قبيلة المفصليات

شارك هذه المقالة مع أصدقائك!
Advertisements

سنتحدث عن قبيلة المفصليات وأهمية قبيلة المفصليات وأماكن تواجدها.

قبيلة المفصليات

فقد ضمت هذه القبيلة جماعة ضخمة وهائلة من اللافقاريات ذات تاريخ جيولوجي طويل يرجع إلي عصور ماقبل الكامبري ويتكون الجسم من ثلاثة أجزاء وهي عبارة عن الرأس والصدر والبطن وقد تتكون كل جزء من الأجزاء الرئيسية من عدة قطع مستعرضة وقد تخرج منها زوائد مفصلية التركيب.

طوائفها

1.القشريات.
2.المخلبيات.
3.عديدة الأرجل.
4.الحشرات.
5.العنكبيات.

Advertisements

طائفة القشريات

.غالبية أفراد هذه الطائفة حيوانات مائية وتوجد بكثرة كحفريات في صخور العصور المختلفة ويغطي جسمها هيكل خارجي رقيق كيتيني وقد يكون مقوي برواسب جيرية في شكل قشرة صلبة ومن هنا جاء أسم طائفة قشريات.
.ويتكون الجسم من الرأس والصدر والبطن وقد ينضغطت الصدر والبطن في جزء واحد يسمي الجذع وتنقسم إلي ستة أقسام.

تطور تركيب التريلوبيتا

تدل دراسة حفريات التريلوبيت علي أن الرأس تطورت نتيجة أنضغاط عدة حلقات في بعضها البعض في أجناس ماقبل الكامبري ويمكن ملاحظة ذلك من عدد حزوز الجبهة وهي أكثر أجزاء الرأس التي يمكن أن نلاحظ منها آثار التركيب الحلقي وعادة فعدد حزوز الجبهة لا يزيد علي أربعة إلا في حالات نادرة.
وأكثر الحالات البدائية وهي تلك التي تمتد فيها الحزوز بالجبهة كلها وأهم التطورات التي تنتاب هذه الحزوز هي اختفاؤها التدريجي ويظهر هذا الاتجاه عند تقدم الجبهة في الوسط والملحوظ في هذا الإتجاه هو توقفه عند الحز الخلفي الذي يبقي في معظم الأحيان دون تغير ويبدو أن هذه المرحلة التي يبقي فيها الحز الخلفي وثلاثة حزوز أخري ناقصة هي أثبتت مراحل التطور في الرأس وفي بعض الأشكال المتطورة جداً تختفي كل الحزوز  حتي ذلك الحز الخلفي تاركة الرأس ملساء تماماً.

التطور الحادث لها من الشكل العام للجبهة

فقد نجد أن الجبهة في الشمال البدائية في هيئة مثلث متساوي الساقين تقريباً قمته من الأمام وقاعدته من الخلف ثم يتطور الشكل إلي شكل مستطيل تقريباً ثم يستمر في التغير نحو أتساع الجانب الأمامي من الجبهة.

التطورات الحادثة في الأعين

تظهر الأعين في أكثر الحالات البدائية كأجزاء جانبية متحورة من الحلقة الأمامية للرأس وتكون علي هيئة فصوص عينية منحنية إلي الخلف علي الخدود حاملة المنطقة البصرية علي حافتها الخارجية المنفتحة وتتأخذ الأعين هيئة هلالية طولية وتتمثل الخطوات التطورية في استطالة خط العين الموصل بين الجبهة وذلك الجزء من الفص الحامل للمنطقة البصرية ومع أزدياد الاستطالة فإن هذا الخط يرق  حتي يختفي أخيراً ومع مرور الوقت يزداد تركيز المنطقة البصرية ويقل حجم العين حتي تختفي نهائياً.

الذنب

وقد أثبت العلماء والأبحاث العلمية أن أجناس التريلوبيتا البدائية ليس لها ذنب وأن آخر حلقة في الجسم تتصل مباشرة بقطعة مدببة تسمي الشوكة وتوجد كل الأشكال تقريباً وتعرف هذه الأنواع البدائية بالأضنية.
وتوقف ظهور هذه الذنب في التريلوبيتا علي سرعة أنفصال الحلقات الجديدة التي تفرز من مقدمة الشوكة فإذا ما كان أنفصالها يتم بنفس السرعة التي يتكون بها النسيج الذي يفرزها وأن الجسم يظل لاذنبياً أما إذا كانت سرعة انفصالها أبطأ من سرعة تكون النسيج فإنه يحدث أنضمام لبعض الحلقات الجديدة ويتكون منها الذنب الذي يكون صغيراً جداً بالنسبة لحجم الرأس وتعرف بصغيرة الذنب أو قد يكون كبيراً ولكنه يقل في الحجم عن الرأس وتعرف بمختلفة الذنب أو قد يكون الذنب متساوياً لحجم الرأس ففي ذلك الوقت تعرف باسم متساوية الذنب.
للمزيد عن المحاريات

Advertisements
‫0 تعليق

اترك تعليقاً