مأساة نجار هرب من الضرب قفزا في الترعة ومات غرقا

0 52

مأساة نجار هرب من الضرب قفزا في الترعة ومات غرقا.

رجل ستيني لم يجد مفر من اعتداء أبناء خالته بسبب خلافات على 5 أرغفة خبز.

لم يجد أي مفر سوى القفز في مياه الترعة المارة بقريتهم، فيموت غرقا بسبب عدم إجادته السباحة.

تفاصيل حياة نجار مات غرقا

المجني عليه يسمى سمير وهو في العام ال52.

متزوج من سيدتين و له 5 أبناء. أكبر شاب لم يكمل ال22 عام.

يعمل نجار، ومقيم بقرية تجاور لقريته، حيث مسكن أسرة زوجته الثانية.

أما عن المتهمين فهم 6 أشخاص من أهالي قريته منتمين  لثلاث عائلات.

وتربطهم جميعا علاقات نسب ومصاهرة للمجني عليه.

حيث تسير حياة المجني عليه بطريقة واحدة روتينية لا تتبدل ولا تتغير.

حيث أنه في الصباح يذهب إلي عمله في ورشة النجارة و في الظهر يعود للمنزل ليقضي الوقت مع زوجته وأطفاله.

 

ولقد أعتاد عم المجني عليه أن يشتري الخبز له ولبعض جيرانه من مخبز مجاور لمسكنه بالقرية.

تفاصيل حادثة الغرق

فيقول أحد أقارب المجني عليه: في يوم ما وقبل نحو سنتين، وأثناء توزيع الأخير الخبز على جيرانه، اكتشفت إحدى السيدات “خالة المجني عليه” نقص 5 أرغفة، فاعتدت أن تسبه وتشتمه.

 

بعد أن علم إبنة عم المجني عليه بما حدث لوالدها، توجهت لمنزل جارتها، وتم توبخيها وعنفتها إلي أن أحتد النقاش و تم الاشتباك معًا.

وبعد مرور عامين حاول جميع عقلاء القرية أن يتم الصلح بينهم لكن بدون أي فائدة.

وظل كل منهما يتربص بالآخر، بحسب أحد جيران المجني عليه.

وقبل حوالي شهر عاد المجني عليه مرة أخرى لكي يسكن في مسكن متواضع بقريته ويظل يمارس حياته بشكل طبيعي للغاية في ورشة قريبة بالمنزل.

ولكن تم أقتحام عدد من أفراد العائلة الأخرى الورشة واعتدوا عليه وطفليه.

أستنجد سمير بعمدة وعقلاء القرية، للصلح لكن الطرف المُعتدي رفض ذلك تماماً.

و في عصر الخميس قبل الماضي لقد هاجم أحد أفراد العائلة الأخرى نجل المجني عليه بسكين ولكن تمكن من المقاومة وأخذ السلاح من يده و ألقاه في المياه.

الأمر الذي أغضب الشاب المعتدي غضب شديد و توعد له بالانتقام.

مع غروب أشعة شمس نفس اليوم، وأثناء جلوس المجني عليه ونجل عمه، على حافة الترعة المارة بالقرية انو مهاجمتها من قبل 6 أشخاص من العائلة الأخرى.

اعتدوا عليهم بجميع الأسلحة البيضاء والشوم، فقفز الأخير وتمكن من أن يهرب فرارا.

ولكن ظلوا يعتدون على المجني عليه حتى فقد كل قواه. وقفز في المياة ليقلى مصرعه غرقا، وذلك بحسب تحريات الشرطة.

حيث أنه مات غرقا بسبب عدم إجادته للسباحة.

 

نجحت قوات الإنقاذ من انتشال جثة المجني عليه بعد 8 ساعات من وقت وفاته.

وقد تحرر محضر بالواقعة، وبمعاينة جثة المجني عليه، تبين أنه قد أصيب بكسور متفرقة.

وبعرض المتهمين على النيابة العامة قررت حبسهم 4 أيام على ذمة التحقيقات.

يمكنك قراءة المزيد على موقع النهاردة

 

 

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.