كيفية الحفاظ علي اللغة العربية

شارك هذه المقالة مع أصدقائك!
Advertisements

اللغة العربية من اللغات التي حفظها الله تعالي ووضعها في مكانة تجعلها تستمر حتي قيام الساعة، فهي لغة القرآن الكريم ولغة الوحي الذي نزل علي أشرف الأنبياء والمرسلين، وهي من اللغات العالمية التي يتحدث بها جميع المسلمون في جميع أنحاء العالم ولا تؤدي الصلاة التي هي من أهم أركان الإسلام إلا باللغة العربية في العالم كله، وهي منذ القدم لغة الفصحاء والبلغاء والشعراء الذين كانوا يتبارزون لإظهار مقدرتهم علي ممارسة اللغة والإبداع فيها.
فيجب علينا الحفاظ علي اللغة العربية وممارستها بشكل دائم.

الحفاظ علي اللغة العربية

يري بعض اللغويون أن اللغة العربية هي استعداد فطري خلقه الله تعالي في ادم عليه السلام ليعبر عن كل شئ سواء معني أو ملموس باسم محدد وكلمة خاصة لها حركة وصوت خاص، وقد رأي القدماء اللغة منحة من إله الحكمة في السماء،
فاخذوها كما هي.
وقيل أن اللغة تطورت من خلال المحاكاة، فقد كانت إشارات وانفعالات ثم أصبحت أصوات ألهمها الله تعالي للإنسان، واستمرت في التطور حتي وصلت لمرحلة الكتابة.
ويجب التفكير في كيفية الحفاظ علي اللغة العربية وتنميتها وذلك عن طريق بعض الإسهامات ومنها.

  • تأهيل عدد كافي من معلمين اللغة العربية، وتطوير مؤهلاتهم.
  • إنشاء مراكز تأسيس للغة العربية بإشراف عدد من المعلمين الأكفاء.
  • إنشاء مراكز لتعليم القرآن الكريم، حيث أن القرآن هو أساس اللغة العربية كما أن في حفظه وتدبره الكثير من الفائدة والأجر العظيم عند الله تعالي.
  • التأكيد في المناهج الدراسية علي أهمية اللغة العربية وضرورة الحفاظ عليها حتي ينشأ جيل لديه وعي بأهمية اللغة.
  • إصدار قوانين تنص علي الحفاظ علي اللغة العربية وتلزم الناس المحافظة عليها.
  • محاولة الاستفادة من وسائل الإعلام عن طريق استخدامها في نشر اللغة العربية الفصحي.
  • توظيف اللغة العربية في كل مجالات الحياة، وجميع المؤسسات الإدارية والعلمية والتربوية وتشجيع الطلاب علي استعمالها في جميع المراحل التعليمية.
  • تطوير طرق تدريس اللغة العربية، وتبسيطها وتشجيع الطلاب علي ممارستها وإجراء البحوث المختلفة فيها.
  • إلزام المؤسسات والمَحَالّ التجارية باستخدام اللغة العربية بدلا من اللغات الأجنبية.
  • إقامة ندوات لمدرسي اللغة العربية، لإطلاعهم على أحدث وأنجح الطرق السمعيّة، والبصريّة لتدريبهم على استخدامها.

اللغة العامية

بدأت اللغة العامية في الظهور عند اختلاط الشعوب ودول الأعاجم الدول الإسلامية نتيجة للفتوحات الإسلامية،
ومعاشرتهم للعرب والنكاح بينهما وقد ذهب بعض الباحثين إلى أن ظهور اللغة العامية بدأ في عصر الضعف من أيام دولة المماليك ولكن الأغلب أن انتشار اللغة العامية كان قبل ذلك لما علم عن النحويين من عدم الاستشهاد بكلام العرب الحضريين في العصر العباسي.
ولما خشي أهل العربية على لغتهم من ضياعها، بعد أن اختلطوا بالأعاجم، دونوها في المعاجم، وأصلوا لها أصولًا تحفظها من الخطأ، وقد كانت العامية موجودة في مجتمعنا منذ القرن الأول الهجري، ولكن في عام 1797 دخل نابليون بونابرت إلى مصر، وجلب معه فريق كان هدفه الفساد العلمي وكان ينادي بأن على اللغة العربية أن تُكتب باللغة العامية.
ثم جاء الإنكليز زادوا عليهم أن نشروا فكرة صعوبة اللغة العربية حتى باللغة العامية،
فنادى عملاء الاستعمار بكتابة اللغة العربية بالحرف اللاتيني، ليسلخوا الأمة عن عقيدتها وأخلاقها وتاريخها بأكمله.

Advertisements
Advertisements
‫0 تعليق

اترك تعليقاً