علم البحار في العصور القديمة والوسطي

شارك هذه المقالة مع أصدقائك!
Advertisements
يعد علم البحار في العصور القديمة والوسطي واحد من اهم العلوم التي أهتموا بدراستها.
الأوقي انوغرافيا oceanography اصطلاح يتألف من مقطعين تمت صياغة المقطع الأول OCEAN من الكلمة اليونانية     oceanus okeanos or
تعني البحر المحيط أي البحر الذي يحيط بالأراض إحاطة تامة أو يكاد بينما تمت صياغة المقطع الثاني graphy من الكلمة اليونانية graphia
تعني الوصف أو الدراسة وعلي هذا الأساس يقصد باصطلاح الأوقي انوغرافيا دراسة البحار والمحيطات.
حيث نشأتها وتطورها وتوزريعها والأهمية الأقتصادية لمواردها الفيزيائية والكيمائية والبيولوجية.

علم البحار الجيولوجي

يهتم هذا بدراسة نشأة البحار والمحيطات ودراسة صخور القاع (القشرة المحيطية).
يدرس أيضا مختلف أنواع الرواسب البحرية سواء ما يوجد منها في الهوامش القارية (الشواطئ والرفوف القارية والمنحدرات والمرتفعات القارية).
الرواسب التي تتضمنها القيعان والأحواض المحيطية العميقة.
يهتم بدراسة الحركات التكتونية المسببه لانتشار القيعان المحيطية والاشكال التضاريسية التي تزخر بها القيعان المحيطية.
يستعين علم البحار الجيولوجي بعلوم أخري وثقية الصلة مثل الجيولوجيا العامة وعلم الفيزياء الأرضية وعلم الجيومورفولوجيا وبصفة خاصة جيومورفولوجية السواحل والشواطئ البحرية.

علم البحار الفيزيائي 

يعني هذا العلم بدراسة الخواص الفيزيائية لمياة البحار كالحرارة والكثافة واللوان والشفافية وغيرها من الخواص الفيزيائية.
يدرس مظاهر تحرك المياه البحرية كالأمواج والتيارات البحرية والمد والجزر.
يدرس أيضا التأثير المتبادل بين البحر وديناميات الغلاف الجوي ويستعين هذا العلم في بناء نظرياته وأختيار فرضيات تهب علوم أخري وثقية الصلة أهمها الفيزياء الأرضية والفيزياء الحيوية وعلم الرياضيات والجغرافيا والأرصاد الجوية والمناخ وغيرها.

علم البحار الكيميائي

يهتم هذا العلم بدراسة الخواص الكيميائية لمياه البحر.
يدرس أنواع ونسب الأملاح المعدنية والمواد الكيميائية والعضوية المنحاة في مياه البحر والمترسبة علي قاع البحر الضحل والعميق.

تطور المعرفة بالبحار والمحيطات

أثارت البحار الواسعة والمحيطات المترامية تأملات المشتغلين بالعلم والفلسفة لعهود طويلة وشحذت فضول محبي البحث عن المعرفة والوصول إلي الحقيقة.
رغم الجهود الدؤوبة التي بذلت في هذا المجال فما زال الغموض يكتنف نشاة الكثير من الظواهر الأحواض المحيطية.
نشأة بعض الكائنات البحرية وبصفة خاصة الثدييات والكائنات التي ترتبط حياتها بالقاع البحري العميق.
هنالك من يعتقد بأن قيعان الأحواض المحيطية مازال بها العديد من الأسرار التي قد تسهم في تطوير المعرفة
بالبحار والمحيطات.

المعرفة القديمة بالبحار

منذ أربع سنة قبل الميلاد طؤر المصريون القدماء فنون صناعة الزوارق والسفن واستخدموها في صيد الأسماك من نهر النيل والبحر كما استخدموها في أغراض تجارية.
بالفعل أبحروا في البحر المتوسط ووصلوا إلي فينيقيا لجلب الأخشاب كما أبحروا فيالبحر الاحمر.
ووصلوا إلي الطرف الجنوبي منه حيث توجد بلاد (بنت) الصومال حاليا التيكانوا يجلبون منها أخشاب الصندل.
يستخدمونها في أغراض عديدة حيث اعتادوا حرقها في معابدهم وكان لهم فيها مأرب أخري.
أنشاوا بعض الموانئ علي البحر الأحمر مثيل ميناء ساوو للشحن التفريغ وذكر المؤرخ اليوناني هيرودوت أن الملك نخاو أرسل بحارة مصر يين وفنيقين في بعثة استكشافية للبحث عن موارد طبيعية.
يحتمل وجودها في بعض البلدان الجنوبية وأبحرت البعثة في البحر الأحمر.

المعرفة البحرية في العصور الوسطي

الصعور الوسطي خيم ظلام الجهل علي أوروبا.
تدهور المستوي العلمي واضمحلا لأنتاج الفني والأدبي تحت تأثير سطوة المعتقدات الدينية لرجال الكنيسة الكاثوليكية.
بزغ فجر العلم والمعرفة في البدان العربية والاسلامية في تلك العصور حيث ضخ الدين الأسلامي دماء العلم والمعرفة في عروق العرب والمسلمين من غير العرب وحثهم علي طلب العلم.
نشر المعرفة فهبوا لنشر الدين الاسلامي الحنيف في سائر الأقطار فشدوا الرحال إلي بلدان واختلطوا بشعوب لم يعرفوا عنها شيئا من قبل وراجت تجارتهم شرقا وغربا.
درس البعض منهم الانواء البحرية ونظم التيارات البحرية وحركة المد والجزر وأصبحوا مهرة في ركوب البحر كما درسوا نظم الرياح الموسمية بدقة متناهية.
ليس أدل علي ذلك من أن الكلمة الإنجليزية monsoon منقولة عن الكلمة العربية موسمية.
لقراءة المزيد من المعلومات عن البحار والمحيطات في العالم
Advertisements
‫0 تعليق

اترك تعليقاً