طول سور الصين العظيم

0 49

سنتحدث عن طول سور الصين العظيم وكيف أصبح من عجائب الدنيا السبع بسبب طول سور الصين العظيم.

ويوجد في الصين في مناطق متسعة من الصين وعلى نطاق واسع وطويل.

ويعتبر من أطول وأضخم المباني التي تم تشييدها في العالم ويعتبر أيضا من عجائب الدنيا السبع.

وقد شيد منذ 2300 سنة ميلادية.

ويتكون من العديد من الأسوار بشكل متوازي على نطاق جنوب منغوليا وشمال الصين أيضا.

ود شيد الجزء الأكبر والأضخم والذي يعتبر أكثر الأجزار من حيث الإستقرار تلك الجزء الذي بني في سلالة مينغ.

وقد تعرض بعض الأجزاء من تلك السور إلى عوامل التعرية والتلف والأنهيار.

لذلك تم إدراكه في لوحة اليونسكو للتراث المعماري وذلك في عام 1987 م.

طول سور الصين العظيم

يعتبر سور العظيم من أضخم وأطول المباني المعمارية على مستوى العالم.

فيبلغ طول سور الصين العظيم حوالي 21.19 كيلو متر وتم بناءه في العديد من العهود المختلفة للحكام الذين مروا على الصين.

وقد تم بناءه من خلال إضافة أجزاء جديدة إلى الأجزاء القديمة مما أدى إلى جعله بهذا الطول الضخم.

وتم بناءه في مدة زمنية إستغرقت حوالي 100 عام.

وقد تعرض معظمه إلى عوامل التف والتعرية وتبقى جزء فقط منه وهو الجزء الذي يعود إلى سلالة مينغ.

أهمية وفوائد السور

يمتلك السور أهمية سياسية كبرى وأيضا أهمية سياسية كبرى.

فقد تم إستخدامه في هجمات شعوب المانشو بكين ضد سلالة المينغ مما أدى إلى إستسلام سلالة المينغ في النهاية.

وأصبحت سلالة تشينغ هي السلالة الحاكمة وذلك في منتصف القرن السابع عشر الميلادي.

وتم إتخاذه كرمز قومي ومعنوي لشعوب الصين وذلك في خلال الفترة مابين القرن الثامن عشر الميلادي إلى القرن العشرين الميلادي.

واليوم أصبح من عجائب الدنيا السبعة فهو الصرح البشري الوحيد الذي تم إنشاءه ويستطيع الإنسان رؤيته في الفضاء.

تاريخ إنشاءه

تم البدء في بناء وإنشاء السور في القرن الثالث قبل الميلاد.

ويعود تاريخ العديد من الأجزاء التي تم بناءها إلى مئات السنيين.

وقد تم تقسيم الصين إلى العديد من الممالك أثناء فترات الحروب والصراع.

وفي عام 220 قبلالميلاد أصدر الحاكم الصيني شي هوانج قرارا بدمج الأسوار القديمة التي تمتد على طول الحدود المشالية وتكوين سور واحد لكي يتم إستخدامه في صد الهجمات التي تتعرض لها الصين من الناحية الشمالية.

وبعد وفاة الحاكم شي هوانج تم تعرض السور للتلف والعديد من عوامل التعرية وساء وضعها.

وتم حكم الصين من قبل سلسلة متتابعة من القبائل وكان أكثرها قوة قبيلة وي التي توجد في الشمال.

وقامت هذه السلالة بإصلاح السور وإعادة بناءه مرة أخرى لحمايتهم من هجمات القبائل والدفاع عن نفسهم.

وقامت مملكة عرفت بإسم مملكة سوي بإصلا هذا السور وتمديدة للعديد من المرات.

ثم جاءت سلالة تانغ وفي فترة حكمهم إنهار السور وفقد أهميته كحصن للدفاع.

ثم جاءت سلالة يوان التي أسسها جنكيز خان وقاموا بإعطاء أوامر للجنود من أجل إصلاح السور بغرض الحماية والدفاع عن النفس.

وتعتبر سلالة مينغ هي صاحبة الجزء الأكبر في بناء هذا السور حيث تم بناء العديد من أجزاءه في عهد سلالة مينغ وقام حكام الصين في ذلك الوقت بعمل تجديدات وتوسعات ضخمة من أجل الحفاظ على السور ومن أجل الحفاظ على أهميته كحصن منيع.

والان أصبح سور الصين العظيم من أهم المعماريات التي تم إنشاءها في العالم.

وأصبح من عجائب الدنيا السبعة ومن الرموز المعنوية والقومية التي يفتخر بها جميع الشعب الصيني ويأتي له الزوار من جميع أنحاء العالم.

 

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.