قوي الزلزال ومركزها وحجمها

شارك هذه المقالة مع أصدقائك!
Advertisements

تعد قوي الزلزال ومركزها وحجمها من أهم الدراسات والأبحاث التي يقوم بها علماء الجيولوجيا والجغرافيا.

تتمكن أجهزة الرصد الزلزالي المتطورة أو المعدلة من إجراء قياسات دقيقة للموجات الزلزالية.

تحديد المركزين الجوفي والسطحي للزلزال ونتيجه لتباين أنواع الموجات الزلزاليه واختلافها من حيث النوع والسرعه لأنها تصل الى محطات الرصد على فترات متباينه.

Advertisements

تصل الموجات الاوليه وتليها الموجات الثانويه ثم الموجات السطحية بالترتيب وبالبحث في اسباب هذا السلوك تغيرت مفاهيم واراء عن النشاط الزلزالي سادت ردحآ طويلآ من الزمن.
يعرف الفرق في الزمن بين وصول الموجات الى محطات الرصد بالتاخر الزمني.

يرتبط بسرعه الموجات وقدرتها على الانتقال عبر الأجسام مختلفة الخصائص، والتركيب وعن طريقة أمكن العلماء تحديد بؤرة الزلزال أو مركزه الحوفي.

صنفت الزلازال تبعآ لبعد المركز الحوفي عن سطح الأرض إلي ثلاث مجموعات هي زلازل ضخلة قريبة من السطح.

تقع مراكزها الداخليه علي عمق أقل من 70 كيلو مترا وزلازل متوسطة العمق.

تقع مراكزها الداخلية علي عمق يتراوح بين 70 – 350 كيلو مترا.

زلازال عميقة تقع مراكزها الداخلية علي عمق يترازح بين 350 – 670 كيلو مترا.

حجم قوي الزلزال

يقاس حجم الزلازل بطريقتين اما عن طريق شدته من خلال تقدير حجم ونوع الكارثه واحصاء خسائر في الأرواح والممتلكات.

أما عن طريق قوته من خلال حساب او تقدير عزم طاقه التي تدفعها الزلزال تجاه سطح الارض وفي الواقع.

يلزم لقياس حجم الزلزال إتباع الطريقتين خاصه وان جزءا كبيرا من حجم الكارثه ونوعها يرتبط بطبيعه الارض، وخصائص المنشاءات المقامه عليها في المواقع التي تشهد نشاطاً زلزاليا.

هنالك مقايس رقميه وصفيه تقيس شده الزلازل.

تصف درجه خطورتها ونذكر مقياس وود ونيومانن عام 1931 وهو مقسم الى 10 درجات.

مقياس ميركالي الذي أدخلت عليه تعديلات عام 1931 بعد ما عرف بمقياس ميركالي المعدل.

هو مقسم الى 12 درجه على طريقه الترقيم الروماني.

لقد صمم كارلس ريختر مقياساً عام 1935 لقياس قوة الزلازل عرف بمقياس ريختر وأدخل عليه تعديلات عام 1956 وهو الأكثر شهرة واستخدامآ.

لا يقيس الطاقة التي يدفعها الزلزال تجاه سطح الارض بشكل مباشر.

وضع علماء الطبيعيه الارضية صيغة رياضية تستخدم في تحويل الدرجات التي يسجلها مقياس ريختر للزلازل الي وحدات طاقة.

حيث إن : E = وحدة الطاقة أما M الدرجة المسجلة علي مقياس ريختر.

مقياس ريختر مصمم على أساس لوغاريتمي فالانتقال من درجة إلي أخري علي المقياس يعني زيادة حجم أو قدر الهزة الأرضية عشرة امثال.

لو حدث انتقال صخري بقدر 2 سم في موقع ما نتيجة لحدوث زلزال بقوة 4 درجات فإن زلزالا بقوة 5 درجات.

لقراءة المزيد من المعلومات عن القوي الباطنية المشكلة لسطح الأرض وعملياتها

Advertisements
‫0 تعليق

اترك تعليقاً