شعر عن الحب

شارك هذه المقالة مع أصدقائك!
Advertisements

سوف نعرض في هذا المقال شعر عن الحب.

عرف قديمًا شعر الحب بشعر الغزل، وهو التغزل بالحبيب، ووصف الحبيب والتغزل فيه وذكر محاسنه.
و شعر الحب و الغزل  أكثر أنواع الشعر تأثيراً في القارئ، فكل موضوعاته تدور حول الحب و العاطفة وعذاب الحب والشوق، والتعبير عن معاناة الشاعر في الحب، و ألم بعد الحبيب، وهجر الحبيب، مما يجعل القارئ يشعر و كأنه يعيش قصة الحب هذه، ويتأثر بها و يتأثر بها كثيرًا،  وقد يلموهم على الفراق.

أجمل ما قيل في شعر الحب

وَمَا كُنْتُ مِمّنْ يَدْخُلُ الْعِشْق قَلْبِه

و لَكِنْ مِنْ يُبْصِرُ جفونك يَعْشَق.
أغرك مَنِيٌّ إنْ حُبُّك قَاتِلِي

و إِنَّكَ مَهْمَا تأمري الْقَلْب يَفْعَل.
لَوْ كَانَ قَلْبِي مَعِي مَا اخْتَرْت غَيْرِكُم

و لَا رَضِيت سِوَاكُم فِي الْهَوَى بَدَلًا.

شعر قيس لليلى

أحب قيس ليلى حبًا جنونيًا فمن شدة حبه لها كان يغشي عليه في الصحراء فإذا قال أحد له ليلى أفاق .
كان قيس وليلى يرعون المواشي وهما صغار حتى كبروا فحجبوا ليلى عنه.
كتب قيس شعرًا في حب ليلى ومنه:
(تعلقت بليلى وهي ذات ذؤابة

لم يبد للأتراب من ثديها حجم.
صغيرين نرعى البهم يا ليت إننا

إلى اليوم لم نكبر، ولم تكبر البهم)
وبعد أن انتشر خبر حب ليلي وقيس و عرف الناس بأمرهم فأضطر أهل ليلى أن يحجبوها عنه.
وقيل إن والد ليلى قد رفض زواجها من قيس وحطم قلبهم لأن هذا من عادات الجاهلية.
وقيل أن والد قيس قد أخذه للجح ليدعوا له أن يشفى من هذا الحب الذي يؤلمه، فتعلق قيس بأستار الكعبة وأخذ يدعوا الله أن يزيده من حب ليلى.

وقال أيضًا من الشعر في ليلى

يقولون ليلى عذبتك بحبها

إلا حبذا ذاك الحبيب المعذب.
وقيل أن قيس قد رأى زوج ليلى يوقد نارًا ليتدفىء بها فقال له قيس
بربك هل ضممت إليك ليلى

قبيل الصبح أو قبلت فاها
ظل قيس حزين ترك أهله وقبيلته وعاش في الصحراء بفمرده بعد أن خسر ليلى وساءت حالته النفسية حتى مات وحيدًا ووجد الناس جثته في الصحراء.

والجدير بالذكر أن شعره في ليلى كان في غاية الجمال وهناك لقيس ديوان شعري يتحدث فيه عن حبه لليلى كما أثر شعره في الأدب الفارسي ،وقصته أثرت في الأدب الهندي، والتركي .
و أنتشرت قصة قيس وليلى من جيل لجيل وكم كانت قصة حب شديدة الجمال، كما أنتشرت صورة  لهم عبر مواقع التواصل الاجتماعي  أعتقاد من البعض أنها صورتهم الحقيقة.

شعر عن الحب عنترة لعبلة

حب عنترة لعبلة

عنترة كان طيب القلب شديد العاطفة وكان يحب عبلة بنت مالك وينشد فيها شعرًا وهي كانت شديدة الجمال، وقد واجه عنترة كثير من المشكلات بسبب هذا الحب حيث رفضته قبيلته ورفضوه أبوه شداد ولم يكن يريد الاعتراف بيه وعندما أعترف بيه والده وأصبح ابن عم عبلة أمام الناس وأصبح يجلس معها و يكتب لها الشعر.

شعر عنترة لعبلة :

ألا يا عبل قد زاد التصابي

ولج اليوم قومك في عذابي
وظل هواك ينمو كل يوم.

كما ينمو مشيبي في شبابي
عتبت صروف دهري فيك حتى

فني وأبيك عمري في العتاب
ولاقيت العدا وحفظت قوما

أضاعوني ولم يرعوا جنابي
يا عبل إن هواك قد جاز المدى

وأنا المعنى فيك من دون الورى
يا عبل حبك في عظامي مع دمي

لما جرت روحي بجسمي قد جرى
ولقد علقت بذيل من فخرت به

عبس وسيف أبيه أفنى حميرا
يا شأس جرني من غرام قاتل

أبدا أزيد به غراما مسعرا
شعر عن الحب لنزار قباني
إنِّي خيرتُك فَاخْتَارِي

مَا بَيْنَ الْمَوْتِ عَلَى صَدْرِي

أَوْ فَوْقَ دَفَاتِر أشعاري

اِختاري الحبَّ أَو اللاحبَّ

فجُبنٌ إلَّا تَخْتَارِي

لَا توجدُ مِنْطَقَة وُسْطَى

مَا بينَ الجنّةِ والنارِ

اِرمي أوراقكِ كَامِلَة

وسأرضى عَن أيِّ قرارِ

قَوْلَي اِنفعلي اِنفجري

لَا تَقَفِّي مثلَ المسمارِ

لَا يمكنُ أَن أَبْقَى أَبَدًا

كالقشّةِ تحتَ الأمطارِ

غُوصِي فِي البحرِ أَو ابتعدي

لَا بحرٌ مِن غيرِ دوارِ

الحبُّ مواجهةٌ كُبْرَى

إبحارٌ ضدَّ التيارِ

صَلبٌ وعذابٌ ودموعٌ

ورحيلٌ بينَ الأقمارِ

ولمزيد من الموضوعات قم بزيارة اللغة العربية 

Advertisements
‫0 تعليق

اترك تعليقاً