كسوف الشمس

شارك هذه المقالة مع أصدقائك!
Advertisements
سنتحدث عن كسوف الشمس وأخطار كسوف الشمس.

ان النظر الي الشمس أثناء اي نوع من الكسوف هذا يسبب أضراراً دائمة للعين بسبب تلقيها كمية من الإشاعات الخطرة والإشاعات المركزة وحتي النظارات الشمسية التي يستعملها البعض فهي خطرة أيضا. ولا تمنع كل الأشعة تحت الحمراء الضارة
كما ينبغي الحرص علي الأطفال ومنعهم من النظر الي الكسوف لتفادي الأخطار المشعة من الشمس التي تؤدي الي اخطار تصيب أعينهم
ولكن هناك تقنية بسيطة يمكن من خلالها النظر الي كسوف الشمس.

وهي ان نستخدم قطعة من الكرتون المقوي ونحدث فيها فتحة بقطر ميليمتر واحد فقط ويمكن استعمالها بأمان ورؤية البقع الشمسية او حتي الانفجارات الشمسية.

خطورة كسوف الشمس

لا تنظر الي الكسوف الشمسي الكلي او الكسوف الشمسي الجزئي او الحلقي بالعين المجردة.

Advertisements

فإن هذا يسبب أضراراً دائمة في شبكة العين وقد لاتظهر  هذه الأضرار الا بعد فترة من الزمن.

وقد يتسبب ذلك في العمي الدائم للعين ان الخطر يأتي للعين من الأشعة تحت الحمراء المخفية.
وهي لا تري بالعين المجردة ولذلك يظن الناظر الي الشمس انه لا مشكله في ذلك وهو لا يعلم  ان هذه الأشعة الخطرة اذا ما دخلت عيناه فيمكن ان تسبب جروحاً بالغة في الشبكية.
ويمكن النظر اليها فقط لثواني قليلة بالعين المجردة في حالة الكسوف الكامل يمكن النظر الي الكسوف الشمسي بشكل آمن بطريقة احداث ثقب صغير جداً يدخل منه ضوء الشمس وينعكس علي ورقة او كرتونة.
وبالطبع لا يجب النظر من خلال الثقب المباشر للشمس.
ويمكن رؤية الكسوف الجزئي في جنوب دول شرق أوروبا وقارة آسيا ماعدا شمال آسيا وشرق آسيا وشمال أستراليا.
قارة افريقيا ماعدا الجزء الجنوبي والغربي منها -اندونيسيا -ميكرونيزيا-المحيط الباسفيكي-المحيط الهادي.

تقارير وكالة ناسا

الأدارة الوطنية للملاحة الجوية والفضاء دائماً في مركز الأكتشافات المذهلة حول الظواهر العلمية غير القابلة للتفسير.

وهناك دائمًا لها العديد من المعلومات الجديدة والمعلومات الحديثة والناشئة لتكون محيطة بالأنظمة الشمسية غير المستكشفة.

ويبدو الأمر كما لو ان وكالة الفضاء تصدر في كل عام من عنوانين الصحف من كل عام بسبب الأكتشافات الغريبة.

ومايمكن ان تعينه بالنسبة للأنسانية في المستقبل البعيد وحتي اليوم هناك اسرار عديدة غير مفسرة تماماً مثل كسوف الشمس الذي يعد واحد من اهم الظواهر الطبيعة المذهلة في خلال الفترة المقبلة ولكنه أيضاً يشكل خطراً كبيرًا.
وفرصة نادرة في انتظار العلماء الشهر المقبل للتعمق في دراسة الشمس وفي حقلها المغناطيسي.

وتأثيرها في الغلاف الجوي للأرض وذلك من خلال الحدث المرتقب في الولايات المتحدة في الحادي والعشرين من آب أغسطس القادم وهي تكون الظاهرة الاولى من نوعها منذ 99 عاماً.
ويأمل العلماء بان يستفيدوا من اقبال الجمهور علي مراقبة الحدث وتصويره للحصول علي صورة.

والحصول ايضاً علي معلومات عن مراحلة كافة حيث سيكون هذا الكسوف الشامل مناسبة فريدة وحديثة في عصر التاريخ الحديث.

ومن الأمور التي تثير فضول للعلماء والباحثون الذين يبحثون عن تفسير لها وان هذه الطبقة الأعلي من الغلاف الجوي للشمس.

وأشد حرارة من سطح الشمس نفسه.

 

Advertisements
‫0 تعليق

اترك تعليقاً