غاز الفريون

شارك هذه المقالة مع أصدقائك!
Advertisements
سنتحدث عن غاز الفريون وأضرار غاز الفريون وإستخداماته.

غاز الفريون

لقد تم تطوير الكثير من العلوم الطبيعية المختلفة بمختلف مجالاتها.
وذلك بفضل التطور العلمي والتطور التكنولوجي الذي يشهده العالم اليوم.
فقد تم تطوير علم الفيزياء واكتشاف نظريات حديثة وتطوير الأجهزة الإلكترونية وعلم النانو.
مما أدى إلى تطور المجال الطبي وتطوير علم الفلك الذي قام بتفسير الظواهر الفلكية الغريبة التي حيرت العماء منذ ألاف السنيين وإنشاء وكالات خاصة للبحث في العلوم الفلكية مثل وكالة ناسا التي تقوم بإرسال مركبات فضائية إلى الفضاء.
من أجل القيام بالبحوث الفلكية وأيضا تطوير علم الكيمياء واختراع بعض العناصر والمركبات والغازات الكيميائية الأمنة.
والتي تستخدم كبديل لبعض الغازات السامة والضارة التي تم إستخدامها في القدم.

ما هي فوائد الفريون

يعتبر غاز الفريون إسم يستخدم تجاريا لمركبات الكلوروفلورو كربون وهي مركبات عضوية كيميائية تتكون من ذرات الفلور والكلور والكربون وتوجد تلك الذرات بنسب مختلفة في المركبات الكلوروفلورو كربون ويرمز لمركبات الكلوروفلورو كربون بالرمز CFC  وتم اكتشاف غاز الفريون بواسطة العالم الكيميائي توماس ميدغلي وهو عالم أمريكي الجنسية وسعى لاكتشافه من أجل استخدامه في عمليات التبريد والتكييف كبديلا للغازات الأخرى السامة مثل غاز الأمونيا ويتميز غاز الفريون بأنه غاز غير سام وأمن لإستخدامه كما أنه غير قابل للاشتعال ويتم تحضيره من خلال عمليات فلورة غاز الميثان وكلورة غاز الميثان بطرق مباشرة وطرق أخرى غير مباشرة وتم اكتشافه حديثا في بدايات القرن العشرين ويتميز برخص ثمنه و طول عمره الذي قد يمتد إلى 100 عام كما يتميز بأنه ماص للحرارة ويتميز أيضا بإرتفاع الحرارة النوعية له عندما يتحول من الحالة الغازية إلى الحالة السائلة وانخفاض درجة غليانه كما أنه من الغازات الكيميائية الخاملة التي لا تتفاعل مع باقي العناصر الكيميائية كما يتميز بصغر الحجم النوعي له.

ما هي أضرار غاز الفريون

يتكون من مركبات الكلوروفلورو كربون فهو يحتوي على الفلور والكلور والكربون لذلك عند إطلاقه في طبقات الغلاف الجوي يؤدي إلى تدمير طبقات الأوزون بسبب انبعاث تلك الغازات الضارة التي تتراكم في طبقة الستراتوسفير فغاز الكلور يقوم بامتصاص الأشعة الضارة الفوق بنفسجية وقد قام بعض علماء الكيمياء بإجراء بحوث علمية في ذلك الأمر مثل العالم كروتزن والعالم ماريو مولينا والعالم شيروود كما يؤدي  إلى إلحاق الضرر بصحة الإنسان فعند إستنشاقه بكميات مرتفعة يقوم بالتأثير على القلب والجهاز العصبي والرئتيين والكليتين والكبد كما يؤدي إلى ظهور بعض الأعراض مثل الغثيان.

للمزيد عن الغازات

Advertisements
Advertisements
‫0 تعليق

اترك تعليقاً