سفينة تاتيتانك rms هل تم استخراها من المحيط

0 8
Advertisements

تعد سفينة تايتانك الأشهر في كافة الدول والبلاد فلا يوجد منزل لم تدخله تلك السفينة المحولة قصتها إلى فيلم درامي ملحمي رومانسي رائع شاهده الجميع وتأثر معه منذ الصغر وأثر به وقد أخرج هذا الفيلم المخرج العظيم (جيمس كاميرون) في عام 1997 وكانت هذه القصة تصف قصة حب بدأت بين وشاب قام بتجسيد دورة (ليوناردو ديكابوري) وفتاة من عائلة مرموقة وقامت بتجسديها النجمة العالمية ( كيت وينسليت) ودارت أحداثة الرائعة حول قصة حبهم ومن ثم غرق سفينة تايتانك والتي كانت تحمل أول رحلة في تاريخها ولسوء الحظ كانت أخر رحلة أيضاً، لعل ما يفاجئكم اليوم هو أن هذه القصة بالفعل حقيقية وبالفعل حدثت في إحدى الأيام، واليوم سوف نجمع لكم أهم الحقائق حول سفينة تايتانك التي غرقت في قاع البحر أخذة معها العديد والعديد من الأفراد التي كانوا على متنها.

Advertisements

معلومات عن سفينة تاتيتانك

ومن أبرز الأسئلة التي يتداولها البعض بعد معرفة حقيقة وجود السفينة  فعلياً وحقيقة القصة كان سؤال …
أين ذهبت السفينة ولما لا يتم إستخرجها؟!..
بما إنها سفينة مميزة جداً فقد يصبح استخراجها حدث يجعل العالم كله ينتبه، كما أن هناك احتمالية كبيره لمعرفة ما هو سبب غرق هذه السفينة في البحر وخصوصاً بعد كل هذا الوقت، وأصبحت الدول تملك وسائل عديدة لاستخراجها وأجهزة ومعدات تساعد في هذا الأمر.

كانت السفينة يطلق عليها السفينة التي لا تغرق وقد تم تصميمها من قبل شركة (وايت ستار) البريطانية والتي كانت في وقتها السابق تنافس بها سفن ضخمة تنتجها بعض الشركات الأخرى مما يدل على قوتها وتميزها بصورة غير معتاده.

Advertisements

ظهرت سفينة تايتانك عام 1911 ميلادي وتفوقت فعلياً على كافة السفن الموجودة فهي فخمة ومتينة وغير قابلة للغرق وكذلك كانت ذات حجم كبير جداً، وقد شبهها البعض بأن حجمها يعادل ملعب للكرة بمساحاته وحجمه ولعل هذا ما يزيد من الاندهاش
لما غرقت ولما لم تستخرج حتى الآن؟

Advertisements

غرق سفينة تايتانك 10 إبريل 1912

كانت المرة الأولى لظهور تايتانك في البحر وميعاد الرحلة الأولى لها والأخيرة أيضاً حيث غادرت الميناء الانجليزي لها بشموخ حيث إنها الأفضل والأجمل في المحيط، وقد قضت حوالي أربع أيام فل المحيط دون ظهور أدنى مشكلات أو أعطال في السفينة وكان ذلك حتى اليوم الرابع في منتصف الليل حيث دقت أبراج المراقبة المتواجدة في السفينة أجراس الإنذار قد وصلت إلى جبل ثلجي أمامها وبالرغم من المحاولات العديدة من قبطان السفينة والطاقم الموجود في تحويل مسار السفية أو تغيير اتجاهها للابتعاد عن الجبل الثلجي ولكن بائت كل المحاولات بالفشل، وبالفعل اصطدمت السفينة بالجبل الثلجي وكانت نتيجة الصدمة هي ثقوب في الجزء السفلي من تاتيتانك مما أدى إلى دخول الماء في السفينة وبدأت مقدمة السفينة في الغوص والغرق وبعد تقريباً 160 دقيقة قد غرقت تايتانك في المحيط حتى انها اختفت تماماً، وكان على متن السفينة ما يعادل 2200 شخص قد نجى منهما فقط ما يقارب ال700 فرد حيث أن حالات الإنقاذ كانت قليلة والوفيات كانت أكثر بكثير والسبب هو عدم وجود قواري النجاه بعدد يكفي لما كانوا موجودين على السفينة.

