ما هي جغرافيا حيوية وما وظائفها

0 11
Advertisements

اتفق جميع الجغرافيون في العالم أن جغرافيا حيوية هي فرع من فروع الجغرافيا تختص بدراسة انماط التوزيع الجغرافي للكائنات الحية.ضا تقوم بالبحث في العديد من الجوانب الاخري

Advertisements

سواء تلك الكائنات تعيش في اليابس أو تعيش في مياه البحار والمحيطات او في الغلاف الحيوي.

أيضا تقوم بالبحث في العديد من الجوانب الاخري والبحث في اسباب الاختلاف الجغرافي لهذا التوزيع في إطار العلاقة المتبادلة بين العناصر العضوية والغير عضوية.

أيضا تدرس علاقة الانسان بالغلاف الحيوي من جانب أخري.

Advertisements

الحقيقة أن يوجد العديد من المفاهيم والتعاريف المختلفة عن الجغرافيا الحيوية أو جغرافيا الكائنات الحية.

قد عرف بيير دانصره في كتابه الجغرافيا الحيوية بانها دراسة للنبات والحيوان من حيث النشاة والتوزيع والتكيف البيئي.

بينما عرفت بها السيدة مارجرنت اندرسون في كتابها جغرافية الأحياء بانها دراسة العلاقة البيولوجية بين الانسان وكل ما يوجد في بيئته الطبيعية من كائنات حية وغير حية.

جانب اخر عرف بها البيوجرافيون واتفق معهم البيولوجيون بانها دراسة توزيع الانواع والاجناس والفصائل النباتية والحيوانية وبحث اسباب تفاوت هذا التوزيع علي مستوي المكان.

الواضح ان هذه التعاريف اسندت الجغرافيا الحيوية مهاماً دراسية جعلت منها علماً وثيق الصلة بعلوم عديدة أبرازها : علم البيئة وعلم المناخ وعلم الاحياء وعلم النبات وعلم التربة

علم المياه بجانب بعض العلوم الاخري والعلوم الجيولوجية والجغرافية الاخري والعلوم المعينة بدرسة التطور الحيوية بما قدمته من نظريات وأفكار وطرق بحث جديدة ومبتكرة.

تطور الجغرافيا الحيوية

مرت الجغرافيا الحيوية كسائر العلوم الأخري بمراحل تطور مختلفة علي البعدين الزمني والمكاني وكان منحني التطور يرتفع بمعدل متزايد.

لم يشهدهبوطا في اية مرحلة من مراحله الزمنية والحقيقة أن هذا التطور ارتبط باحداث واكتشافات جغرافيةة وبيولوجية عظيمة.

كما ارتبط أيضا بمجهود علماء أجلاء جغرافيين وغير الجغرافيين أثروا بافكاره وارائهم هذا التخصص.

كانت اعمالهم نقاط مضيئة في التطور هذا العام واجمالا يمكن القول بأن الجغرافيا الحيوية مرت في تطورها بثلاث مراحل زمنية رئيسية:

المرحلة الاولي

تمتد جذور هذه المرحلة إلي الحضارات القديمة التي احتضنتها الاودية النهرية الكبري في مصر والعراق وبلاد الشام.

كذلك الحضارة اليونانية حيث ترك رسامز ومفكرو هذه الحضارات نقوشاً وصوراً لبعض النباتات والحيوانات علي جدران المعابد والكهوف والمغارات.

وواجهات بعض الصخور وتضمنت بعض الخرائط القديمة صوراً لنباتات وحيوانات عديدة.

مازال بعضها موجودا بينما انقرض بعضها الاخر واختفي من البيئة الطبيعية ولا شك في أن هذه الموروثات الثقافية تعكس اهتمام روادتلك الحضارات بالبيئة الطبيعية.

Advertisements

ما تتضمنه من ظواهر وكائنات نباتية وحيوانية.

المرحلة الثانية

مرحلة ما بين النهضة الأوروبية والقرن العشرين.

ساعدت الكشوف الجغرافية في أواخر القرن الخامس الميلادي في قيام نهضة علمية عالمية.

حيث اكتشف أرض وبيئات جديدة كات مجهولة وتوافرت معلومات اضافية عن النبات والخيوان دفعت علم النبات والحيوان السويسري كارولس لبنايوس.

لوضع نظام التصنيف والتسمية الثنائية المزدوجة للنبات والحيوان ضمنه كتابه الذي صدر في جزائين عام 1753م بعنوان أنواع النباتات.

شهد القرن التاسع عشر ظهور ثلاث نظريات تطور أحدثت انقلابا فكرياً فيما كان يعرف بعلم التاريخ الطبيعي.

بحثت الخصائص الشكلية والتشريحية للكائنات الحية وتغيرها بمرور الوقت.

نشاة الكائنات الحية واصولها وتفاوت مقدرة الكائنات الحية علي التكييف مع الظروف البيئية السائدة وأثير حول هذه النظريات جدل كبير.

ترتب عليها نتائج فكرية لم تكن في الحسبان.

المرحلة الثالثة

مرحلة القرن العشرين

بحلول القرن العشرين أحذت جهود علماء المناخ والجغرافيا تبحث لها عن موضع فدم في مجال دراسة النبات بشكل خاص.

حيث اكد الالماني فلاديمير كوين أهمية الضوابط المناخية في توزيع النبات والحيوان علي سطح الأرض من خلال تصنيفه العالم إلي أقاليم مناخية ونباتية عام 1900.

ثم ادخل علي هذا التصنيف تعديلات في عامي1918 و1936 وعلي الفور التحق به الجيل الأول من الجغرافيين في بريطانيا والحقيقة أن هذا الجيل درس الجغرافيا بنظام الانتساب.

حيث كانت تخصصاتهم الاساسيىة في الجيولوجيا والأحياء والتاريخ الطبيعيى وعلوم اخري.

لكن الجغرافين جذبتهم إليها ومنحتهم الهوية الجغرافية وهم فيالمقابل اضافوا إليها من تخصصاتهم الأصلية وعمقوا الدراسات الجغرافية.

واقتصر الاستثناء الوحيد علي الدكتورة ماريون نيوبيجن التي بدأت جغرافية.

أصبحت او متخصص بريطاني في الجغرافيا الحيوية وظلت تحاضر في الجغرافيا الحيوية حتي وافتها المنية.

بعد رحيلها عن عالمناً نشر لها كتاب في عام 1936 م تحت الكتاب رائداً في مجال التخصص ووصفا العالم الكبير فليير بأنها صاحبة رؤية عن عالم الحياة

Advertisements

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.