شعر قيس لليلى

شارك هذه المقالة مع أصدقائك!
Advertisements

أحب قيس ليلى حبًا جنونيًا فمن شدة حبه لها كان يغشي عليه في الصحراء فإذا قال أحد له ليلى أفاق واشتهرت قصة حب قيس وليلي حتي يومنا هذا.

نشأة حب قيس وليلي

كان قيس وليلى يرعون الماشية وهما صغار حتى كبروا فحجبوا ليلى عنه، وبعد أن انتشر خبر حب ليلي وقيس و عرف الناس بأمرهم فأضطر أهل ليلى أن يحجبنها عنه.
والد ليلى قد رفض زواجها من قيس وحطم قلبهم لأن هذا من عادات الجاهلية، وقيل أن والد قيس قد أخذه للحج ليدعوا له أن يشفى من هذا الحب الذي يؤلمه.
فتعلق قيس بأستار الكعبة وأخذ يدعوا الله أن يزيده من حب ليلى، وقيل أن قيس قد رأى زوج ليلى يوقد نارًا ليتدفأ بها فقال له قيس. 

بربك هل ضممت إليك ليلى   قبيل الصبح أو قبلت فاها

Advertisements

ظل قيس حزين ترك أهله وقبيلته وعاش في الصحراء بمفرده بعد أن خسر ليلى وساءت حالته النفسية.

حتى مات وحيدًا ووجد الناس جثته في الصحراء، والجدير بالذكر أن شعره في ليلى كان في غاية الجمال.

هناك لقيس ديوان شعري يتحدث فيه عن حبه لليلى كما أثر شعره في الأدب الفارسي، وقصته أثرت في الأدب الهندي، والتركي.

و انتشرت قصة قيس وليلى من جيل لجيل وكم كانت قصة حب شديدة الجمال، كما انتشرت صورة لهم عبر مواقع التواصل الاجتماعي اعتقد البعض أنها صورتهم الحقيقة.

ويمكنك أيضا قراءة شعر عن الحب

ومن أجمل أشعار قيس

أَلَيسَ اللَيلُ يَجمَعُني وَلَيلى   كَفاكَ بِذاكَ فيهِ لَنا تَداني
تَرى وَضَحَ النَهارِ كَما أَراهُ            وَيَعلوها النَّهارُ كَما عَلاني
وقالوا لو تشاء سلوت           عنها فقلتُ لهمْ فانِّي لا أشَاءُ
وكيف وحبُّها عَلِقٌ بقلْبي       كما عَلِقَتْ بِأرْشِيَة ٍ دِلاءُ
لها حبّ تنشّأ في فؤادي       فليس له-وإنْ زُجِرَ- انتِهاءُ
وعاذلة تقطعني ملاماً وفي      زجر العواذل لي بلاء
ألاَ لا أرى وادي المياهِ يُثِيبُ       ولا النّفْسُ عنْ وادي المياهِ تَطِيبُ
أحبّ هبوط الواديين وإنّني         لمشتهر بالواديين غريب
أحقاً عباد الله أن لست وارداً       ولا صادراً إلّا عليّ رقيب
ولا زائِراً فرداً ولا في جَماعَة ٍ        من النّاس إلا قيل أنت مريب

Advertisements
‫0 تعليق

اترك تعليقاً