مصحة وافرلي هيلز، أشهر مستشفى مسكون

تحدثنا جميعاً عن الجن مراراً وتكرارا وعن مواقف قد حدثت في بيوت مسكونه كثيراً ولكن الأغرب والتي تسبب اندهاش أكثر هي تلك المستشفى  المدعية بمصحة وافرلي هيلز حيث إنها كانت ذات قصص عجيبه وخاصة في فترة انتشار الطاعون الأبيض أو الموت  الأبيض أو السل وهو مرض جاء في فترة زمنية قضى على أكثر من نصف الشعوب في مختلف الدول وكان المرض ينتشر في كافة الطبقات الغنية والفقيرة حتى السياسية منهما ، مما جعل البلاد بحاجة لمن يساعدهم فلا يوجد تعاون للقضاء عليه.

مصحة وافرلي هيلز

في الولايات المتحدة الأمريكية وتحديداً في ولاية كنتاكي وجدت واحدة من أغرب المصحات العالمية تسمى واافرلي هيلز.
وفي بناية كبيرة جداً ضخمة الحجم وقديمة وضح عليها الهجر وان لا يسكنها إنس من فتره، مكونه من خمس طوابق  رؤيتها ليلاً تخيف كل من نظر إليها، وان كنت وحيداً فيكفي ليخيفك أصوات القطط وشكلها ليلاً فقد كانت تجسيد لبيوت أفلام الرعب أو ألعاب الأكشن الخيالية أيضا، وقد كانت من المستشفيات الحافلة بالمرضى، حتى جاء فجأة قرار بإغلاق تلك البناية وخروج كل المرضى الموجودين بها وقد كان هذا أول الأسباب التي جعلت لها شهره مختلفه، حيث كانت تستخدم كمستشفى عزل لمرضى السُل.
في عشرينيات القرن الماضي عاد عدد كبير جدا من الجنود الأمريكيين من الحرب العالمية الأولى بكافة أنواع الأمراض والجراح ومنهما كان مرض السُل وبسبب سرعة انتشار هذا المرض وخاصة في ولايه كنتاكي حيث انها مليئة بالمستنقات التي هي ارض خصبة لإنتشار السُل.
وبالرغم من معرفتهم بالسبب فلم يوجد طرق للعلاج الا وضع المرضى امام اشعة الشمس دائماً ذات هواء نقي حتى في فترة الشتاء حتى وإن ارتجفوا من البرد، وبسبب بعدها عن السكان حيث كانت على تل لذا كان الأطباء يقومون ببعض التجارب على المرضى بالسُل وخاصة في المراحل الأخيرة من المرض، ومن تلك التجارب انهم كانو يخلعون من عظام القفص الصدري للمريض حتى تصبح هناك مساحة للتنفس، وكذلك كانو يضعون بالون هواء في صدره ليجعلون رئة المريض تمتلئ أكثر بالهواء وفي حالات كانوا يتركون صدر المرضى مفتوح حتى يتعرض أكثر للهواء والشمس، وكانت تلك الأعمال دون إذن من اهل المريض أو الدوله، وقد اثبتت الاحصائيات انه قد توفي أكثر من أربعه وستون ألأف مريض بسبب طريقة العلاج الخاطئة.

المصحة المسكونة والغرفة 502

كانوا البعض يقولون انهم قد شاهدوا أشباحاً في تلك المصحة وخاصة في الغرفة 502 ويرجع السبب إلى انها المكان الذي كانوا يقومون بإجراء تجاربهم بها وكل من دخلها خرج ميت، وكانت مبيت للممرضات والغريب أن كل من ناموا بها قد انتحروا  وكانت موتتهم بشعه، حيث كان هناك فتاه صغيره سناً ولم تتزوج بعد وجدتها صديقتها مشنوقه بتلك الغرفة ذات يوم وفي التشريح وجدوا انها كانت حامل ولكنهم لم يجدوا سبب للإنتحار، وبعد مرور أكثر من اربع سنوات سكنت هذه الغرفة ممرضة أخرى وبعد فتره صعدت إلى سطح البنايه وانتحرت لكن ما زال السبب مجهول أيضاً حتى الأن.
وكان مصير المرضى الذين يموتون أن يدفنون اسفل المصحة في مكان يبغ عمقة مائة وخمسون متر وكان الجزء الأغلب من المرضى يموتون، وقيل انهم كانو يذهبون هناك سحلاً مكتفين مثل الخروف، وبعد أن رأهم بعض الناس قد قدمواً بلاغاً للشرطة مما جعل قرار اغلاق المصحة سهل جداً.

قصص مرعبة حول مصحة الموت

حكى البعض عن قصه سرير متنقل به اكوام من الجثث ويقوم برميهم في ممر الموت ثم يختفي، وكان تلك الممر الذي يوضع به الجثث.

كره يلعب بها صغير غير متعارف على شكلها ولكنه يلعب براحه وكإنه في منزله أو حديقته ويختفي.

امرأة يداها دامية وثيابها ممزق في ممرات المشفى طالبة النجدة وخائفة وثم تتبخر ولا يراها أحد.

شبح فتاة ترتدي لملابس الممرضات تدخل للغرفة رقم 502 وحين يتبعوها لا يجدوها في الأماكن التي دخلتها.

وقد استغل هذ االمخرجين وجسدوا قصة حقيقية لشباب تسمى سبوكسد فيلم وثائقي حقيقي لعام 2004.

واصبح هذا المكان ستار حيث يجذب العصابات ومروج المخدرات وتحصل فيها لقائات سرية مثل عبدة الشياطين وتجار المخدرات.

 

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.