معبد الأرخثيون ونشأته

شارك هذه المقالة مع أصدقائك!
Advertisements

يعد معبد الأرخثيون ونشأته من أهم التماثيل التي حيرت العلماء.

هو ثاني أهم المعابد اليونانية المُشيدة فوق الأكروبول الآثيني بعد البارثينون، يتميز بأعمدته المنحوتة على طراز يأخذ شكل أنثوي.

بدأ تشييده في ٤٢١ ق.م وتم افتتاحه في ٤٠٦ ق.م، بنى على طراز كلاسيكي.

Advertisements

شيد تكريماً للإلهين آثينا وبوسيدون، وهو الوحيد ذو مدخلان من الشرق والغرب.

سُميَ بأرخثيون نسبةً لملك أسطوري عظيم تم ذكره في إلياذة هوميروس كواحد من أعظم الحكام والملوك، وقد أقيم على شرفه هذا المعبد الرائع وتم دفنه بالقرب منه.

يتكون المعبد من 4 أربعة أقسام رئيسية وهي “منصة عرض عامة قاعة سيليا الشرقية قاعة غربية وأخرى شمالية”، وقد بُني من الرخام مع أفريز من الحجر الجيري الأسود تحمل منحوتات فنية رائعة.

لفت المعبد انتباه الكثيرين لما يحويه من الأحجار المختلفة التي تتناغم والمنحوتات الظاهرة من الأفاريز؛ صُنّف بالمعابد ذات التخطيطات المعقدة لوجود أكثر من مزار مقدس لعدد كبير من الآلهة وللتعديل المتكرر الذي تعرض له المعبد على مر الزمان.

بالرغم من عدم معرفة المهندس الذي بناه إلا أنه من المرجح أن المهندس كاليماخوس.

قد أشترك في بناء صالة الفتيات الجنوبية.

يوجد على الجانب الشمالي شرفة مع ستة أعمدة مزخرفة وهي شرفة شهيرة باسم “شرفة العوانس” حيث يعبر كل عمود عن شخصية نسائية شهيرة في هذا العصر ليصل عددهم إلى ستة شخصيات.

كان يجب حمايتهم أثناء الحرب البيلوبينيسية.

معبد الأرخثيون والتجديدات

جدد المعبد في القرن الأول ق.م، بعد أن تعرض لحريق كارثي كاد أن يدمره. وتم تغييره تماماً أثناء الفترة البيزنطية المبكرة.

تحويل إلى كنيسة مما جعله يفقد بعض ميزاته المعمارية الأساسية، وأصبح خلال الحكم التركي مقر إقامة لحريم السلطان.

في عام ١٨٠١م تم إزالة أحد الأعمدة الستة وإرساله إلى بريطانيا ويقال أن في الليل يسمع الناس عواء “بكاء” يقال أنه بكاء الخمسة أعمدة المتبقية حزناً على أختهم المفقودة “في بريطانيا”.

تعرض المعبد لتدمير شديد أثناء الحرب اليونانية للاستقلال عن الدولة العثمانية.

وقذف عليه الأتراك المدافع حتى أعاد ترميمه في ١٩٧٩م.

وتم ترميمه مرة أخرى ليستعيد شكله القديم وفي ٢٠٠٥م تم إصلاح التلفيات عن طريق الليزر النظيف ليستعيد رونقه من جديد.

Advertisements
‫0 تعليق

اترك تعليقاً