الاعتداء علي سيدتين محجبتين في فرنسا

0 7
Advertisements

تستمر حالات العنصرية والاعتداء العمد فقد وجهت السلطات الفرنسية تهمتي “الاعتداء” و”الإهانات العنصرية” إلي امرأتين،
بتهمة طعن سيدتين محجبتين قرب برج إيفل، ومحاولة نزع حجابيهما، وفق ما أفادت مصادر قضائية.
وتأتي القضية بعد ذبح طالب لجوء شيشاني أستاذا فرنسيا عرض على تلاميذه رسوما كاريكاتورية للنبي محمد الأسبوع الماضي.
وقد كانت المتهمتان بالاعتداء في حالة سكر عندما صادفتا مجموعة من النساء والأطفال في ساحة “شان دو مارس” في محيط برج إيفل.
واشتكت العائلة من كلب السيدتين وأعربت عن قلقها منه، وبدأت بينهما مشادة كلامية ثم أخرجت إحدى المرأتين سكينا وطعنت اثنتين من السيدات تبلغ إحداهما التاسعة عشرة والثانية 40 عاما، وأصيبت المرأة البالغة 40 عاما بست طعنات نتج عنها ثقب في رئتها، أما الضحية الأصغر تعرضت لثلاث طعنات وخضعت كذلك للعلاج في المستشفى وغادرت لاحقا.

Advertisements

وقد نادت الجناة علي السيدتين المحجبتين المهاجمتين نادتهما بـ”العرب القذرين”، وقالتا لهما “مكانكما ليس هنا”.
وأثارت الحادثة موجة غضب على وسائل التواصل الاجتماعي حيث اتهم البعض الإعلام الفرنسي بالصمت حيال هجوم اعتبر معاديا للمسلمين.

وقد وضعت المشتبه بها الرئيسية قيد الحبس الاحتياطي بتهمة استخدام سلاح والسكر وتوجيه إهانات ذي طابع عنصري.
لكن محامي الضحيتين “آري عليمي” طالب بتوجيه تهم أشد للمهاجمتين، متهما إياهما بمحاولة القتل بناء على عرقية أو ديانة الضحيتين.
وأضاف أن إحدى المرأتين أشارت على وجه الخصوص إلى الحجاب الذي ارتدته عدد من النساء في العائلة المسلمة،
إذ أشارت إليه على أنه “ذاك الشيء الذي تضعنه على رؤوسكن كما حاولت نزع حجاب الضحيتين وتوجيه ضربات على رأسيهما. ونفت المشتبه بهما أن تكونا وجهتا أي إهانات عنصرية.
وقد حذر محامي الجناة “برنار سوليتود” من أن يتم تضخيم القضية، مشيرا إلى ضرورة “الالتزام بالحقائق وإنه مجرد خلاف نجم عنه توجيه إهانات”.

Advertisements

وأكد مكتب المدعى العام فى باريس فتح تحقيق فى محاولة القتل العمد.
وتوضح أن “هذا الهجوم بدأ بنزاع بين أربع نساء بسبب كلب غير مقيد”.

Advertisements

Advertisements

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.