كيف يموت ابليس واين يموت ومتى يموت

يعرف المسلمون الكثير عن الشيطان ويعرفون أيضاً كيف انه يكره المسلمين ويحاول تضليلهم كما انهما يعرفون قصة الشيطان مع الله ومع الحية، وحبه في ان يغوي المسلمين بغير دينهم ويحاول تهوين الخطأ والحرام، ويعمل على الوسوسة ليلاً ونهاراً لا يكل ليثبت إلى اللة استطاعته لتوقيع عبادة، لذا فهذا السؤال يتكررة كثيراً في اذهان المسلمون حيث يتسائلون عن كيف يموت ابليس؟واين يموت؟ومتى يموت ؟ هل يموت معنا في نهاية الأرض ويبعث يوم القيامة مثلنا، أين هو حتى يموت وأين يموت بالطبع تلك الأسئلة كثرت في عقولنا وخاصة ان الشيطان في هذه الفترة ذو سلطة على الكثير من الشباب ويلعب بعقولهم بصورة غير معتاده، فما نهاية هذا الشيطان اللعين والذي يعمل على اللعب والتجول بعقول كل من هو بعيد عن ربه هذا ما سوف نعرفة ونجيب عنه اليوم تفصيلياً.

من هو ابليس

هو من يمنع عن الخير ويؤمر بالشر، يحب المنكر ويكره المعروف، صدقة من صدقة واتبعه الكثير من خلق بني أدم، حيث انه تعهد على ان يضلل ذرية أدم ويلحق بالضرر بها، كان اطول من في الأرض عمراً حيث يبقى منذ خلق أدم ويبقى حتى يموت فهو من المعمرين اي طوال العمر، هناك أحاديث مشكوكه في صحته واخرى صحيحة في هذا.

والصحيحة منها قال تعالى(ولقد خلقناكم ثم صورناكم ثم قلنا للملائكة اسجدوا لأدم فسجدوا إلا ابليس لم يكم من الساجدين،
قال ما منعك ألا تسجد إذا امرك.
قال أنا خير منه خلقتني من نار وخلقته من طين.
قال فاهبط منها فلا يكون لك أن تتكبر فيها فأجرخ لإنك من الصاغرين.
قال انظرني إلى يوم يبعثهن.
قال انك من المنظرين.
قال فبما اغويتني لأقعدن لهم صراطك المستقيم، ثم لأاتينهم من بين أيديهم ومن خلفهم وعن أيمانهم وعن شمائلهم ولا تجد أكثرهم شاكرين.
قال اخرج منها مذءوما مدخورا لمن تبعك منهم لأملأن جهنم منكم أجمعين.

قال تعالى:(وليبتلي الله ما في صدوركم وليمحص ما في قلوبكم والله عليم بذات الصدور)

كيف يموت ابليس

من الأيات السابقة نفهم أن الله عز وجل قد أجل وأخر حساب ابليس ليوم معلوم عنده لا يعلمه غيره، وكان  ابليس قد سأل الله ليؤخرة وقال(رب فانظرني إلى يوم يبعثون)(إلى يوم الوقت المعلوم) مما اثار جدل العلماء عن اليوم المعلوم منهما من قال انه يوم البعث تحديداً في النفخة الثانية ومنهم من قال أنه أجل ابلبيس مكتوب له والأكثرية تفهم أن اليوم المعلوم هو يوم موت جميع الخلائق وفنائها من على الأرض وهو يوم الساعة عن النفخخة الأولى.
قال القرطبي في تفسير هذه الأيه ان الله اراد به النفخة الأولى أي عندما تموت الخلائق إلى الوقت المعلوم.
واتفق الكثير من العلماء والمشايخ على التالي:
ابليس لم يموت حتى الأن وان الله مؤجل موته.
سوف يموت ابليس في النفخة الأولى.
ويكون ايضًا مثواة هي نار الزبانية حيث يسقط فيها هروباً من المشرق للمغرب ومن المغرب للمشرق وغيرها هرباً من الموت حتى ينصب له فخاً ويصبح في الزبانية وهي النار الشديدة والذي توعد الله بها لأمثالة.

اين مكان ابليس

لعل هذا ايضاً تكرر في خاطرك وللعلم بأن ابليس لا يجد له مكان واحد فهو بالفعل ينتشر في معظم الأماكن ومن الممكن أن يكون بجانبك الأن وفي منزلك.

يوجد ابليس ومعاونيه في ذهن كل منا ان لم يتمكن في القضاء عليه ضل سبيلة، ويوجد في كل شجار تتشاجره مع زوجتك ووالدتك، يوجد في كافة الأماكن القذرة والغير نظيفة وكذلك الجن، يعتبر هدف ابليس الأول والأخير هو تضليل الناس وخروجهم عن معاير دينهم وحياتهم لذا فهو يقول لك لا تصلي فالجو بارد والوضوء مشكلة، ويقول لك لا داعي لنزول المسجد يكفيك أن تصلي بالمنزل، ويلهيك عن أهلك وصلة رحمك، ويحاول أن يبعدك عن اللة ويذكرك بالسوء والسلوكيات الفائدة التي تقلل من عقيدتك وايمانك.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.