كوكب عطارد من الداخل

سنتحدث عن كوكب عطارد من الداخل وتركيب كوكب عطارد من الداخل ومناخه وأهميته.

يعتبر كوكب عطارد من الكواكب المكتشفة حديثا حيث تأخر العلماء في إكتشاف كوكب عطارد.

وذلك بسبب موقعه الذي يقترب بشده من الأفق الغربي.

مما أدى إلى حجب الضوء وصعوبة رؤيته مما أدى إلى صعوبة إكتشافه.

والغلاف الجوي لكوكب عطارد يعمل أيضا على إمتصاص الضوء مما يؤدي إلى صعوبة رؤية كوكب عطارد في الفضاء.

كما أن الشفق الذي يتم ظهوره في فترة الغروب يعمل على إخفائه.

كما أن أول معلومات عن كوكب عطارد تمكن الحصول عليها بواسطة علماء الفلك كانت في عام 1974 م.

وذلك بواسطة رحلة فضائية لدراسة سطحه بواسطة المركبة مارينر الأمريكية.

كوكب عطارد من الداخل

يحتوي كوكب عطارد على العديد من العناصر الثقيلة أبرزهم عنصر الحديد والذي يمثل 75 % من نصف القطر.

كما أن حرارة الشمس على كوكب عطارد عالية مما أدى إلى تبخر الغازات الخفيفة.

لذلك يبدو كوكب عطارد لعلماء الفلك كوكب صغير الحجم وكبير الكثافة.

وتقترب كثافة كوكب عطارد من كثافة كوكب الأرض.

ويوجد داخل الكوكب نواة تعرف بإسم النواة الداخلية الحديدية.

وتغطى تلك النواة بصخور بركانية يقدر قطرها بحوالي 600 كيلو متر.

ويتشابه كوكب عطارد مع القمر من حيث المعالم السطحية حيث يوجد به العديد من الفوهات مختلفة الحجم والتي تم ملاحظتها من خلال الصور التي تم إرسالها بواسطة المركبة مارينر الأمريكية.

وقال علماء الفلك أن السبب في تكوين تلك الفوهات هي عملية إصطدام النيازك التي حدثت عن بداية تكون كوكب عطارد والبراكين التي حدثت بداخله أيضا.

وتم تسمية تلك الفوهات بأسامي العديد من المشاهير مثل شكسبير وتوين وبيتهوفن.

ولا يوجد لكوكب عطارد غلاف غازي لحمايته.

ويوجد داخل كوكب عطارد حوض يعرف بإسم حوض كالوريس وهو حوض مميز للغاية يقدر بحوالي 1350 كيلو متر ويوجد حوله مجموعات من السلاسل ويعتبر كالوريس من أبرز المعالم على سطح كوكب عطارد.

معلومات عامة عن كوكب عطارد

يقترب كوكب عطارد من الشمس ويعتبر من أقرب الكواكب للشمس وتقدر المسافة بينه وبين الشمس حوالي 47.7 كيلو متر.

وعند مقارنة اليوم في كوكب عطارد باليوم في كوكب الأرض فاليوم لعطارد يقدر بحوالي 59 يوم للأرض والسنة النجمية لعطارد تقدر بحوالي 89 يوم للأرض.

فاليوم على كوكب عطارد يقدر بثلث سنة أرضية.

يحدث ظاهرة العبور بداخله وذلك بين الأرض والشمس ويكون على هيئة نقطة ذات لون أسود وصغيرة الحجم.

ويقول علماء الفلك أن في كل مرة يتقدم زمن العبور عن المرة التي تسبقها بحوالي 43 ثانية ولم يتم تفسير ذلك حتى الان.

كما أن الجاذبية الأرضية على كوكب عطارد تساوي 0.378 من الجاذبية الأرضية.

ويميل عطارد عندائرةالبروج بحوالي 7 درجات.

ويعتبر كوكب عطارد أسرع كوكب في كواكب المجموعة الشمسية يدور حول الشمس.

كما يتميز بشكله البيضاوي.

الغلاف الخارجي لعطارد

تنطلق الذرات إلى الفضاء بسبب حركة الرياح الشمسية على كوكب عطارد ودرجة الحرارة على سطح كوكب عطارد.

ولم يتعرض السطح للرياح بسبب الغلاف الخارجي ذات الطبقة الرقيقة مما أدى إلى عدم حرق النيازك.

وتقلص حجم كوكب عطارد على كدار حوالي نصف مليار سنة وذلك لأنه أصبح بارد بعد تشكله.

ويحتل كوكب عطارد المركز الثاني في ترتيب كواكب المجموعة الشمسية من حيث الكثافة وذلك بعد كوكب الأرض.

والغلاف الخارجي لكوكب عطارد يقدر بحوالي 600 كيلو متر.

ولقد ساهم علم الفلك في التعرف بشكل كبير على كواكب المجموعة الشمسية خاصة بعد التطور العلمي والتطور التكنولوجي الذي يشهده العالم اليوم.

ونظرا لأهمية علم الفلك وأنه من العلوم الطبيعية الهامة تم إنشاء العديد من وكالات الفضاء على مستوى العالم للبحث في علوم الفضاء.

 

 

 

 

 

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.