كيف بدأت عبادة الأصنام على الأرض ومتى بدأت

تعد عبادة الأصنام من أكثر العبادات انتشاراً في أيام الجاهلية حيث أن لها مدى واسع لدى الناس الذين اقتنعوا ان الأصنام المصنوعة من الحجار ومن صنع العنصر البشري ويعتبرونها إله لهم وقادر على فعل الخير والشر للبشر ومن الغريب أيضاً إنهم تعددوا حيث وصل عددهم إلى أكثر من خمسة أصنام إلا انهم قد اعتبروا ذلك شيء جيد دون تفكير أنهما الله.

ما هي بداية عبادة الأصنام

كانت بداية عبادة الأصنام في الجاهلية هيعمل من اعمال الشيطان أي ابليس فعندما خرج من الجنه عزم على ان يخرب كل ما في الأرض وأن يغوي كل النفوس للأعمال الضالة والتي حرمها الله وغيرها، وبعد أن واستغل تلك الفرصة لإيهام الناس بأن التماثيل والأصنام هي الله كما انه اقنعهم بأنها تمتلك النفع والضرر لهما وإنها تماثيل لبشر صالحين وكان إسمهما ( ودو، سواع، يغوث، يعوق، نصر) حيث صنعت تلك الأصنام كنوع من أنواع التكريم وسرعان ما أصبحت للتعظيم وكانوا يتقربون إليها بالقرابين والهداية والأموال والأدعية والسجود وغيرها من السلوكيات الخاطئة والتي تخلو من ذرة عقل.

قصة نوح عليه السلام وعبدة الأصنام

كان نوح أكثر الرجال الصالحين وقتها وكان ذو قلب وعلى خلق عظيم لذا كان أصلح الرجال ليوكلهم الله بهذه المهمة الصعبة وهي الدعوة إلى عبادة الله وترك الأصنام والشهادة بأن لا إله إلا الله الواحد الأحد، ويخبرهم بوجود الموت والبعث ويوم القيامة سوف يحاسب كل منا على أعمالة يثاب من يقوم بأعمال جيده وحسنات ويعاقب السيء ذوو أعما سيئة وصحيفة سوداء وكانت الفئة التي سريعاً ما اقتنعت هي فئة الفقراء والمحتاجين أما الأغنياء والتي تعمي قلوبهم قبل أعينهم الأموال رفضوا ما جاء به سيدنا نوح عليه السلام تماماً وشككوا فيما جاء به وهذا لاستفادتهم بما هو حادث في المكان، وكان طلبهم هو أن يطرد النبي نوح الفقراء الموجودين حتى لا يتساون مع عامة الشعب والفقراء فهم أسياد وأغنياء، وكان رد نوح أن من المستحيل أن يقوم بطرد من أمنوا بالله فهم ضيوف الله في أرضه، وعندما وجدوا الكفار أن لا مفر من دعوة نوح بدأو في التطاول عليه بالشتم والسب وغيرهما من التصرفات البذيئة التي ترفضها كافة الديانات السماوية، وظل نوح سنوات طويلة يدعوهم ويحاول أن يثبت لهم بكل الطرق حتى وصفوه بأنه على ضلال مبين، حتى أن عدد المؤمنين لم يزد لمده طويلة طوال التسعة وخمسون عاماً لم يؤمن عدد مبرح من قومة وظل يدعي الله لهم فقال الله انه قد اصدر حكمة على الكافرين بالطوفان وأمره بصنع سفينة وعلمه الله كيفية صنعها وبدأ سيدنا نوح فيها حتى اتاه الناس ضاحكين مستهزئين من فعلته فلا يوجد بالقريب أنهار أو بحار بل هم في صحراء جرداء.
صعد نوح على السفينة وأخذ معه بقرة وزوجين من كل حيوان موجود على الأرض وأخذ معه المؤمنين وكان عددهم قليل.
وفي لحظات قليلة إنفتحت الأرض وأخرجت مياهها وعلت امواج البحار وزاد المطر بصورة لم تشدها الكرة الأرضية من قبل بالكافرون وكانت المرة الأولى التي تغرق بها الكرة الأرضية كاملة، وكان من أعداد الكفار ابن نوح والذي ناداه والده (يا بني اركب معنا ولا تكن من الكافرين) وكان رد الولد انه سيأوي إلى جبل يحميه من ارتفاع المياه) وكان هذا الابن من نوج ليس مؤمن بل مدعي الإيمان وكحال كل الكافرون غرق الولد بالطبع ومن رحمة الله بنوح انه غرق بعيداً عنه نظره واستمر الطوفان لساعات متصلة حتى غرق كل من على الأرض ولم يتبقى سوى السفينة الخشبية التي صنعها نوح وبداخلها المؤمنين القلائل وازواج الحيوانات المختاره بدقة وهبط نوح والحيوانات والمؤمنين من السفينة ودبوا في الأرض لتبدأ حياة جديدة ذات أرض جديده يملؤها الإيمان بالله وطاعته حيث قضى الله عز وجل على القلوب الفاسدة والأشخاص الكافرون الذين يريدون بالأرض خراباً وتدميراً ولم يؤمنون بالله الواحد الأحد ويضعون شروط لإيمانهم به.
وكذلك كان ممن غرقوا ولم يستطيعوا حتى إنقاذ أنفسهم كانوا الأصنام التي طالما وطلبوا وتمنوا منها وقدموا قرابين وأموال لذلك في حالة أن الله يمن عليهم بالدعاء دون مقابل ولم يقنعوا.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.