كيفية تقوية صمام الأمان بين الأسرة

0 9
Advertisements

تعتبر الأسرة هي المجتمع المغلق على الأطفال، وحائط الأمان، كما إنها الرباط الذي يحمل حبات الأبناء فكيفية تقويم صمام الأمان بين الأسرة.
كما أن الأسرة أيضاً هي كل المعلومات التي يعرفها الطفل عن الحياة فإن صلحت صلح ثمارها وهم الأطفال وإن تشتت فرط حبل سلسلة الأبناء.
وفي نهاية مقدمتنا يجب أن نعرف أن الأسرة أيضاً هي الخلية الأولى التي تبني المجتمع.
فالمجتمع الصالح يبدأ من الأسرة الجيدة.

الترابط الأسري في الإسلام

Advertisements

وقد اهتم الإسلام بالأسرة وبعلاقة الأفراد ببعضها.
كما حث أيضاً على الإحسان إلى الوالدين، حيث حث الإسلام على رعايتهما وطاعتهما في كل شيء عدا الشرك بالله وما يخالف قواعده.
وقد قال الله في أياته الكريمة ما يلي:

{وَاعْبُدُوا اللَّهَ وَلَا تُشْرِكُوا بِهِ شَيْئًا ۖ وَبِالْوَالِدَيْنِ إِحْسَانًا وَبِذِي الْقُرْبَىٰ}. سورة النساء آية 36.

قد أوصى الله بالوالدين وبذي القربة بعد أن أمرنا بعبادته وعدم الإشراك به مباشرةً مما يدل على أهمية ذلك.
ومن واجب الأسرة المسلمة المتحلية بقواعد الله وحسن عبادته أن تزرع في نفوس أطفالها حب العائلة وصلة الرحم.
وكما اهتم أيضاً الإسلام بصلة الرحم ووصى أن نحسن علاقاتنا مع الأقرباء وذي القربى.
وقد كان للوالدين حظاً وفيراً أيضاً، حيث أن لا يرضى الله على مخلوق حتى يرضى عنه والديه.

حديثاً عن الأسرة في الإسلام وتقوية صمام الأمان بين الأسرة

قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ( خيركم خيركم لأهله، وأنا خيركم لأهلي).

﴿ يَا أَيُّهَا النَّاسُ اتَّقُوا رَبَّكُمُ الَّذِي خَلَقَكُمْ مِنْ نَفْسٍ وَاحِدَةٍ وَخَلَقَ مِنْهَا زَوْجَهَا وَبَثَّ مِنْهُمَا رِجَالًا كَثِيرًا وَنِسَاءً وَاتَّقُوا اللَّهَ الَّذِي تَسَاءَلُونَ بِهِ وَالْأَرْحَامَ إِنَّ اللَّهَ كَانَ عَلَيْكُمْ رَقِيبًا)

Advertisements

وقد وصى الله تعالى في هذه الأية الكريمة على الأرحام والمقصود بالأرحام هما ذوي القربى والأهل.
مما يدعم موضوعنا وهو صلة الرحم والترابط الأسري.

﴿ وَاللَّهُ جَعَلَ لَكُمْ مِنْ أَنْفُسِكُمْ أَزْوَاجًا وَجَعَلَ لَكُمْ مِنْ أَزْوَاجِكُمْ بَنِينَ وَحَفَدَةً وَرَزَقَكُمْ مِنَ الطَّيِّبَاتِ أَفَبِالْبَاطِلِ يُؤْمِنُونَ وَبِنِعْمَتِ اللَّهِ هُمْ يَكْفُرُونَ ﴾ [النحل: 72]

وقد وصى الله بأيات كثيرة جداً حوا أهمية الأسرة ووجودها في المجتمع وكيفية التأثير الإيجابي لها في المجتمع.

 

ما فائدة التماسك الأسري وصمام الأمان بين الأسرة

كما أن يفيد التماسك الأسري ويظهر هذا جلياً على مستويات الأطفال وأيضاً على نجاحهم واستقرار الأسرة.
ومن أهم الصفات التي يزرعها التفاهم والاستقرار الأسري ما يلي.

