كيفية تجنب الاقتباس

شارك هذه المقالة مع أصدقائك!
Advertisements

بعد ان تقدمت التكنولوجيا، و وسائل التواصل، وانتقال المعلومات ظهر الاقتباس، ولذلك سوف نتعرف علي كيفية تجنب الاقتباس.

لذلك يجب معرفة كيفية تجنب الاقتباس حتي لا نتعرض الي المحاكمة، والعديد من المشكلات.

كيفية تجنب الاقتباس

في البداية نقوم بتعريف الاقتباس هو عبارة عن ان تقوم بإضافة، ونسخ لبعض النصوص التي تخص مؤلف معين.

القيام بإدراجها في النصوص التي تقوم بإنشائها، ويكون ذلك بغرض الاستشهاد بنص آخر يحمل الفكرة التي يناقشها الكاتب الحالي.

أيضا لغرض التوضيح، وإثراء الكتب والنصوص، بحيث يتم وضع النص المقتبس بين علامتي الاقتباس العرفي “”.

مع ذلك من الضروري ان تقوم بالرجوع إلى مؤلف النص الأصلي.

 ماهي اهم الطرق للربح من مدونه بلوجر

هناك ثلاثة أنواع مختلفة للاقتباس وهما كالاتي

  •   الاقتباس الجزئي.
  • هو عبارة عن الاقتباس، ولكن من جزء من النص الأصلي ليدل على وجود ما يدعم الأفكار والنظريات المقترحة.
  • الاقتباس غير المباشر.
  • هو عبارة عن الاقتباس الذي لا توجد فيه علامات اقتباس، ويكفي القول هنا بذكر فلان أن “أو” وفلان قال كذا وكذا، ثم تقوم بمناقشة ما قاله. ولكن من اهم مزايا هذا النوع من الاقتباس أنه يساعد في استمرارية القراءة.
  • الاقتباس المباشر.
  • هو عبارة عن نقل حرفي من المصدر، ولكن باستخدام علامات التنصيص مع الإشارة إلى مالك النص الأصلي.
  • ان تقوم بوضع رقم بجوار النص بعد علامة التنصيص الثانية، واكتب اسم المصدر في أسفل الصفحة أو في صفحة اخري تكون خاصة بالاستشهادات.

لكن من الجوانب المهمة للاقتباس الإيجابي

ان يستطيع القاريء أن يقوم بمقارنة أقوال متعددة تكون لها علاقة بالفكرة المحددة التي تدور حولها هذه الأقوال.

بالتالي هي تعمل علي زيادة معرفته بالفكرة ، وزيادة وعيه بها، ولكن من خلال الاقتباس أيضًا، وعلى وجه التحديد عندما يقرأ القارئ اسم المصدر.

لكن إذا كان مهتمًا بإثراء معلوماته، فسوف يعود إلى المصدر وسيجد بالتأكيد معلومات إضافية، إذا لم يتم التعرف على المصدر الذي ربما سمع باسمه لأول مرة.

أما إذا كان يريد الكاتب نسخ نص كامل أو مقال كامل، فمن الضروري ان يفعله في هذه الحالة أن يقتبس منه من مصدر حر،
وهذا يتضمن أربع حالات وهما.

النصائح المتبعة لتجنب الاقتباس

  • أن يكون من النصوص المسموح بنقلها منه بنص ينص على ذلك.
  • أن يكون النص ليس محميً قانونًا.
  • أن النص مسموح به للاستخدام التجاري فيجب حماية وسائل نقل المعلومات من العبث بها، وأيضا حمايتها بموجب القانون، وذلك بسبب الجهد الكبير الذي بُذل من أجلها.
  • وهي أن التأليف قد يكون تم منذ القديم بحيث يكون هناك لم تعد حقوقًا للمؤلف.
  • ولكن من الضروري ان نقوم بوضع سؤال هام وهو كيف أتأكد من أن المحتوى إبداعي وليس منسوخًا؟ هذا هو السؤال الذي نسعى للإجابة عنه في هذه المقالة.
  • الاقتباسات المنسوخة والمتكررة وليست محتوى ممنوعًا.

النصائح الهامة التي يجب اتباعها

  • كما يمكن أن تتضمن المقالات الإخبارية اقتباسات ولكن معينة فتجدها يتم تداولها المواقع الإخبارية فيما بينها.
  • السر هو التحقق من الفقرات ،والجمل،  والعبارات.
  • فيمكنك معرفة أن المقال الذي بين يديك منسوخ من موقع آخر من خلال البحث عن المقدمة.
  • إذا لم تجده في محرك بحث جوجل فعليك ان تقوم بتجربة فقرة أخرى، أو عبارة معينة، وهنا سوف تكتشف المقالة الأصلية إذا كانت بالفعل نسخ.
  • هذا ما يجعلك قد لا تجد المقالة المنسوخة في حالة البحث عن الجملة الأولى، أو الفقرة الأولى.
  • هو أن بعض المدونين الغشاشين يكتبون الفقرة الأولى ثم الباقي مسروق.
  • العنوان وحده غير كافي للحكم على ما إذا كانت المقالة منسوخة، أو أصلية.
  • فمن الطبيعي أن تجد في نتائج بحث Google عددًا من النتائج بنفس العنوان، ولكن يكون المحتوى مختلف.
  • فعلى سبيل المثال عند البحث عن “اهم أنواع الرامات” في Google، فسوف نجد العديد من نتائج البحث مع نفس العنوان.
  • تتساءل عما إذا كان Google لم يطبق في هذه الحالة عرض محتوى فريد.
  • أعطيت الأولوية للمحتوى المنسوخ، ولكن عند القيام بفتح جميع نتائج البحث، سوف تجد أن هناك اختلافات بينها في الصياغة وفي التفاصيل.
  • كل منها يقوم بتوفر قيمة مضافة في جانب معين.
  • لهذه المعلومات أمر طبيعي أيضًا في الويب الأجنبي، اكتب مقالًا، ولكن بعنوان شائع لا يدفع Google ومحركات البحث إلى اعتباره محتوى مكررًا، خاصةً بتنسيق خاص.

ويمكنك متابعة المزيد عن تلك المعلومات

 

Advertisements
‫0 تعليق

اترك تعليقاً