سبب تسمية البحر الميت

شارك هذه المقالة مع أصدقائك!
Advertisements

هنالك معلومات عن تسمية البحر الميت يطلق اسم البحر الميت على بحيره ملحيه، توجد بأخدود وادي الأردن على المنطقة الحدودية التي تفصل بين الأردن وفلسطين.

يتميز بانه يقع بين المنطقة الأكثر انخفاضا على سطح الأرض، حيث أن منسوب شاطئه وصل الى مستوى 400 متر تحت سطح البحر.
وقد ورد اسمه في الإنجيل تحت مسميات مختلفه منها بحر الملح وبحر العربة والبحر الشرقي.
ويعتقد أيضا أن البحر الميت هو بقايا مدينه قوم لوط عليه السلام،
وان قريه سادوم التي أصابها ما أصابها من القلب السوري والمعنوي والقذف بالحجارة.
صارت بحيره نتنه خبيثة ومن هنا قيل أن البحر الميت هو مكان خسف قرى قوم لوط.

وبيئة البحر الميت بيئة فريده تجعل من الصعب أن تعيش فيه كائنات حية، إذ ترتفع درجة الملوحة بشدة حتى إن اللتر الواحد يحتوي على 300 جرام ملح مقابل 35 جرام في المتوسط من البحار الأخري.

Advertisements

وللبحر الميت فوائد عديده لعلاج العديد من الأمراض لاحتوائه على مجموعه كبيره من الأملاح والمعادن مثل الكالسيوم والماغنيسيوم والمنجنيز وأكسيد الألومنيوم.

معلومات عن البحر الميت

تعتبر الأمراض الجلدية كالصدفية وحب شباب، من ابرز المشكلات الصحية التي يعالجها ماء البحر الميت.
وكذلك الروماتيزم ويعكف العلماء الآن بعد أخذ عينات كبيرة من البحر للبحث على نوع من المخلوقات.
هذا البحر الذي لم يعرف كائنات حية من قبل لذلك تم تسمية البحر الميت.

يعتبر من اكثر المناطق الطبيعية شهره في العالم لاحتوائه علي نسبه عاليه من الأملاح وبالرغم من شهرته الواسعة.
إلا أن عمره اقترب من نهايته بسبب التغيرات المناخية التي يشهدها العالم.

يعتبر اكثر البقع انخفاضا على وجه الأرض، يواجه خطر الجفاف وربما الاختفاء من على الخرائط بحلول منتصف القرن الحالي وفق ما ذكر موقع ماشابل.

كذلك تقارير بيئية تقول أن منسوب مياه هذا البحر تنخفض بمعدل متر ونصف المتر الثانوية.
وتقلصت مساحته حوالى 35 في المئة خلال الأربع عقود الماضية.

حل مشكلة البحر الميت

كذلك ذكر السيد صخر مشهور رئيس جمعيه الجيولوجيين الأردنيين أن ظاهرة جيولوجية فريدة.
قد تختفي في العقود المقبلة لذلك فإن المخاطر التي يواجهها هي قضية عالمية وأوضح أن السرعة التي تنخفض بها منسوبات مياه البحر مخيفة للغاية.

تطلب تحركا جادا وسريعا، وما يزيد من خطورة هذا هو انخفاض مستويات المياه الجوفية ومياه الأمطار من الجبال المحيطة إضافة الى النشاطات الصناعية والصحية والسياحية.
لذلك عكفت الدراسة على مقترح يتعلق بالمياه في هذا البحر.

وهو إنشاء قناه تربط بين البحر الأحمر والبحر الميت، لضخ مياه البحر الأحمر.
عن طريق أنبوب طوله 250 كيلومتر بتكلفه تصل ١٢ مليار دولار، ويتم حاليا تقييم الأثر البيئي للمشروع.
وطريقه أخرى عن طريق محطه تحلية المياه في خليج العقبة،
وتوليد الكهرباء ثم يتم نقل المياه التي ولدتها المحطة الى منطقة العقبة ثم الى عمان العاصمة.
يتم صرف المحلول الملحي الناتج من عمليه تحليه المياه إلي البحر الميت مما يساعد في الحد من تناقص منسوب المياه فيه.

Advertisements
‫0 تعليق

اترك تعليقاً