علم البلاغة في اللغة العربية

شارك هذه المقالة مع أصدقائك!
Advertisements

يُعرف علم البلاغة لغة بأنه مصدر مشتق من (بلغ)، ويعني الفصاحة في الكلام والقول أثناء الحديث أو الكتابة، فعلم البلاغة هو التعبير عن الكلمات باستخدام أسلوب الوصف، فتكون الجمل اللغوية متوافقة و متناسقة، فهو أحد العلوم المهمة في اللغة العربية، فهو يعمل على سهولة إيصال الأفكار والمعاني بأفضل السبُل.

ما هي أقسام علم البلاغة

ينقسم علم البلاغة في اللغة العربية إلى ثلاثة علوم، أو ثلاثة أساليب بلاغية، وهي
علم المعاني، علم البديع، علم البيان

أولاً علم المعاني

هو علم يختص بالتراكيب والمعاني، ويدل على استخدام الكلمات المناسبة، للتعبير بأفضل صورة ممكنة عن الموقف، وينقسم علم المعاني إلى مجموعة فروع، أهمها الخبر والإنشاء، حيث أن الكلام في اللغة العربية إما خبراً، أو إنشاءً

الخبر لا يقصد بهذا الخبر لفظ خبر المبتدأ، فأغلب كلمات اللغة العربية تحمل أخباراً في معناها، ويستخدم الخبر كدليل على كذب أو صدق المتكلم أو الناقل.

Advertisements

‏الإنشاء هو كلام تتنوع المعاني لكلماته مع حمل فكرة واحدة.

ويمكنك أيضا قراءة علم البديع

ثانياً علم البيان

هو علم يبحث عن إيصال الفكرة أو المعنى الواحد بأكثر من أسلوب، وأيضاً يُقال أن علم البيان أسلوب لإيضاح دلالة الكلمات عن طريق فهم معانيها في سياق النص، وينقسم إلى أربعة أقسام هي:

التشبيه، الكناية، الاستعارة، المجاز
التشبيه علاقة تشابه بين طرفين لوجود بعض الصفات المشتركة بينهما، وللتشبية أربعة أركان المشبه، المشبه به، أداة الشبه، وجه الشبه.

كما أن للتشبيه مجموعة أنواع أهمها
تشبيه تام، تشبيه مؤكد، تشبيه مجمل، تشبيه مفصل

مثال
محمد كالأسد في شجاعته (تشبيه تام)
محمد أسد في شجاعته (تشبيه مؤكد)
محمد كالأسد (تشبيه مجمل)
محمد أسد (تشبيه بليغ)

الاستعارة تشبيه حُذف أحد طرفيه (المشبه أو المشبه به)وتنقسم إلى استعارة تصريحية، أو استعارة مكنية، مثل
طار الخبر في المدينة (استعارة مكنية)

حارب الأسد بشجاعة في المعركة (استعارة تصريحية)

الكناية هي أسلوب يستخدم فيه لفظ في الحديث أو الكتابة يحمل معنى ظاهري ولكن المقصود به معنى آخر
الكناية أنواع
(كناية عن صفة، كناية عن موصوف، كناية عن نسبة)

المجاز هو استخدام اللفظ في غير موضعه.

ثالثاً علم البديع

ينقسم إلى عدة فروع 

الجناس هو كلمتان متشابهتان في اللفظ، مختلفتان في المعنى.
جناس تام :اتفاق الألفاظ معاً باختلاف المعنى.

‏ قوله تعالى “وَيَوْمَ تَقُومُ السَّاعَةُ يُقْسِمُ الْمُجْرِمُونَ مَا لَبِثُوا غَيْرَ سَاعَةٍ ۚ كَذَٰلِكَ كَانُوا يُؤْفَكُونَ”

جناس ناقص كلمتان متشابهتان في اللفظ لكن يوجد نقص مثل قوله تعالى: “فَأَمَّا الْيَتِيمَ فَلَا تَقْهَرْ وَأَمَّا السَّائِلَ فَلَا تَنْهَرْ”
الطباق: تضاد في المعنى، مثل(تسابق الليل والنهار).

المقابلة أكثر من لفظ يقابله المضاد له، مثل (أقرأ اليوم لتستفِد غداً).

 

Advertisements
‫0 تعليق

اترك تعليقاً