مراحل تطور الجنيه المصري

0 122

منذ بداية تعامل العملات الذهبية والفضية في مصر وحتى عام 1834، مراحل تطور الجنيه المصري لم يكن هناك وحده عملات معينة.

تمثل تكون واحده موحده للنظام الاقتصاد في مصر، ولم يكن يصك إلا قليل من العملات.

عام 1834 صدر قرار ينص على إصدار عملة مصرية موحده من المعدنين “الذهب والفضة”.

مراحل تطور و تغير في الجنيه المصري

بموجب هذا القرار أصبح صك النقود في شكل ريالات من الذهب والفضة حكراً على الحكومة وفى عام 1836 تم صك الجنيه المصري.

بسبب نقص الإصدارات الجديدة من الجنية الذهبي المصري سمح باستخدام بعض العملات الذهبية الأجنبية وبخاصة الجنية الاسترليني.

بأسعار صرف ثابتة في حين ظل الجنية الذهبي المصري يعتبر العملة القانونية لمصر.

بالإضافة إلى السحتوت، والمليم، والقرش، والقرشين، والخمسة قروش، والفضة، والعشرة فضة، والورقية.

الريال الفضة، وربع جنيه فاروق، وخمسين قرش الجعران، والمائة جنيه التي تحمل صورة الملك فاروق.

ظلت العملات السابقة تمثل طريقة التعامل حتى عام 1898 عندما إُنشاء البنك الأهلي المصري.

منح من جانب الحكومة امتياز إصدار الأوراق النقدية يمكن تحويلها إلى ذهب لمدة 50عاما.

البنك الأهلي

بدأ البنك الأهلي المصري في إصدار أوراق النقدية لأول مرة في 3 من أبريل عام 1899.

بعد ثورة 23 يوليو 1952 تم أنشاء دار صك العملة وبدأ الإنتاج عام 1954 وصدرت في مصر عملات من قرشين فضة.

كذلك عملة فئة قرش، وكذلك عملة من مليمين من الفضة كاملة وكذلك ربع قرش أي مليمين ونصف المليم.

كانت عملة سداسية الشكل ، والبرنز أي نصف المليم وكان من العملات ذات القيمة.

فى 19 يوليو عام 1960، بدا التعامل بالقانون رقم 250 والمعدل في 2 من نوفمبر من العام نفسه.

بموجب القانون 377 بشأن البنك المركزي المصري والبنك الأهلي المصري، وينص القانون على إنشاء البنك المركزي المصري.

يعطيه حق إصدار أوراق النقدية المصرية ثم تم إصدار عملات من فئة الخمسة قروش.

الخمسة جنيهات والعشرين جنيها منذ عام 1980، وطبعا عملة ورقية فئة 50 قرشا عام 1986.

على وجهها صورة للجامع الأزهر وعلى الظهر صورة للملك رمسيس الثاني مع خلفيات مزخرفة من زهور اللوتس ومركب الشمس.

الخمسين جنيها لأول مرة في تاريخ البنك المركزي

فى عام 1993 صك عملة من فئة الخمسين جنيها لأول مرة في تاريخ البنك المركزي، وعلى وجهها صورة لمسجد «أبو حريبه».

مع مجموعة من الزخارف العربية والشرائط الزخرفية، أما الظهر فكان من نصيبه صورة لمعبد أدفو بجانبه مركب الشمس.

بأعلي العملة التصميم الشمس المجنحة، نهاية عام 1994 ظهرت ورقة المائة جنيه الجديدة في تصميم يحمل صورة مسجد السلطان حسن.

مع خلفيات وإطار زخرفي من الفنون العربية يتوسطه رأس أبو الهول بدرجات الأحمر والأخضر.

شهد عام 2007 النقد المصري عندما طبع عملة ورقية فئة 200 جنيه بتصميم جديد يحمل صورة مسجد “قانيباي أميرا خور“.

اصبح العملات المتداولة حاليا النصف جنيه والجنيه والخمسة جنيه والعشرة جنيه والعشرين والخمسين والمائة والمائتي جنيه.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.