صحابيات حول الرسول ﷺ

شارك هذه المقالة مع أصدقائك!
Advertisements

قد كرم الإسلام المرأة وليدة وفتاة وأخت وبنتاً وزوجة وأم، وذكر القرآن عدد من النساء اللاتي، كان لهن دور بارز في البشرية، منذ بدأ الخلق مثل (حواء، أم موسي وأخته، امرأة فرعون، ملكة سبأ، مريم بنت عمران)وغيرهن.
كما ذكر الصحابيات حول الرسول ﷺ اللاتي هاجرن معه، فالمرأة بمنزلة قلب الأمة، إذا صلحت صلح المجتمع وإذا فسدت فسد
وأعطي الإسلام المرأة الحق في طلب العلم، وجعله فريضة علي كلاً من الرجل والمرأة.

 

الصحابيات حول الرسول ﷺ

أم هانئ

هي ابنة عم الرسول ﷺ، أمها فاطمة بنت أسد بن هاشم خطبها الرسول ﷺ، في الجاهلية ولكن أبيها كان قد وعد بها(هُبيرة بن أبي وهب) فظَفر بها.
وأسلمت في يوم الفتح، ولكن لم يسلم زوجها ففرق بينهما حكم الإسلام، وراحت تقوم علي رعاية أبنائها الأربعة الصغار وقد كان لها شخصية قوية.

لبابة بنت الحارث

تشير كتب التراجم إلي وجود “لبابتين” يحملان نفس الاسم، والعجب أنهما أختان صغري وكبري، أما الكبري فقد قدمت لنا عبد الله بن عباس حَبر الأمة، وهي مشهورة باسم “أم الفضل” وهي زوج العباس بن عبد المطلب،
ووالدة أولاده وقد كانت من عِلية القوم وقد روت عن النبي ﷺ، ثلاثين حديثاً وقد كانت تأمل في بدء حياتها أن يصبح ابنها شيئاً مذكوراً، وقد ساد الجميع بعلمه وأصبح حَبر الأمة وعالِمها.
وتوفيت في عهد خلافة عثمان بن عفان.
أما الصغري هي أم خالد بن الوليد سيف الله المسلول

أروي بنت عبد المطلب

هي عمة الرسول ﷺ، أسلمت بمكة وهاجرت إلي المدينة وقد كانت حتي قبل إسلامها تساند النبي ﷺ،
وتحث ابنها “كليباً بن عُمير” علي أن يقف بجانبه وينصره.
وتُوفيت بعد حياة حافلة بالعطاء، والجهاد في سبيل الله تعضد وتشد من أزر ابن أخيها ﷺ.

ومن الصحابيات حول الرسول حليمة السعدية

هي مرضعة سيد البشر ﷺ، وقد كانت تتميز بحسن الخلق ورقة القلب، وهي من بني أسد بن بكر هوازن،
وقد بقي عندها الرسول ﷺ أربع سنوات، ربَّته علي الأخلاق الحميدة والمروءة والشهامة والصدق والأمانة، ثم ردَّته إلي أهله وهو في الخامسة من عمره بعدما حظيت بالكثير من بركاته ﷺ.

خديجة بنت خويلد

وقفت بجانب الرسول ﷺ، عند إيذاء المشركون له وأعانته علي التأمل في غار حراء، وكانت أول من آمن من النساء،
وكانت الزوجة المخلصة الوفية، وخير من واساه ﷺ بالنفس والأهل والمال، ويقول رسولنا الكريم عنها (آمنت بي إذ كفر الناس وصدقتني وكذبني الناس، وواستني بمالها إذ حرمني الناس)
واستحقت بهذا أن تكون خير نساء العالمين، وهي أم المؤمنين خير الزوجات والأسوة الحسنة للمقتدين.

سودة بنت زمعة

هي أول من تزوج بها الرسول ﷺ، بعد خديجة وانفردت به نحو ثلاث سنوات، حتي تزوج عائشة رضي الله عنها.
ولقد كانت لها ظروفها التي جعلت النبي ﷺ، يمد لها يد العون ويهون عليها ما ذاقت من الحياة،
فقد هاجرت إلي الحبشة مع زوجها وابن عمها ثم مات عنها وتركها تعاني محنة الاغتراب قبل محنة الترمل.
وعاشت سودة ساهرة علي راحة بيت النبي ﷺ، وقلبها عامر بالرضا والإيمان،
حتي لحق ﷺ بربه وتوفيت هي في عهد خلافة عمر بن الخطاب.

ومن الصحابيات حول الرسول سمية أم عمار

هي أم عمار بن ياسر، صورة مشرقة لأول شهيدة في الإسلام، استطاعت أن تجابه أبا جهل وقد جعله جبروته، يلقي بجسدها هي وزوجها وابنها علي الرمال الساخنة، وهم موثقو الأيدي والأقدام لتتمكن السياط منهم ومهما ازداد العذاب لا يسمع منهم غير الصمت والأنين، أما سمية راحت تتحدي أبا جهل، وتؤكد له أنه مهما فعل فسوف تظل علي إيمانها فلم يستطع أن يثنيهم عن دينهم، وقد مر بهم الرسول ﷺ فقال لهم (صبراً آل ياسر فإن موعدكم الجنة) مما زاد من تجلدهم وصبرهم. 
واغتاظ أبو جهل من كون امرأة ضعيفة تتحداه، فعاجلها بضربة قاضية فطعنها بحربة، فجعل من موتها حياة للإيمان والثبات علي المبادئ مهما كان الأمر. 
وأصبحت رمزاً للتضحية علي مر السنين.
وغيرهن الكثير من الصحابيات اللاتي قدمن الكثير للإسلام.

ويمكنك أيضا قراءة أخر وصايا الرسول قبل وفاته

Advertisements
Advertisements
‫0 تعليق

اترك تعليقاً