Advertisements
  1. أن يصبح الأطفال متفهمين لدور وواجبات كل منهما فالذكر يساعد والأنثى تساعد أيضاً وسط الجو الهائل من التفاعلات الأسرية التي تحدثها الأسرة الناجحة.
  2. كما أن الرقي وخلق حوار وأسلوب للتعامل والتفاهم فالأسرة التي تعمل على خلق حوار مع أطفالها دائماً ما تقل أخطاء الأطفال وتزيد صراحتهم.
  3. كذلك يتعلم الطفل بعض الآداب والتعاليم الدينية الحميدة التي تعلمها الأسرة المتماسكة للطفل مثل صلة الرحم، التعاون.
  4. الأسرة المتماسكة غالباً ما تعمل على جعل أطفالها يتصفون ببعض الصفات الحميدة مثل العدل وقولا لصدق وهذه الصفا أكثر ما نحتاجها في مجتمعنا.
  5. تعلم الأسرة المتماسكة أطفالها أن يكونوا محل ثقة للجميع فالطفل الصادق الأمين يحبه الناس أجمعين.
  6. تجعل الأسرة المستقرة أطفالها في حالة استكانة وهدوء.
  7. تؤثر جودة الخطط الموضوعة لسيران المنزل على مستوى الطفل الأكاديمي.
  8. ينتج أطفالاً متميزين بعقولهم.

العوامل المؤثرة على الأسرة

هناك بعض العوامل التي تؤثر على الأسرة ومن أهم تلك العوامل:

عدد الأسرة:
فكلما كانت الأسرة تتكون من أعداد كبيرة من الأبناء كلما أثر ذلك على اهتمام الأسرة بالأطفال.
كلما زاد العدد كلما واجهت معظم الأسر مشكلات مادية كبيرة في تعليمهم.
ويؤثر ذلك سلباً على صبر الأم والأب مما يجعلهما أقل تفاهم مع أطفالهم.

التوافق الزوجي:

والذي يحدث بين الزوجين فكلما قلت الخلافات الزوجية بين الأسرة قليلة كلما عم الهدوء والسكينة المنزل.
كما قامت إحصائيات عدة للتأكد من أن نفسية الأطفال الذين يعانون من قلة تفاهم في منزلهم أكثر بكثير من تلك الذي لديهم مشكلات.
وكذلك أثر تأثيراً سلبياً على الأطفال.

الظروف الإجتماعيه:

تلك التي تتحكم في كثير من الأشخاص والتي هي قادرة لأن تجعلهم أشخاص أسوياء أم غير متزنين.
فالظروف الاجتماعية المقصود بها البيئة المحيطة والتي بالطبع تسبب مشكلات وخاصة إن كانت مختلفة عن تقاليد الأسرة.
فيحاول كل من لم تتوافق أساليب تربية الأسرة معه أن يغيرها أو يحاول التأثير على أفرادها.

مشكلات تؤثر في التشتيت وتفكيك صمام الأمان بين الأسرة

هناك عدة مشكلات تؤثر على الأسرة وتؤثر على الأبناء.
ولكن في البادية يجب العلم أن الأسرة ما هي إلا مثلث له ثلاثة أضلع كل منهما غيابة يؤدي إلى خلل في البناء.
وبهذا التشبيه فتصبح الأم ضلع والأب ضلع والأبناء الضلع الثالث.
أي لا يمكن أن يسقط إحداهما ومن تلك المشكلات ما يلي.

  1. عدم اتفاق الزوجين مما يؤدي إلى حدوث قلة تفاهم وإهدار الوقت والجهد في النقاشات الغير مجديه.
  2. وجود مشكلات في الزوج مثل أن يصبح أب عصبي او عنيد.
  3. الأم المهملة أو التي تهتم أكثر بعملها وحياتها الخاصة دوناً عن اطفالها وزوجها ومنزلها.

هل تؤثر المرأة العاملة في استقرار المنزل

هناك بعض التساؤلات حول تلك المسألة ولكن الإجابة ليست ثابته بالطبع:
فالمرأة التي تعمل يمكنها أن تجعل منزلها مستقر ومكن أن تهدمه بما فيه.
فهناك زوجة تستطيع التنظيم بين عملها وأولادها ومنزلها.
وهناك أخرى لا تستطيع أن تواظب بينهما وكذلك تصبح همومها الوحيدة متعلقه بالعمل.

 

Advertisements

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.