كيف ترعي طفل التأخر عقلي 

0 34

يعد كيف ترعي طفل التأخر عقلي من أهم الأسئلة الشائعة الأمهات والآباء خاصه من لديهم أطفال ذوي الاحتياجات الخاصة وذلك للإرتقاء بمستوي الأطفال والمحافظة على سلوكياتهم وتنمية قدراتهم.

عندما يولد طفل طبيعي في العائلة فان الوالدين يرعاه بصوره عاديه دون القلق على ما سيكون عليه في المستقبل باعتبار إن كل شيء عادي.

كيف ترعي طفل التأخر عقلي

– بالتالي سيأخذ مكان العادي في الحياة والمستقبل مثله مثل باقي الأطفال.
– أما عندما يولد طفل معاق سواء اكتشف الوالدين الحاله مبكرا ولادته أو بعدها بفترة قصيرة.

– حيث نجد أن شغلهم الشاغل وكل الاهتمامات  تكون مركزه على مستقبل هذا الطفل وما سيكون عليه مستقبلا غافلين عن الحاضر بالنسبة إلى هذا الطفل.

– حيث نجد الاباء  يبحثون عن التأكيدات  ووضع الامل  لمستقبل هذا الطفل واثناء عمليه  البحث  هذا ينسون أولا انه طفل كأي طفل آخر.

– وان له حاضر يجب عليهم السماح  بأن يعيشه ويسعد به ولذلك فمن الأفضل للإباء والأمهات.

من أكثر النصائح التي تستخدم لمساعدة طفل التأخر عقلي

– أن يتعاملوا مع حاضر الطفل المعوق وان يتركوا المستقبل للمستقبل حتى لا يفسدوا حياة الطفل او تفويتها أولا وحياتهم.

– ثانيا بالقلق  الاسري على أمور ما زالت في علم الله تعالى.
– عند اكتشاف الاسره لاعاقه الطفل ينتبها  الشعور بالصدمة.

– ترفض تصديق الواقع مما يؤدي الي الاصابه بالارتباك والاضطرابات.
– لكن تختلف درجات المشاعر مع  اختلاف وتفاوت شخصية أفراد الأسرة.

– حيث أن هناك  بعض الأسر نجدهم يقومون  بحماية هذا الطفل والحماية الزائدة في حين نجد ان  الأغلبية يرفضون الاعتراف بالاعاقه.

– التي اصابت  الطفل وفي بعض الاحيان ترفض الطفل نفسه وقد يشعر البعض بمشاعر الاكتئاب والخوف والحزن  نتيجة لفقدانهم  الامال الذين يضعونها للطفل والمستقبل المخطط لهذا الطفل.

– الذي كانوا يتمنوه كما يشعر البعض الأخر بالخذلان  والقصور وعدم القدرة على إنجاب أطفال أسوياء.

– يشعر البعض الآخر الإحساس بعدم الثقه والامان وانهم  لا يعلمون  كيفية التعامل مع الطفل.
– هذه المشاعر المتباينة تظهر وتختفي خلال الشهر الاول مع معرفة حالة الطفل.

– بعد ذلك تواجه الأسرة الأمر والاصطدام بالواقع ومحاوله التعايش معه.

يمكنك أيضًا قراءة: نصائح لعلاج تأخر النطق عند الاطفال

-وتقوم علي العمل في معرفة كيفية مساعده هذا الطفل ومحاوله تحسين الحاله  ولكن قد تعود المشاعر الأولى للظهور أمام أي  مشكله او صدمه. جديدة أو مشكله تواجه الطفل.

– لذلك يجب على الأسرة أن تعلم أن هذه المشاعر عامه بين جميع الناس ممن لديهم معوقين وليست قاصرة عليهم وحدهم.

-انه لا يوجد ما يبرر وجود  هذه المشاعر أو اعتبارها إثما أو شيئا مخجلا أو غربيا يجب ستره وإخفائه  من الناس.

-من أكثر الأخطاء شيوعا خطأ تصور أن الطفل المعوق غير قابل أو صالح للتعليم أو التدريب لذلك يجب تغيرر هذا الفهم.

بينما  يستطيع الطفل المعوق في أكثر الأحيان التعايش مع الحياة بصوره مستقلة عن الآخرين والتمكن من ممارسة عمل أو حرفه يكسب منها.

نقاط يجب ملاحظتها عند تقديم المساعده :

أولا:

ان كل طفل حاله خاصه ومختلفه فالفروق بين الأطفال المعاقين تكون بدرجات متفاوته، وعدم معامله كل طفل مثل الاخر ولا حتي الممارسه تكون مثل اي طفل اخر.

ثانيا:

ان تكون الاسره مؤمنه بأن الطفل يستطيع التعلم  والتدريب.

ثالثا:

ليس المهم في كميه التي يعرفها الطب بل ان هذا المعلومات مفيده له ام تحصيل حاصل.

فليس من الجيد قضاء وقت كبير  في تعليم مهارات بشكل جيد.

بل المفيد له انه يعمل  فتره بسيطة في التعليم تكون بشكل مناسب لقدراته وصحيحه لاخراج افضل نتيجة.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.