فرط الحركة وتشتت الانتباه عند الاطفال

شارك هذه المقالة مع أصدقائك!
Advertisements

يعد فرط الحركة وتشتت الانتباه عند الاطفال مشكلة يجب البحث فيها، حيث إن الأطفال الذين يمارسون الرياضة بشكل مفرط ليسوا أطفالا شقيين أو أطفالا غير متعلمين، ولكنهم أطفال يعانون مشكلات مرضية، وهذه المشاكل لها تأثير سلبي على النمو النفسي للطفل وتنمية ذكائه وعلاقاته الاجتماعية.
‏يعاني الأطفال المصابون بهذه الحالة، من مشكلات في عدم قدرتهم على التحكم في سلوكهم، والشيء الأخطر هو انخفاض الأداء الأكاديمي لهؤلاء الأطفال لأنهم لا يستطيعون التركيز بدلاً من أنهم ليسوا أذكياء.

تعريف مشكلة فرط الحركة

هذا الاضطراب هو سلوك مستمر لزيادة الحركة، أو نقص الانتباه والسلوك الاندفاعي.
هذا المرض يجلب عبئا ثقيلا على الآباء في المنزل.
الأشخاص الذين يعتنون بأطفالهم في المدرسة، ويسببون العديد من المشاكل في تعليم أطفالهم وعلاقاتهم ب أقرانهم.
يمكن اعتبار كل سلوك يبدأه الطفل غير مهذب ويعاقب عليه، مما يجعله يشعر أنه يتم التعامل معه برفض من قبل الجميع.

نسبه انتشار مشكلة فرط الحركة

يعاني 3 إلي 5 طلاب في المدرسة من هذا المرض، ويعاني أضرار أكثر من النساء، وفي بعض الأحيان يكون الأطفال المصابون بهذا المرض مشكلة حقيقية لآبائهم، حتى الأطفال المتأثرون على دراية به في بعض الأحيان.
لكنه لا يستطيع التحكم في سلوكه، ويجب عن الآباء معرفة ذلك وإعطاء أطفالهم المزيد من الحب والمودة والدعم.

Advertisements

أعراض مشكلة اضطراب الحركة

في العديد من الأماكن، مثل المنزل والمدرسة، هناك مستويات غير طبيعية من ممارسة الرياضة المفرطة وعدم كفاية التركيز. وليس فقط في مكان واحد.

ولكن هذا مهم جدًا في التشخيص، لأنه يمكن أن يميزه عن الأمراض العقلية الأخرى.
قد تستمر الأعراض في مرحلة المراهقة، أو حتى مرحلة البلوغ، وقد تتغير صور وأعراض المرض بمرور الوقت، مثل التمارين المتكررة قد تختفي، ويستمر الاندفاع وقلة الانتباه.

يمكنك أيضا الاطلاع علي نصائح لعلاج تأخر النطق عند ألأطفال

الأعراض في مختلف الأعمار

الأطفال ما بين سن الثلاث إلى خمس سنوات

يستمر الطفل في الحركة ولا يستريح أبدًا.
وجود صعوبة في الجلوس قبل نهاية وقت الوجبة.
لعب لفترة قصيرة في أثناء اللعب، ثم ينتقل بسرعة من وظيفة إلى أخرى.
وجد صعوبة في الاستجابة للطلبات البسيطة.
يلعب بشكل مزعج أكثر من الأطفال الآخرين.
لا تتوقف عن الحديث وتزعج الآخرين.
يجد صعوبة كبيرة في انتظار دوره في أمر ما.
يأخذ الأشياء من بقية الأطفال دون الاكتراث لمشاعرهم.
يسيء التصرف دائما.
يجد صعوبة في الحفاظ على أصدقائه.
يصفه المدرسون بأنه صعب التعامل.

الأطفال ما بين ستة إلى اثنتي عشرة سنة

عادة ما يقوم هؤلاء الأطفال بوظائف شديدة الْخَطَر دون حساب النتائج.
الأطفال في هذا العمر سريع الانفعال ويتحركون كثيرًا ولا يمكنهم الجلوس.
يمكنه مغادرة مقعده في أثناء الفصل، والمشي حول الفصل باستثناء ما يفعله، من السهل جذب انتباهه و لم يكتمل بعد.
وجود صعوبة في اتباع تعليماته.
تحدث في وقت غير مناسب ويجيب بسرعة عن الأسئلة دون تفكير.
وجود صعوبة في الانتظار.
دائما غير منظم وفقد متعلقاته الشخصية.
يسوء أداءه الأكاديمي.
الطفل غير ناضج اجتماعيًا، ولديه القليل من الأصدقاء وله سمعة سيئة.
وصفه المعلم بأنه غير لائق أو يغرق في أحلام اليقظة.

الأسباب التي تؤدي إلى الإصابة يشتت الانتباه و فرط الحركة

١. السبب الأساسي غير معروف، والوراثة عامل مهم للغاية.
٢. أي ضرر بالجهاز العصبي قبل أو خلال الولادة، يمكن أن يؤدي إلي الإصابة بتشتت الانتباه و فرط الحركة.
٣. نقص الأكسجين.
‏٤. الولادة المبكرة.
‏٥. تلف الدماغ بسبب العدوى أو السموم.
‏٦. الأم تتناول بعض الأدوية خلال الحمل.
‏٧. التعرض للرصاص مرتفع أيضًا.
٨.خلل كيميائي في الدماغ.
٩.يمكن أن يكون للعوامل الاجتماعية تأثير أيضًا، على سبيل المثال، الأطفال المحرومين عاطفيًا أو تحت تأثير المشاكل النفسية.

Advertisements
‫0 تعليق

اترك تعليقاً