معاجم الألفاظ

شارك هذه المقالة مع أصدقائك!
Advertisements

تعد معاجم الألفاظ من أهم المصادر اللغوية لما تحتويه من ثروة لغوية كبيرة وما يوجد بها من تطور ألفاظ ولهجات
واشتقاق لغوي وغيرها وقد بذل العلماء جهود مضنية حتي يتم جمع اللغة وتدوينها وتصنيفها ومر هذا الجمع بثلاث مراحل وهي

المرحلة الأولي جمع الكلمات حيثما اتفق أي يذهب العالم إلي البادية
فيسمع كلمة في المطر وكلمة في السيف وغيرها ويدون كل ما يسمعه بدون ترتيب معين بل بترتيب السماع

المرحلة الثانية جمع الكلمات المتعلقة بموضوع واحد
حيث أنهم رأوا كلمات متقاربة في المعني فأرادوا تحديد معانيها
مما جعلهم يجمعونها في موضوع واحد وبالتطور أصبح هناك كتب تؤلف في الموضوع الواحد مثل كتاب في المطر وكتاب في اللبن لأبو زيد وغيرها

المرحلة الثالثة وهي المرحلة الأخيرة التي شملت وضع المعجم الذي يشمل جميع الكلمات العربية
بترتيب معين ونمط خاص يرجع إليه من يفكر في البحث عن كلمة وأول من فكر في هذا هو الخليل بن أحمد الفراهيدي

والمعاجم تنقسم إلي معاجم ألفاظ ومعاجم معاني ولكننا سوف نتناول معاجم الألفاظ

وهي المعاجم التي ترشدنا إلي معرفة معاني الألفاظ المفردة وتعني بتعريف أسماء الأعلام والقبائل والأماكن

ومن أمثلة معاجم الألفاظ

معجم العين

هو أول معجم عربي في جمع اللغة وضعه الخليل بن أحمد ورتب فيه الألفاظ ترتيباً حلقياً أو صوتياً
بحسب مخارج الحروف لا بحسب ترتيب حروف الهجاء فبدأ بحروف الحلق ثم حروف اللسان ثم حروف الأسنان ثم حروف الشفتين

وبدأ معجمه بحرف العين ولذلك سمي بهذا الاسم واختتمه بحروف العلة وقد وضع مقدمة في بداية معجمه أوضح فيها منهجه

معجم تهذيب اللغة

مؤلف هذا المعجم هو أبو منصور محمد بن أحمد الأزهري
ويعتبر هذا هو أقرب المعاجم لمعجم العين وهو من أوثق المعاجم وأضخمها
ولقد وضع مقدمة تحدث بها عن منهجه وقد حذا حذو الخليل في ترتيب معجمه بحسب مخارج الحروف

معجم الصحاح الجوهري

مؤلفه هو أبو نصر إسماعيل بن حماد الجوهري وقد سمي معجمه بهذا الاسم
لأنه التزم الصحيح من اللغة واقتصر عليه وقد رتب معجمه علي أساس ترتيب حروف الهجاء ويتميز بحسن الترتيب والتنسيق وعنايته بالمسائل النحوية والصرفية والتمييز بين المولد والمعرب واستخدام شواهد الشعر لتوضيح المعني

 معجم أساس البلاغة

ومؤلفه هو أبو القاسم محمود بن عمر الزمخشري وقد انتقي مادة معجمه من مصادر متعددة
ويعد من أهم المعاجم العربية كان يبدأ بذكر المعني الحقيقي للفظ
ثم يأتي بمعني مجازي لها وكان يكتفي بإيراد اللفظ في عبارة أدبية بليغة
دون شرح منه وتعتمد طريقة الكشف عن معاني الألفاظ علي تجريد الكلمة من الحروف الزائدة وردَّها إلي أصلها مراعياً الترتيب الأبجدي مما يسهل عملية البحث

معجم لسان العرب

مؤلفه هو ابن منظور وقد كان مولعاً باختصار الكتب المطولة فاختصر كتاب الأغاني
وكتاب الذخيرة لابن بسام وغيره وقد اعتمد في جمع مادة معجمه علي خمسة مصادر
منها التهذيب للأزهري والصحَّاح للجوهري وغيرها مما أدي إلي تضخم معجمه
حتي صار في عشرين جزءاً وقد حرص ابن منظور علي أمانة النقل عن مصادره دون تدخل منه
ويعد هذا المعجم أغني معجم في المكتبة العربية فقد بلغ عدد المواد اللغوية التي تضمنها ثمانين ألف مادة مما جعله موسوعة أدبية أكثر من كونه معجماً

معجم القاموس المحيط

ومؤلفه هو مجد الدين محمد بن يعقوب الشيرازي الفيروز آبادي وقد استغرق في معجمه واستطرد فيه
ولكنه أحس بضخامته وأنه سيمثل صعوبة أمام الباحثين فيه فعمد إلي اختصاره وحذف الشواهد منه
وبرغم هذا الاختصار

فقد اشتمل القاموس المحيط علي مادة غزيرة بلغت حوالي ستين ألف مادة وتقوم طريقته علي استعمال الرموز أثناء الشرح فاستعمل حرف (ج) ليرمز به إلي كلمة ( جمع )

وهكذا وكان يقدم المشهور الفصيح أولاً ثم يتبعه باللغات الأخري وطريقة الكشف في معجمه هي طريقة الكشف في معجم لسان العرب

ولمزيد من المعلومات قم بزيارة اللغة العربية

Advertisements
‫0 تعليق

اترك تعليقاً