ماهي اعراض حصوات الكلى

يعاني العديد من الأشخاص بالمشكلات المرضية التي تسبب الشعور بالألم، والتعب، ومن أخطر تلك المشكلات التي تؤثر سلبا علي صحة المريض عن أصابته بتكون حصوات علي الكلى، ولذلك سوف نتعرف علي الاعراض التي تدل علي اصابة الشخص بذلك المرض، ومن ثم عليه التوجه سريعا إلي الطبيب.

مما تتكون حصوات الكلى

فقد أكدت الأبحاث العلمية عن طرق تكوين الحصوات التي تكون عبارة عن بعض من الأملاح،والمعادن التي يحدث لها عملية التبلور، ومنها تتكون في الكلى، يمكن أن تتحرك، وهذا يسبب العديد من الآثار السلبية علي الانسان،والشعور بالألم، والتعب، كما أنها تؤثر سلبي علي صحة الجهاز البولي، فالكلى تقوم بالدور الرئيسي، والحيوي في عملية خروج البول، والأملاح الزائدة من الجسم، وتتمكن من ترشيحها، لتتجمع في المثانه، ويتمكن الجسم من التخلص منها فأي أصابة في الكلى يؤثر بشكل مباشر علي الجهاز البولي في جسم الإنسان.

الاسباب التي تؤدي إلي تكون الحصوات علي الكلى

فقد أكدت الأبحاث العلمية المؤكدة أن العامل الرئيسي، والأساسي في الأصابة بذلك المرض هو عدم شرب الكميات الكافية من المياه يوميا، وعدم تناول المشروبات، والسوائل بشكل كافي لجسم الإنسان، وبذلك يتعرض إلي تكون الحصوات علي الكلى، واذا كانت تلك الحصوات حجمها صغير مثل حبة الرمل، وتوجد داخل الكلى فهي لا تسب ألم علي المريض، ولكن إذا زاد حجمها، وبدءت في الحركة بأتجاه المثانه فهذا يؤثر علي الشخص، ويسبب له الشعور بالألم، ومن الخطر ان زاد حجمها، وبذلك يكون من الضروري سرعة التوجه إلي الطبيب مباشرة.

الاعراض التي تشير إلي وجود الحصوات علي الكلى

فقد وجدت بعض المؤشرات التي تدل علي الاصابة بالمرض، وكلما كان سرعة التوجه الي الطبيب، وتناول العقاقير، والأدوية المناسبة مبكرا كلما زادت فرص الشفاء، وكلما تأخرت الحالة فهذا يعرض الشخص المصاب إلي العمليات الجراحية، ولذلك عند الشعور بأي من هذه الأعراض التوجه فورا إلي  الطبيب، ومن هذا الأعراض.

  1. يبدء الشخص المصاب بشعور ألم قوي، ومفاجئ في تجويف البطن عند الجانب.
  2. قد يشعر المريض بحالة من الغثيان، والقئ المستمر، مع أستمرار ألم في تجويف البطن.
  3. يلاحظ المريض بأختلاف، وتغير في لون البول عند عملية التبول فيتحول لونه من اللون المعتاد عليه غلي اللون الأحمر، أو اللون الوردي، وعند ظهور هذاه الأعراض هذا يعني الأصابة بالمرض.

طرق الوقاية من المرض

وقد ينصح الاطباء بالعديد من الخطوات التي يجب أتباعها حتي تقلل من فرص الأصابة، ومنها شرب كميات كافية من الماء، والسوائل، ولاتقل كمية المياه عن المعدل الذي يحدده الطبيب الذ ي يتراوح من ثمانية إلي عشرة أكواب يوميا، وأيضا ينصح الأطباء بأتباع انظمة صحية سليمة، والتقليل من تناول الأملاح بقدر كافي، واذا تم أتباع طرق الوقاية فهذا يحمي الانسان من التعرض للمرض.

 

 

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.