دراسة فروع الأنثربولوجيا الاجتماعية

شارك هذه المقالة مع أصدقائك!
Advertisements

هناك دراسة فروع الأنثربولوجيا الاجتماعية حيث ربما كان من السهل الاتفاق على وجود خطوط عريضه، لتحديد ميدان الدراسة أنثروبولوجيا العامه ولكننا عند الوصول إلى تحديد هذا الميدان.
فنجد ان هناك الاختلافات بين تقاليد البلاد المختلفه موجود تراث المدرسة العلمية المختلفه، وقد تخضع بان دورها للتغير عبر الزمن فان البحوث الميدانية والجهود التحليلية النظرية يعملان على تطوير تلك النظرة.

ومن فروع الأنثربولوجيا الاجتماعية

الأنثروبولوجيا البيولوجية

وقد تعرضت خلال السنوات الماضية للتغير والتخصيص اختلافها بأي فرع اخر.
سواء من حيث درجه التعاقد او الدقة، حيث انه كان يقوم في الماضي اكثر من الحاضر على الملاحظات المورفولوجية والقياسية الموحدة على الهياكل العظمية أيضا الشعوب المعاصرة.
وكم كانت أنثروبولوجيا الفيزيقيه تستخدم التحليلات الاحصائيه البسيطة نسبيا، وكانت تقوم بقياس الجمجمة.
والأبعاد الجسم المختلفه وتصنف الشعوب حسب الظاهر لها، وتقسيم الفسيولوجي هذا كان قديما.
ولكن حديثا أصبحت أنثروبولوجيا البيولوجية تخصص فقط في المشكلات المتخصصة بها.

Advertisements

ومثال على ذلك دراسه الهجرة الكهربية (للدقائق المعلقة).
وهناك العديد من جوانب الدراسة في البيولوجيا البشرية، التي تساعد على علي دراسه فحم فروع الأخري.
وهذا يميز عالم أنثروبولوجيا حيث انه اصبح جزء من تصل في ميدان الدراسة العامه، واهتم بالتنوع البشري والتكيف وقد تعرض الإنسان لبعض من التغيرات والتكييفات مع اختلاف زهور البيئة الجديدة وتغيرها.

أهداف الأنثروبولوجيا الاجتماعية

الأنثربولوجيا الاجتماعية

وتعرف بانها الكلاسيكية وانها تدرس مجموعه البناء الاجتماعي لأي مجتمع، أو جماعه من الممكن أن يحتاج هذا البناء من علاقات وجماعات وتنظيم موت منى تقترب أنثروبولوجيا الاجتماعية وعلم الاجتماع.
بتقول العالمة لوسي مير، ان علم الاجتماع هو اقرب العلوم الاجتماعية إلى أنثروبولوجيا الاجتماعية.
وكل منهم يقول انه يدرس المجتمع كله وليس جانب واحد منه مثل الاقتصاد والسياسة.
هناك عِلاقة بين العلمين وهي علاقات وثيقة وقد تابعت في الموضوع أو المنهج، ولكننا نلاحظ اليوم أنها يلتقيان معا انه مجرد اختلاف دراسه وليس اكثر.
باختصار نلاحظ ان موضوع الدراسة لان هو المجتمعات في أثناء عمليه النمو الاقتصادي والتغير الاجتماعي.
وهذا هو الموضوع الذي يدرسه عالم الاجتماع، وأيضا عالم أنثروبولوجيا على سواء كان في المشكلات الأسيوية أو الأفريقية، وأيضا مع النظر إلى المجتمعات البدائية حيث أنها كانت موضوع دراسه أنثروبولوجيا الاجتماعية.

الأنثروبولوجيا الثقافية

يمكننا أن نقول أن دراسه أنثروبولوجيا الثقافية لها جانبين، الأول هو الدراسة المتزامنة في زمن واحد.
قال دراسه المجتمع في نقطه معينه من التاريخ، والجانب الأخر هو أنت تبع دراسه أو تتبع المجتمعات والثقافات عبر التاريخ كلها،
وكلنا نعرف أن عالم الآثار يوضع نفسه للدراسه تتبعيه ويركز على أساس المجتمعات والثقافات القديمة،
وأيضا على المراحل عبر الحضارات الحديثة، ويحاول إعادة رسم صوره الأشكال الثقافية الماضية وأن يتتبع تطورها ونموها عبر الزمن.
ولذلك يجب على عالم الآثار أن يعيد رسم صوره ثقافات العثور بالاستعانة من المخلفات المعدية وحدها في اغلب الأحيان،
وقضيها بسرعه على بعض الملاجئ التي كان يعيش فيها الإنسان القديم مثل الكهوف الفديمة.
وأيضا البحث عن الأدوات والأسلحة التي صنعها بنفسه ومحاوله معرفه كيف كان يعيش.

Advertisements
‫0 تعليق

اترك تعليقاً