أحداث غزوة مؤتة

0 47

كانت غزوة مؤتة من أهم الغزوات التي خاضها المسلمون.

أحداث غزوة مؤتة

علم المسلمون أعداد الروم الهائلة وأن أعدادهم تجاوزت المائتين ألف جندى، وذلك مقابل ثلاث الاف من الجيش الإسلامي فاجتمعوا للعثور علي قرار.

أنقسم رأى المسلمين إلى أُثنين ففريق منهم أراد إخبار الرسول بهذا ليصدر لهم القرار والفريق الأخر بقيادة زيد بن حارثة
يقرر الدفاع عن المسلمين وعن الدولة الإسلامية وأرسلوا للرسول يخبروه بصعوبة الموقف.

وخرج زيد ألقى على المسلمين خُطْبة أشعلت نار الحماس في المسلمين وبالفعل وصل الجيش الإسلامي إلى مؤتةوتحصن بها.

من جهة الروم توقعوا أنهم سوف يقضون على المسلمين خلال ساعة واحدة، أو يضطر المسلمين على الاستسلام.

نفاجأ جيش الروم حين وجدوا أناسا يندفعون للحرب دون مبالاة وكأن المسلمين لا يروا أعداد الروم لدرجة أن المعركة استمرت سبع أيام متتالية.
وكان أول ست أيام صعبة على الروم وخسروا أعداد هائلة، لمجرد محاولة اقتحام الروم مواقع المسلمين وكل المحاولات باءت بالفشل.
بالرغْم من كثرة أعداد الروم وظل المسلمي في ثَبات تام.

ويمكنك أيضا قراءة أهم أحداث غزوة بدر وأشهر القادة

استشهاد قادة الغزوة

حتى اليوم السادس اليوم الذي استشهد فيه قادة غزوة مؤتة الذين أثروا فى عزيمة الجيش الإسلامي حيث بدأ باستشهاد القائد زيد بن حارثة.
بعد دخول صفوف الأعداء واستطاع أن يقتل منهم أعداد كبيرة كعادته في كل يوم.

ولكن فى هذا اليوم استطاع رمح من الأعداء أن يصيبه وهو يقاتل ولكنه لم يفلت راية المسلمين إلا بعد أن استلمها جعفر بن أبى طالب.

ولكن حينما أشتد القتال لم يصمد عليه فرسه وقد أصابه الإجهاد ولم يستطع الاستمرار فقفز من فوق وأخذ يقاتل بعنف وشدة.

كأنه فى بداية اليوم ولم يستطع أحد من الأعداء الوقوف أمامه وأحاط به الروم من جميع الجهات.

لكى تسقط ولكنه التقطها بيده اليمنى ولكن فطعت هى الأخرى، فلم يكن أمامه حل سوى أن يحتضنها بضلوعه حتى لا تقع الراية.
وسقط جعفر بعد أن أصابه ما يزيد عن تسعين ضربة، وتولى بعده عبد الله بن رواحة الذى أظهر براعة فى القتال ولكن سقط شهيدا.

ولكن هذه المرة لم يكن يوجد من يتولى راية الدولة الإسلامية التى سقطت وسقط معها عزيمة الجيوش الإسلامية.

حتي تولي خالد بن الوليد راية المسلمين وكان حينها اليوم قد انتهي فيه القتال وتراجع كل طرف وترك الطرف الأخر.

لأن الظلام قد ملئ المكان وأخذ خالد الليل لتنظيم الجيش من جديد بعد أن فقدوا أعداد كبيرة.

نهاية الغزوة

وفى صباح اليوم السابع خرج المسلمين للحرب وأيقنت الروم أن المسلمين.

وصل لهم المدد وسوف يقضون على الروم لا محال فأصابهم اليأس وشعروا بالهزيمة.

ولكن أشتد القتال على الطرفين لأن المعركة طال وقتها وزادت شدتها يوما بعد يوم.

بذلك ينتهى اليوم السابع وقد فقدت الروم أعداد كبيرة جدا من الجنود وأيضا فقد المسلمين أعداد ووقفت الحرب.

أنسحب كل طرف عن الأخر لأن أيضا الظلام قد ملئ أرجاء المكان.

ولكن هذه المرة أخذ يتفقد خالد بن الوليد جنوده فوجد أن جنود المسلمين لا يستطيعوا بالفعل استمرار القتال وأن تعريضهم ليوم ثامن.

يعتبر تضحية بالجنود ولذلك فكر خالد فى الانسحاب ووضع خطة جيدة للانسحاب حتى لا يلحق بهم الروم.

وفوجئ الروم فى الصباح بأن المسلمين بالفعل انسحبوا ولكن بوصولهم للمدينة.

أعتقد مسلمين المدينة أنهم انسحبوا واختاروا الاختيار الأسهل ولكن حينما قابلوا الرسول أخذ يعظم من ما فعلوه ويشكر خالد على الحفاظ على أرواح المسلمين.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.