضها وبالنسبة للمحيطات في فتره معينه من الفترات الجيولوجية.

Advertisements

وقد وضحت هذه النظرية كيف أخذت القارات شكلها الحالي.

وقد فُسرت نسبه للعالم الألماني {ألفريد فيجنر }.فقد اعتبر العالم ان من 240 مليون سنه أن جميع القارات كانت عباره عن قاره واحده تُعرف pangaea وبعد فترات زمنيه تصدعت القاره وانقسمت الي جزأين احدهما في الشمال ويطلق عليها لوراسيا والأخري في الجنوب ويطلق عليها چندوانا  وذلك في العصر الجوارسي وتصدعت مرع اخري وانقسمت الي مواقعها الحالية.

نظرية فيجنر لتفسير زحزحة القارات

فقد استعان فيجنر ببعض الدلائل ليُثبت صحه نظريته ومنها:فقد استند إلي دراسه الحياة النباتية فقد وجد أحافير  لنباتات استوائيه تعيش في مناخ دفئ وبيئة رطبه ووجد نفس النوع في منطقه مناخ مداري غير مشابه لها.وقد وجد ايضا تطابق وتكامل بين الساحل الغربي لأفريقيا مع الساحل الشرقي لأمريكا الجنوبية كأنهما ناقصين يكملا بعضها البعض {Look like puzzle }.كما ايضا وجد بعض من السلاسل الجبلية المنفصلة مثل  سلسله جبال الابلاش.

نتائج فيجنر

فقد وجد فيجنر بعض الانتقادات و المعارضات للنظريه ومن أهمها :

 أن النظرية لم تذكر وتُفسر ما هي القوة التي أدت إلي انقسام القارات وتحريكها وقد ذكري انهما قد تكون *قوه الطرد المركزي الناتجة عن دوران الأرض.

قوه المد والجزر.

وقد رفض بعض العلماء هذه القوي لأنهم أدركوا أن كلاهما قوي لا تكفي لتحريك القارات.

فقد اكتشفوا وجود بعض الحفريات التي توجد في آسيا في الهند وجدت خارج الهند وهذا يعكس النظرية.

وساهم العديد من علماء الفلك والعديد من علماء الجغرافية في تفسير ظاهرة زحزحة القارات وكيف يتم حدوثها.

وتعتبر ظاهرة زحزحة القارات من أغرب الظواهر الطبيعية التي تحدث في العالم.

والتي أدت بدورها إلى تكون قارات العالم الحديثة.

ويعود الفضل إلى التطور العلمي والتطور التكنولوجي الذي يشهده العالم اليوم في تفسير العديد من الظواهر الطبيعية والتي تعد غريبة من نوعها.

للمزيد عن علم الجغرافيا

Advertisements
‫0 تعليق

اترك تعليقاً