مشكلة التبول اللاإرادي عند الطفل وكيفية التغلب عليها

شارك هذه المقالة مع أصدقائك!
Advertisements

إن مشكلة التبول اللاإرادي دائماً ما تسبب مشكلات للأم خصيصاً في مرحلة الطفولة وبعد أن تقوم بالإقلاع عن استخدام الحفاضات.

وهذه المرحلة ليست بمرحلة سهله وقد تحدثنا عنها بالتفصيل من قبل وعن كيفية التعامل مع الطفل في هذا الوقت حتى تمر هذه المرحلة بسلام.

واليوم سوف نتحدث عن مشكلة التبول اللاإرادي عند الطفل وكيفية التغلب عليها.

Advertisements

مشكلة هامة أيضاً وهي التبول اللاإرادي وهو حالة من التبول الذي لا يستيطع الطفل فيها أن يضبط مثانته وجهازه البولي وهذه العادة منتشرة بين الذكور أكثر من الإناث.

 

ما هي الأسباب الرئيسية في حالة التبول اللاإرادي

  • أن يعاني الطفل من أزمات نفسية، أو عاطفية ناتجة عن تعلق بشيء، أو بشخص ولم يعد موجود في حياة الطفل فيؤدي إلى اختلافات تطرأ على الطفل.

وقد تنتج هذه الحالة من التبول اللاإرادي من ذلك.

  • الأمراض العضوية الداخلية في الجسم كمشكلات المثانة والجهاز البولي للطفل فهي من المشكلات التي تؤثر على ضبط الطفل لعملية التبول.
  • الاعتياد على المنزل، أو المكان ثم الانتقال منه إلى مكان اخر يسبب التبول اللاإرادي أيضاً.
  • يرجع ذلك إيضاً إلى العدوى في القناة البولية ومشاكلها.
  • يرجع سبب التبول اللاإرادي إلى أسباب وراثية قد تؤثر هذه الأسباب في عملية التحكم في عملية التبول.
  • قد يكون عمر الطفل صغير جداً فلا يستطيع التحكم في ذاته
  • الخوف الذي يتعرض له الطفل من قبل الأسرة، و غيرها من أساليب التهديد فتلك الأساليب التي تستخدم مع الأطفال تؤثر في صحتهم النفسية والجسدية.
  • الحالة النفسية للطفل فعندما تسوء يبدأ الطفل في إظهار سلوكيات غير سليمة ومن أمثلتها التبول اللاإرادي والبكاء والانطواء والسرقة.

طرق الوقاية من التبول اللاإرادي لدى الأطفال

عند البداية في تعليم الطفل استخدام المرحاض، أو دورة المياه.

  • يجب أن يكون التعليم بأسلوب جيد ليس به أي نوع من أنواع الجزم والقسوة.
  • وأن يكون هذا بطرق حسنه تشجع الطفل على الإقبال على المهارة المتعلمة جديداً وليس الانفار منها.
  • عدم الضغط على الطفل في حالة أن تبول الطفل وتأنيبه حتى يشعر أن ه مرفوض ومنبوذ وان فعلته لا علاج لها ولا مفر من خطأة الذي يظنه لا يصلح.

طرق العلاج المتاحة والمجربة

إن سب الأطفال عند تبولهم بالخطأ والصراخ عليهما يعد من أساليب زيادة هذا السلوك عند الطفل وليس محاولة لتعديله.

ويجب المعرفة أن جميع الصفات الذي يكتسبها الطفل يكتسبها بالتفاهم والتقديم الجيد لها وليس بالغضب والصراخ.

تقليل كمية السوائل عند النوم ومحاولة تفريغ المثانة قبل النوم,.

للحد من التبول يساعدعلى النوم لمدة طويلة بدون تقطيع وبدون الحاجة إلى المرحاض.

التقليل من التوتر الذي يتعرض له الطفل والضغوطات التي يتعرض لها فهذه هي عامل أساسي من العوامل المسببة لهذه الظاهرة.

العمل على استرخاء الطفل وشعورة بالسعادة قبل الخلود إلى النوم مثل التحدث معه.

و استخدام القصص في ذلك، أو محاولة إضحاكه والتنفيس عنه قبل النوم مما يسبب هذا في النوم الكثير للطفل.

أثناء تغيير الأسرة لمفارش السرير وغيرهما مما تبلل بسبب الطفل لا يجب ان يحدث ذلك أثناء توبيخ الطفل والعمل على تأنيبه

فهو يشعر بذلك منذ ان تبول وقد وصل بالفعل له إحساس الذنب، فلا يجب أن تزيد العقاب والتوبيخ ويمكنك معرفة طرق الثواب والعقاب من هنا.

إيقاظ الطفل أثناء النوم للتبول بانتظام لمعرفة أياً من الأوقات الذي يتبول بها الطفل

مما يساعد على متابعة الوضع ومعرفة الوقت الذي يحتاج الطفل فيه إلى التوجه إلى المرحاض.

 

Advertisements
‫0 تعليق

اترك تعليقاً