فقه العبادات

0 45

في اللغة فقه العبادات هو الفهم والعلم بالشئ ومنه قوله تعالي (وَلَٰكِن لَّا تَفْقَهُونَ تَسْبِيحَهُمْ ۗ إِنَّهُ كَانَ حَلِيمًا غَفُورًا)
واصطلاحاً يقصد به الأحكام الشرعية.
وهو يتناول علاقات الإنسان مع ربه ومع نفسه ومع مجتمعه، فإذا صَلُح العبد صَلُح المجتمع وتعم السعادة والعيش الرغد في الدنيا ورضوان الله وجنته في الآخرة وموضوع الفقه يتناول أفعال المكلَّفين من العباد علي نحو عام.

أقسام أحكام فقه العبادات

أ_الواجب هو ما يُثاب علي فعله ويُعاقَب علي تركه (فرض).
ب_المندوب هو ما فيه ثناء علي فعله ولكن لا يعاقب علي تركه (سُنة).
ج_الجائز هو ما لا يُثاب علي فعله ولا يُعاقب علي تركه.
د_المحظور هو الممنوع فعله ويُعاقَب علي فعله.
هـ_ المكروه هو ما تركه أولي من فعله.

ومصادر الأحكام

١_القرآن الكريم.
٢_السنة.
٣_إجماع علماء المسلمين.
٤_ القياس.

من أحكام فقه العبادات

الطهارة

الطهارة هي مفتاح الصلاة وهي تشمل نوعين من الطهارة:

١_طهارة معنوية وهي طهارة القلب من الشرك والمعاصي وهي أهم من طهارة البدن.
٢_الطهارة الحسية وهي لغةً النظافة والبعد عن الأقذار واصطلاحاً، تشمل رفع الحدث أي استعمال الماء في جميع البدن إن كان حدث أكبر، ولكن إذا كان حدث أصغر يكفي استعمال الماء علي أعضاء الوضوء بنية الطهارة.
والمراد بزوال الخبث أي زوال النجاسة من البدن والثوب والمكان.

الصلاة

الصلاة لغةً هي الدعاء وشرعاً هي عبادة ذات أقوال وأفعال مخصوصة، مفتتحة بالتكبير ومختتمة بالتسليم.
وهي ثاني أركان الإسلام بعد الشهادتين، وهي عمود الإسلام فرضها الله علي النبي ﷺ ليلة الإسراء والمعراج، ويدل ذلك علي شدة أهميتها وقد كان الرسول ﷺ إذا حيره شيئاً فزع إلي الصلاة.
وهي واجبة في الكتاب والسنة والإجماع حيث قال الله تعالي (وَأقِيمُوا الصَّلَاةَ).
وهي واجبة علي كل مسلم بالغ عاقل، فلا تجب علي الكافر ولا الصغير ولا المجنون، لقوله ﷺ (رفع القلم عن ثلاثة عن النائم حتي يستيقظ، وعن المجنون حتي يفيق، وعن الصغير حتي يبلغ).

الصيام

لغةً هو الإمساك عن الشئ، وشرعاً هو الإمساك عن الأكل والشرب وسائر المفطرات، مع النية من طلوع الفجر إلي غروب الشمس.
وقد فرض الله تعالي صيام شهر رمضان، وجعله أحد أركان الإسلام الخمسة وذلك في قوله تعالي (يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا كُتِبَ عَلَيْكُمُ الصِّيَامُ كَمَا كُتِبَ عَلَى الَّذِينَ مِن قَبْلِكُمْ لَعَلَّكُمْ تَتَّقُونَ).

وقد اجمعت الأمة علي وجوب صيام شهر رمضان والصوم هو تزكية للنفس وتنقيتها من الأخلاق الرذيلة حيث أنه يُضيق مداخل ومجاري الشيطان في بدن الإنسان.

 شروط وجوب صيام رمضان

١_الإسلام فلا يجب علي الكافر لأنه عبادة والعبادة لا تصح من الكافر وإذا أسلم لا يلزم بقضاء ما فاته.

٢_البلوغ حيث لا يجب الصيام علي من لم يبلغ حد التكليف ولكن يجب أن يعتاد الصغار علي الصيام.

٣_ العقل فلا يجب الصيام علي مجنون.

٤_الصحة فمن كان مريضاً لا يطيق الصيام لا يجب عليه.

٥_الإقامة فلا يجب الصيام علي المسافر ويجب قضاء ما أفطره في سفره.

٦_ الخلو من الحيض والنفاس فالحائض والنفساء لا يجب عليهما الصيام بل يحرم عليهما ويجب القضاء عليهما لقول عائشة رضي الله عنها (كان يصيبنا ذلك، فيؤمر بقضاء الصوم، ولا نؤمر بقضاء الصلاة).

 الحج

الحج لغةً هو القصد، وشرعاً هو التعبد لله بأداء المناسك في مكان مخصوص في وقت مخصوص.
وهو أحد أركان الإسلام وفروضه العِظام وورد في فضله قول الرسول ﷺ(العمرة إلي العمرة كفارة لما بينهما، والحج المبرور ليس له جزاء إلا الجنة)
ولا يجب الحج في العمر إلا مرة واحدة وغير ذلك فهو تطوع.

ومن شروط الحج
١_الإسلام فلا يجب علي الكافر ولا يصح منه.
٢_العقل فلا يجب الحج علي مجنون.
٣_ البلوغ فلا يجب الحج علي الصبي لأنه ليس من أهل التكليف.
٤_ الاستطاعة فغير المستطيع مالياً فهو لا يجب عليه الحج حتي يستطيع.

ويمكنك أيضا قراءة تعريف الكبائر في الاسلام

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.