اساسيات تعلم فن التعامل مع الطفل

شارك هذه المقالة مع أصدقائك!
Advertisements

أطفال كائنات حساسة جداً وعند التعامل معهما يجب معرفة اساسيات تعلم فن التعامل مع الطفل.

وأن نكون حذرين حتى لا نجرحهم، أو نثير فيهما العند والإصرار الأعمى، أو العصيان والتكبر.

وتتوقف كل هذه التصرفات على الاسلوب الذي تتخذه في التعامل مع طفلك فعندما يجدك الطفل تستخدم معه الأمر، أو العصبية أو الإجبار فإنه سرعان ما تجد منه ما لا يرضيك.

Advertisements

وتصبح هذه الصفة في الطفل منذ أن يبدأ في الفهم والتعامل ومواجهة المواقف وتلقي الأوامر.

واليوم سوف نقوم بتوضيح ما أثر هذه الكلمات وما هي اساسيات تعلم فن التعامل مع الطفل الذي يمكن أن تستخدمها وتجعل طفلك لا يريد إطاعتك وإن أطاعك فيشعر بالاستنكار والحزن.

وتوضيح ما أثر الكلمات التي تجعل طفلك يطيعك بحب وفرحة وينفذ أوامرك ويتأدب في طلباته.

عن طريق شرح بعض المواقف العملية التي تحدث بين الأم والطفل يومياً ووضع الحل الخاطئ لها والحل السليم أيضاً.

الموقف الاول

طفل يرتدي ملابسة
لا تقولي: ارتدي هذا سريعاً حتى لا نتأخر.

مما يجعل الطفل يشعر بالحزن ويرفض ما قامت أمه باختياره وافتراحة علية.

رغم كون الطفل يحب هذا الاختيار في العادة.
بل قولي: ما رأيك في هذا الاختيار أم هذا (مع مراعاة وضع أمام الطفل اختيارين كلاهما يصلح لمناسبة الخروج).

يبدأ الطفل بمرح وسعادة ويختار ما هو يريده والذي يمكن أن يكون هذا الاختيار كان لكي منذ البداية ولكن استخدامك لاسلوب جيد في إقناع الطفل جعلة يشعر بالحرية والسعادة.

الموقف الثاني في فن التعامل مع الطفل

طفلة تتناول وجبة الغداء مع توضيح عصيانها على طعام اليوم فهي لا تريده.
لا تقولي:

هذا الطعام هناك اطفال اخرى لم يجدوة ويأكلون من القمامة.

وإن كنتي لا تريدي هذا الطعام فلا طعام اخر لكي وتصفيها بالتدليل الزائد.

وضرورة أخذ موقف من هذا فكل ما قالته الطفلة إنها لم تحب هذه الوجبة في هذا اليوم.
بل قولي حسناً لم أكن أعرف انك لم تفضليه اليوم.

ولكن يمكننا تصليح هذا فوراً عن طريق صلاحية اختيارك لوجبة الغداء التي تريديها غداً ما رأيك في هذا ولكن اليوم سوف نأكل ما قومت انا باختياره وغداً سوف نقوم بمسابقة من منا الأفضل في اختيار الطعام ويمكنك مشاركتي أثناء القيام به هل هذا حسناً تجدي الطفلة في هذه الحالة توافق سريعاً وتأكل وهي تفكر بحماس ماذا يريد غداً على الطعام فيجب أن يكون اختيار جيد للغاية

الموقف الثالث

طفل أخر لا يريد أن يتوقف عن اللعب:

لا تقولي انهي هذا اللعب فوراً سوف نقوم بالمذاكرة وكتابة واجباتك.

هذا من أكثر الأسباب الذي تجعل الطفل كارهاً للمذاكرة وللمدرسة فهو يأخذه من أفضل أوقاته وهي اللعب.
بل قولي أمامك بعض الوقت ولكن ليس الكثير حتى نبدأ في مذاكرتنا.

وليكن خمسة عشر دقيقة ومن ثم نعاود لنلعب سوياً بعد أن تصبح متفوق في واجباتك المدرسية.

الموقف الرابع

طفلة ذهبت مع أمها للتسوق وطلبت من الأم لعبة باهظة الثمن ولن تستطيع الأم أن تشتريها في هذا الوقت:
لا تقولي:

ما أكثر طلباتك ألم يكن لديك مثلها العام الماضي وقمتي بتحطيمها لا لن أشتريها لكي هذه المرة كما إنها باهظة الثمن كثيراً لا من المستحيل أن يحدث هذا.

لأنك سوف تحطميها مرة أخرى وهنا ما شعرت به الطفلة إنها غير مسؤولة وإن والدتها مازالت تلومها على تحطيم لعبة من عام.
بل قولي:

حقاً إنها لعبة جميلة جداً حتى إنها أعجبتني ولكن الأن لا يمكن شراؤها.

ما رأيك أن نصنع لها حصالة وندخر فيها من مصروفنا اليومي.

ثم نأتي مرة اخرى لشرائها وهنا سوف تجد الطفلة الحماس الشديد في الادخار بالفعل ومحاولة تجميع مبلغ اللعبة التي تريدها. وقد تتعلم الطفلة في هذا الموقف ثلاثة أشياء.

أولهما الصبر على ما تريد شرائه.

وثانيهما الادخار والاقتصادي الجيد.

ثالثها أن تراعي ظروف الاخرين وتحاول أن تعمل جاهدة لتلبية رغباتها بنفسها دون الضغط على غيرها.

الموقف الخامس في فن التعامل مع الطفل

طفل يريد أن يتحرك إلى الشارع وحيداً دون أحد:
لا تقولي سوف تأتي عليك المجرمين ويخطفوك ومن ثم يقطعونك ليأخذوا أعضائك.

فهذا السيناريو العظيم مخيف جداً لطفل في عمرة، أو تقولين له أن الكلاب والحيوانات سوف تجري ورائك لتقتلك.

قد تحتاج إلى معرفة كيفية تنمية ضمير الطفل.

وقد يتسبب في رهبة الطفل الأبدية من الشارع ومن النزول وحيد حتى لا يقتل من المجرمين، أو الحيوانات.
بل قولي:

حسناً عزيزي ولكن يمكنني أن أرافقك أنا لا أفضل السير وحيدة وأنت أيضاً قد تحتاجني لإنك ما زلت صغيراً وهناك سيارات يجب الحذر عند التحرك أمامهم.

Advertisements
‫0 تعليق

اترك تعليقاً