قصة قوم ثمود

0 81

ذكر الله في كتابه الكريم قصص لأخذ العبرة منها وليس بغرض التسلية، ومن هذه القصص قصة عقاب قوم ثمود قوم نبي الله صالح.

قصة عقاب قوم ثمود 

قوم ثمود هم قوم تعود أصولهم إلى قوم عاد بعث الله لهم نبيه صالح، وكان منهم وكان حكيم ويستشيرونه في أمورهم
ويرجعون إليه في حاجتهم، وقد كان هؤلاء القوم لهم قوة جسمانية ضخمة وأبدان عملاقة فشيدوا القصور وبنوا المباني في الجبال.
وكان نبي الله ثمود قبل أن يبعثه الله بالنبوة من أشرافهم وكانوا إذا تخاصموا في شيء رجعوا إليه في حل مشكلاتهم،
حتى أنهم كانوا سيجعلونه ملك عليهم وعندما اختاره الله لنشر دين التوحيد والإيمان بالله عز وجل،
ظل يدعوا قومه إلى عبادة الله الواحد وأنه اعطاهم نعم كثيرة فعليهم ألا يتكبروا فيعاقبهم الله أشد العقاب.

فكذبوا به ولم يصدقوه وسخروا منه واستهزئوا به وتكبروا وطغوا أشد الطغيان،
ولكن نبي الله لم ييأس وظل يدعوهم إلى التوحيد بالله وترك عبادة الأصنام حتى أنهم أطلقوا عليه الشائعات، وقالوا أن من يتبع دينه سوف يصاب بالنحس والمصائب والهموم والحزن، ولكن الله أمر بأن يستمر دعوته إلى دين الإسلام فطلب منه القوم أن يأتي بمعجزة لتبين نبوته وصدق كلامه.
فطلبوا منه أن يخرج ناقة من شق صخر و أن تشرب مياه بقدر ما تشربه القرية كلها وأن تكون شديدة الضخامة وعشراء.

فدعى نبي الله ربه فاهتزت الصخرة وخرجت منها ناقة عملاقة وبها كل المواصفات التي ذكروها فآمن به بعض الناس،
بسبب هذه المعجزة العملاقة و نبههم صالح نبي الله أنها ستشرب ماء القرية كله يومًا وتتركه لهم يومًا،
ومن يقتلها سيلقى عذاب شديد فجتمع كبراء القوم وقرروا قتلها لأن الناس بدأوا أن يصدقوا صالح ويتبعون دين التوحيد،
فاختاروا نفر منهم ليقتلها، وعندما قتلوها قال لهم نبي الله صالح أن الله سيعاقبهم بعد ثلاث أيام فسخروا منه،
وبعد ثلاثة أيام أرسل الله صيحة من السماء فخرجوا جثثًا في بيوتهم ولم يبقى أحدًا من المشركين.

ذكر ثمود في القران الكريم

قال تعالي، ﴿وَالشَّمْسِ وَضُحَاهَا وَالْقَمَرِ إِذَا تَلاهَا وَالنَّهَارِ إِذَا جَلاَّهَا وَاللَّيْلِ إِذَا يَغْشَاهَا وَالسَّمَاء وَمَا بَنَاهَا
وَالأَرْضِ وَمَا طَحَاهَا وَنَفْسٍ وَمَا سَوَّاهَا فَأَلْهَمَهَا فُجُورَهَا وَتَقْوَاهَا قَدْ أَفْلَحَ مَن زَكَّاهَا وَقَدْ خَابَ مَن دَسَّاهَا كَذَّبَتْ ثَمُودُ بِطَغْوَاهَا
إِذِ انبَعَثَ أَشْقَاهَا فَقَالَ لَهُمْ رَسُولُ اللَّهِ نَاقَةَ اللَّهِ وَسُقْيَاهَا فَكَذَّبُوهُ فَعَقَرُوهَا فَدَمْدَمَ عَلَيْهِمْ رَبُّهُم بِذَنبِهِمْ فَسَوَّاهَا وَلا يَخَافُ عُقْبَاهَا﴾.

يمكنك أيضا قراءة قصة أصحاب الكهف

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.