كيف تنمي ضمير طفلك منذ المهد

شارك هذه المقالة مع أصدقائك!
Advertisements

ما نتحدث عنه اليوم كيف تنمي ضمير الطفل منذ المهد، فسلوك الأطفال في المرحلة الأولى من حياتهم هو من يشكل أخلاقياتهم في الكبر.

فسلوك الصغير العشوائي الذي يمكن أن تضحك عليه الأسرة بأكملها، هو ما سوف يكبر معه ويصبح من أهم أخلاقياته في الكبر لذا يجب أن نأخذ الحذر عند التعامل مع الأطفال.

وتوقف السلوك المسيء فور حدوثه بأكثر من طريقة تحدثنا عنهم من قبل ولكن ما سوف نتحدث عنه اليوم هو كيف تنمي ضمير طفلك منذ المهد.

Advertisements

وفي حقيقة الأمر أن كلمة ضمير تعد من الكلمات الضخمة التي يمكن أن تصنفيها من المصطلحات الصعب فهمها على الأطفال.

ولكن بعد أن تبسطينها لم تعد صعبة.

ما هو ضمير الطفل

الضمير هو أقرب ما يشبه بالشخص الموجود داخلك والذي يوجهك دائماً للاتجاه الصحيح التي طالما اعتدت عليه منذ الصغر وأؤكد في الحديث على جملة (ما اعتاد عليه الطفل).
كيف أقوم بتنمية ضمير طفلي في عمرة الصغير
هذا ما يشغل ذهن الأسر والأمهات كيف يتم ذلك؟ كيف توصل فكرة أن الطفل يجب أن يكون بداخلة ما يسمى رقيب على تصرفاته؟

والإجابة على هذه الأسئلة تكمن في جعل الطفل يتصرف التصرف الصح مهما كلف الأمر من عواقب ومشكلات ولكي اليوم بعض المواقف التي تحدث يومياً مع حالات من الأطفال وأيضاُ بها الحلول.

الموقف الأول من المواقف المؤثرة في ضمير الطفل

في المرة الأولى:

(قام الطفل بارتكاب خطأ ما يغضب الأم مثل تحطيم بعض مساحيق التجميل التي طالما وحذرتهم من هذا الأمر)
في مثل هذا الموقف وفي تخيل كل من يقرأ هناك حل وحيد وهو الصراخ على الطفل وتوبيخه.

قد تصل إلى ضربه للتعبير عن غضبها الشديد تجاه مساحيق تجميلها الباهظة الثمن والغالية على قلبها.
في المرة الثانية (قام نفس الطفل بتحطيم شيء ما يخص الأم بالصدفة، ثم أخفى هذا الشيء تماماً وألقاه في القمامة).

هذا التصرف الناتج من الطفل يدل على خوفه الشديد من عقابك وهذا التصرف الناتج أيضاً ما هو إلا خطأك كأم فتعرفي على كيفية الثواب والعقاب

ويكمن في عدم توصيل للطفل خطورة ما فعلة بأسلوب راقي يجعله شاعر بالذنب بداخلة ويحاول تعويضك حتى لا تحزني وليس حتى لا تغضبي.

من هنا ينشأ الضمير فسلوك طفلك الذي ترتب عليه غضبك المفاجئ الذي لم يتوقعه الطفل.

جعل بداخلة الخوف الذي غلب على صدقة وفطرته الطيبة وبدأ الطفل في تحوير الحقيقة ومحاولة إخفائها.
يجب أن تعرف الأم أن دورها في هذا ما هو إلا دور إرشادي.

فالأم لا يجب أن تقوم بكبت الطفل حتى لا يخطئ ولكن دورها أن ترشده إلى قول الحقيقة دائماً عندما يخطئ.

لأن من يحاسبه ليس هي وليس والدة بل الله والله لا يقبل الكذب والسرقة وغيرها من الصفات الغير محبوبه ومقبولة في المجتمع.

فالطفل هنا قد أعتاد على أن يحركه داخلة الصادق وأن من يراه هو الله وليس أبية وأمه.

وأن الأم والأب سوف ينسون بالفعل ولكن الله لا ينسى.

لذا يجب أن نراعيه في تصرفاتنا وأن يكون الصدق هو منجانا الوحيد وكذلك يجب أن يكون كل منا رقيب على ذاته في كل تحركاته.

متى يبدأ الإحساس بالأخطاء عند الطفل

ففي عمر الثانية يمكن أن يتقبل طفلك منك النواهي الخطر.

وتتمكن من أن تقول له لا تفعل هذه الشيء لأنه ضار ويستوعب هذا أيضاَ.

ويستوعب بعض القيم من هذا:

مثال لا تضرب أخوك الصغير هذا النهي عن الضرب ينمي في هذا الطفل حب واحترام الأصغر منه.

ومن بعد ذلك تكبر داخل الطفل الرقابة على ذاته.

ويتعلم ما يمكن أن يفعله وما لا يمكن فعلة.

وهذا لا يقصد أن الطفل دائماً ما يقوم بتصرفات جيدة وأن يتبع ما تقوليه، أو ما قولتيه.

في سن الخامسة مثلاً تجدي أن الطفل يبدأ بعض الشيء في تغيير سلوكه الذي طالما إعتاد عليه.

لكن إن كان هذا الطفل بداخله حقاً تعاليم الدين والإسلام.

فهذا الطفل حتى في اختلاف تصرفاته سيظل خطأة أقل خطورة عن غيره.

Advertisements
‫0 تعليق

اترك تعليقاً