قصة أصحاب السبت

ذكر الله في القرآن الكريم قصص لتكون موعظة للناس وليقص عظمة الإسلام وكم أهلك الله من القوم الظالمين ومن هذه القصص قصة أصحاب السبت حيث قال تعالى ﴿وَاسْأَلْهُمْ عَنِ الْقَرْيَةِ الَّتِي كَانَتْ حَاضِرَةَ الْبَحْرِ إِذْ يَعْدُونَ فِي السَّبْتِ إِذْ تَأْتِيهِمْ حِيتَانُهُمْ يَوْمَ سَبْتِهِمْ شُرَّعًا وَيَوْمَ لَا يَسْبِتُونَ ۙ لَا تَأْتِيهِمْ ۚ كَذَٰلِكَ نَبْلُوهُم بِمَا كَانُوا يَفْسُقُونَ﴾.

ذكر قصة أصحاب السبت في القرآن والسنة

قال تعالى﴿وَإِذْ قَالَتْ أُمَّةٌ مِّنْهُمْ لِمَ تَعِظُونَ قَوْمًا ۙ اللَّهُ مُهْلِكُهُمْ أَوْ مُعَذِّبُهُمْ عَذَابًا شَدِيدًا ۖ قَالُوا مَعْذِرَةً إِلَىٰ رَبِّكُمْ وَلَعَلَّهُمْ يَتَّقُونَ فَلَمَّا نَسُوا مَا ذُكِّرُوا بِهِ أَنجَيْنَا الَّذِينَ يَنْهَوْنَ عَنِ السُّوءِ وَأَخَذْنَا الَّذِينَ ظَلَمُوا بِعَذَابٍ بَئِيسٍ بِمَا كَانُوا يَفْسُقُونَ﴾.

قال رسول الله صلى الله عليه وسلم﴿لا ترتبكوا ما ارتكبت اليهود فتستحلوا محارم الله بأدنى الحيل﴾.
قوم أصحاب السبت هم قوم من بني إسرائيل في عهد داوود سكنوا  قرية أيلة على بحر قزوين،
والله قد فرض عليهم ما فرضه علينا الآن يوم الجمعة ولكنهم رفضوا و قالوا أنهم يريدوا يوم السبت، وتركوا ما قد أمرهم الله به فأنزل الله عقابه بهم وحرم صيد السمك والحيتان يوم السبت، وكان يوم السبت يمتلئ البحر والأسماك والحيتان الكبيرة،
وباقي الأسبوع لا يأتيهم الأسماك حتى إذا جاء السبت الذي يليه جاءتهم الأسماك الكبيرة والحيتان وباقي الأيام أسماك.

كيف احتال اصحاب السبت علي الله

عندما جاء أحدهم وربط حوتًا كبيرًا يوم الجمعة وعندما جاء يوم الأحد أخرجه وأكله وظل يكرر هذه الفعلة حتى عرفها الناس،
ففعلوا مثله ورموا الحبال والشباك الجمعة مساءًا وأخرجوها الأحد وظلوا يفعلون هذا ولم يعاقبهم الله على فعلتهم،
حتى فعلوه في العلن وباعوه في الأسواق فألحق الله بهم عذابه لأنهم أرادوا أن يحتالوا على الله.

عذاب الله لأصحاب السبت

انقسم القوم إلي ثلاث فرق

  • كان هناك بعض من قومهم لا يرضون عن هذا الفعل وحذروهم من عذاب الله.
  • وقوم لم يفعلوا مثلهم ولكن لم يحذروهم من عذاب الله.
  • وقوم بالغوا في الفسق وأعلنوا به وباعوا في الأسواق وكان الله ينزل في يوم السبت سمك وفير ويمهلهم الوقت ليتوبوا إلى الله ويرجعوا عن فعلتهم ولكنهم تكبروا وبالغوا فيما كانوا يفعلون.

    فعاقبهم الله بأنهم حين دخلوا بيوتهم ليلاً، أغلقت عليهم بيوتهم وجعلهم الله قردة في عقول بشرـ
    وهم معروفين لبعضهم ولكن على أشكال قردة لهم أذناب وتعرف عليهم أقاربهم وأصحابهم،
    وقالوا لهم أننا نصحناكم ووعظناكم، أنظروا ماذا فعل الله بكم فأشروا برؤوسهم وهذا يعني أنهم يفهمون ولهم عقول،
    كذلك جزاء من اتبعوا شهوات بطونهم وعصوا أمر الله يعذبهم الله عذاب شديد.

 

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.