حادث مروع غرق السفينة التي لا تغرق

وقد خفيت الحقيقة عن الناس والإعلام لعدة أيام قليلة ولكن بعد أن قاموا بالتأكد من كافة الحقائق ومعرفة القصة الحادثة قامت احتشادات في لندن تطالب بعقاب كل من كان له سبب ويد في الإهمال الطارئ على السفينة وقد قاموا بتلك الفرضى لانهم يريدون الأمان في سفرهم عبر البحر في الفترات المقبلة، وبالرغم من أن السفينة مصنفة من أفضل وأحسن وأقوى السفن إلا أن سبب الغرق هو تفاجئ السفينة بالجبل الثلجي فقط، ولكنها ما زالت في قاع البحر حتى الآن فما هو سبب عدم استخراج تايتانك من البحر حتى الآن هل السبب التمويل المادي؟ ولكنه لا يعد سبب حقيقي لإن سفينة تاتيتانك قد سميت بسفينة الأثرياء لإن كل من هم بها من الطبقه الراقية، ام يكمن السبب في قلة وجود معدات وهذا أيضاً مستبعد حيث أن العالم توصل إلى تقنيات حديثة تمكنه من استخراج السفينه بسهولة ويسر فما هو السبب الحقيقي حول هذا؟

ما هو سبب بقاء سفينة تايتانك في الماء حتى يومنا هذا

السبب الأساسي هو عدم معرفتهم أين غرقت السفينة تحديداً حيث أنها غرقت في المحيط الأطلسي ويعتبر هذا من ثاني أكبر المحيطات في العالم وحيث أن التيارات المائية تتسبب في تغيير مكان السفينة وأشلائها لذا كان من الصعب تحديد مكان السفينة ولكنهم بالرغم من قلة معرفتهم بموقعها الا انهم فكروا في طرق لخروجها من الماء إلى أن يكتشفون مكانها ومن ضمن هذه الاقتراحات العديدة ما يلي:

  • احداهم اقترح احضار قوة جذب مغناطيسي كبيرة جداً  حيث يجذب السفينة لأعلى وبهذا يتم استخراجها
  • استخدام سائل النيتروجين لتجميد السفينة وبعد أن يتم تجميدها بالطبع سوف تطفوا فوق سطح الماء.

وفي هذه الآونة قد ظهرت الحرب العالمية الأولى والحرب العالمية الثانية ومن بعدها رجع الشعب مرة أخرى يتحدث عن السفينة مرة أخرى وقد كان غرق هذه السفينة حدث قد أحب أن يجسده كافة المخرجين والفنانين في كتب وغيرها مثلما حدث في فيلم تايتانك.

محاولة استخراج سفينة تايتانك من المحيط

وفي 1 سبتمبر لعام 1985 اكتشفت إحدى البعث الأمريكية الفرنسية بقيادة روبارت بالرت ما تبقى من السفينة الغارقة تايتانك في المحيط الأطلسي بعد ما يقارب من ثلاثة وسبعون عام من غرقها، ولكنهم كانوا قد لاحظوا انقسام السفينة لقسمين بعد فترة قليلة من غرقها وقبل وصولها للقاع في منطقة قطرها 1600 متر وعلى عمق يساوي الثلاثة ألاف متر ووجد أيضا بقايا السفينة من أدوات السفينة وغيرها( صناديق ومعادن وأطباق) ولكن بالطبع كانت السفينة متضررة وبشدة من تلك الفترة الطويلة التي قضتها في المحيط، ولكن القرار الصادم هنا أن رغم أن كانوا الباحثين عنها متشوقون وبشدة للبحث عنها إلا انهم بعد أن وجدوها ورأوا حالتها قرروا عدم لمسها وقد وضعوا عليها لافته تحمل معنى(السفينة تالفه وبها أضرار بالغة لذا لا يمكن أن يلمسها أحد) حيث أن محاولات استخراج جسم السفينة سوف يحولها إلى رماد بسبب هشاشة هذا الجسم من وجوده في الماء التي قد أدت إلى صدى هيكل السفينة وتحولت السفينة إلى تراث أسفل الماء فقط لا يستطيع أحد يلمسه وأصبحنا عاجزون تماماً عن انقذاها والاكتفاء فقط بعرض بعض الأدوات التي تم إيجادها مع السفينة في بعض المتاحف.

Advertisements

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.