الكواكب الصالحة للحياة خارج المجموعة الشمسية

شارك هذه المقالة مع أصدقائك!
Advertisements
هل هناك كواكب صالحة للحياة خارج المجموعة الشمسية؟
عندما نظر احد الفلكيون والمكتشفون الي السماء بميكرسكوب اكتشف ان السماء مليئة بالنجوم المختلفة الأحجام.
ومن هنا بدأ استكشاف الفضاء بتليسكوبات أقوي وأفضل لكي تساعد اكثر علي الأستكشافات.
ومع تقدم العلم الحديث تمكن من استكشاف مجرات تبعد عن الكوكب بسنوات ضوئية كثيرة جداً.
ومن هنا وجدت فكرة وجود ما يقارب الي  200 مليار نجم، ويوجد أيضاً كواكب تدور حولها.

اكتشاف كواكب شمسية خارج المجموعة الشمسية

وبدأ المحاولات للعثور علي كواكب تصلح للبشر لتعيش عليها، ولكن في الحقيقة ليتمكن الشخص العيش في هذا الكواكب يجب ان تتوافر بعض الشروط ليصبح هذا المكان جاهزاً للسكن والعيش فيه:
ان يكون علي مسافة بعيدة عن النجم الأم فيتجمد.
لا يكون قريب من النجم الأم فيتبخر الغلاف الجوي.
يجب ان تكون المسافة معتادة للعيش في هذه المنطقة.
وبالفعل تم اكتشاف العديد من الكواكب لكن بعضها بعيداً جداً عن الكواكب فهو يبعد ملايين السنين الضوئية للوصول إليها.

كوكب proxima b من الكواكب الصالحة للحياة

هو من الكواكب الصالحة للحياة وهذا الكوكب يفصل بيننا وبينه حوالي4,2كتلة أرضية ويكمل دورته حول نجمه كل احدي عشر يوماً.

السنة علي هذا الكوكب هي 11يوم فقط ولكنه لايدور حول نجم يشبه الشمس بل انه بيدور حول قذم احمر وعلي مسافة تقدر ب 5% من المسافة بين كوكبنا وبين الشمس.

بالرغم من انها مسافة قريبة جداً لكن هذه الفكرة ان ضوء  القذم الأحمر اقل من ضوء الشمس وطاقة  النجم نفسه ضعيفة جداً.

Advertisements


كوكب kepler 438 من الكواكب الصالحة للحياة

هو من الكواكب الصالحة للحياة فهو كوكب يدور حول قزم أحمر وهو أصغر وابرد من شمسنا.

بيكمل دورته كل 35 يوماً وحجمه اكبر من كوكب الأرض ب 12%.

محتمل انه يكون صخري شبيهه بكوكب الأرض بنسبة 70% ولكن نظراً بانه قريب من نجمه فإنه يتلقي كمية من الضوء اكبر من استقبال الأرض بنسبة 40%.

واذا تم مقارنة بكوكب الزهرة الذي يتم استقباله ضعف حجم الضوء من الإشعاع الشمسي.

ومن هنا نكتشف ان كيبلر اف 186 صالحة للسكن والحياه عليها بنسبة 70%.

لكن المشكلة الوحيدة في تلسكوب كيبلر اف186  ان هذا الكوكب بعيد جداً عن الأرض وهذه المسافة تسبب صعوبة شديدة في معرفة تفاصيل اكثر عن هذا الكوكب وبالأضافة الي ان مستبعد جداً أن يتم الوصول إليه في المستقبل القريب نسبياً.

وانه يبعد عن الأرض بحوالي470 سنة ضوئية.

Advertisements
‫0 تعليق

اترك تعليقاً