معلومات عامة عن القسطرة العلاجية عند الأطفال

شارك هذه المقالة مع أصدقائك!
Advertisements

سنتحدث عن معلومات عامة عن القسطرة العلاجية عند الأطفال وأهم معلومات عامة عن القسطرة العلاجية عند الأطفال.

لقد تطور المجال الطبي بشكل كبير في العصور العلمية الحديثة.

وذلك بفضل التطور العلمي والتطور التكنولوجي الذي يشهده العالم اليوم ويتمتع به العالم اليوم.

Advertisements

كما ساهم الربط العلمي الذي حدث بين المجال الطبي والمجالات العلمية المختلفة في تطور المجال الطبي بشكل كبير.

حيث تم ربط المجال الطبي بالمجال الكيميائي وعلم الكيمياء الطبيعية.

كما تم ربط المجال الطبي بالمجال الفيزيائي وعلم الفيزياء الطبيعية.

وقد سمي هذا الربط بعلم الفيزياء الطبية أو الفيزياء الحيوية والكيمياء الطبية أو الكيمياء الحيوية.

وقد ساهم ذلك فيالتعرف على العديد من الوظائف الحيوية لدى جسم الإنسان.

كما ساهم أيضا في التعرف على التفاعلات الكيميائية الحيوية التي تتم داخل خلايا جسم الإنسان.

كما ساهم في التعرف على الغدد الحيوية التي يتم إفرازها بواسطة الغدد الحيوية.

والتعرف على الوظائف الحيوية التي يتم القيام بها.

كما تم إكتشاف الأدوية والعلاج المناسب الذي يستخدم عند حدوث خلل أو مرض في جسم الإنسان.

معلومات عامة عن القسطرة العلاجية عند الأطفال

لقد تم إكتشاف القسطرة العلاجية لدى الأطفال لعلاج الثقوب التي تحدث بين الأذنين أي الفتحة التي تحدث في الجدار الذي يفصل بين الأذنين.

ويصيب القلب لدى الأطفال العديد من العيوب الخلقية وتمثل الثقوب التي تحدث بين الأذنين حوالي 15 % من العيوب الخلقية التي تحدث للأطفال.

كما يصل معدل العيوب الخلقية للاطفال حوالي 1 % من نسبة المواليد.

وكان ينتشر في العصور القديمة عمليات القلب المفتوح وذلك لعلاج تلك الثقوب.

ولكن مع التقدم الطبي والتقدم العلمي الذي يعيشه العالم اليوم ويتمتع به العالم اليوم قلت خطورة عمليات القلب المفتوح.

ولكن هناك مضاعفات تسببها تلك العمليات حتى بعد إجراء تلك العمليات.

وذلك نتيجة القيام بتحويل الدم والجهاز الدورة الدموية الطبيعي إلى دورة دموية إصطناعية.

وبعد العديد من الدراسات العلمية والإحصائيات التي تمت حول ذلك الأمر.

تم إكتشاف ان حوالي 8 % من الأطفال والأشخاص الذين يقومون بتلك العمليات تبقى لديهم فتحة وثقب في الصدر ولكن يقل حجمها عن ما كان.

القسطرة العلاجية

يتم إستخدام القسطرة العلاجية من أجل غلق الثقوب التي توجد في القلب لدى الأطفال والأشخاص البالغين أيضا.

وتم إخراع القسطرة العلاجية لغلق ثقوب القلب في عام 1976 م.

وذلك بواسطة العالم كنج والعالم مالز.

حيث قام العالم كنج والعالم مالز بإجراء أول عملية قسطرة علاجية بشكل ناجح لغلق ثقب القلب.

وتمت العملية بشكل ناجح رغم صعوبتها وكبر حجم الجهاز الذي كان يستخدم في ذلك الوقت وصعوبة إستخدامه.

كما تم تركيبهذا الجهاز والقسطرة العلاجية على الكبار فقط في ذلك الوقت.

ولكن مع تطور العلم والتكنولوجيا وتطور المجال الطبي تم إجراء العديد من التطويرات على تلك الجهاز وتم تركيبه على الأطفال أيضا.

وتم إجراء تلك العمليات بواسطة جهاز أصغر في الحجم وأسهل في الإستخدام أيضا.

عملية القسطرة القلبية

يتم إجراء عملية القسطرة القلبية وتركيب الجهاز من خلال خمس خطوات.

ففي المرحلة الأولى يتم التأكد من وجود الثقوب ثم يتم أخذ القياسات اللازمة له وتحديد المكان بشكل دقيق وإجراء التشخيص المبدئي ويتم إستبعاد العيوب الأخرى التي تكون مصاحبة لتلك الثقب.

وفي المرحلة الثانية يتم إستخدام الموجات الفوق صوتية وهي ناتج الربط الذي حدث بين المجال الطبي والمجال الفيزيائي.

حيث يتم إستخدام الموجات الفوق صوتية في أخذ صورة واضحة ودقيقة وذلك من خلال المرئ.

كما يتم أخذ المقاسات اللازمة لتحديد سمك وحجم الثقب.

وتساهم هذة الخطوة في تحديد كيفية تركيب الجهاز والخطوات اللازمة وإمكانية التركيب أم لا.

وفي المرحلة الثالثة يتم إختبار الجهاز الذي سوف يتم تركيبه من حيث المقاسات وصحة الجهاز.

كما يتم في المرحلة الرابعة إطلاق الجهاز وتركيب الجهاز أيضا.

وفي المرحلة الخامسة أي المرحلة الأخيرة يتم التاكد من صحة العلمية وغلق ثقب القلب بصورة ناجحة وبطريقة ناجحة أيضا.

حيث يقوم الجهاز بأخذ موقعه الصحيح وذلك بعد تركيبه ويتم التأكد من ذلك الامر بواسطة الموجات فوق الصوتية.

كما يتم التأكد من إغلاق الفتحة بشكل تام وبصورة صحيحة أيضا.

وبعد العديد من الإحصائيات والدراسات حول هذا الأمر تبين أن نسبة نجاح تلك العملية وصلت إلى حوالي 90 %.

كما تبين أن المضاعفات التي تحدث بسبب تلك العملية تحدث بنسب ضئيلة وصغيرة جدا.

وبعد العديد من الدراسات العلمية والأبحاث العلمية حول هذا الامر من أجل تركيب القسطرة لدى الأطفال.

تبين أن السن المناسب تركيب القسطرة لعلاجية لدى الاطفال لعلاج العيب الخلقي وهو ثقب القلب الذي يلد الأطفال به هو سن الخامسة.

وذلك قبل الذهاب إلى المدرسة والقيام بالعديد من الأنشطة الدراسية والمجهود الذي يقومون به.

ولكن هناك بعض الحالات التي يجب التدخل افلطبي السريع قبل ذلك الوقت لخطورة ثقب القلب وخطورة الحالة أيضا.

وفي تلك الحالات يقوم الأطباء بإجراء العديد من الفحوصات الطبية حول ذلك الأمر وتحديد إمكانية إجراء تلك العملية أم لا.

وقد تم تطوير الجهاز المستخدم في ذلك الوقت فأصبح ملائم بشكل كبير للتكريب لدى الأطفال من حيث صغر الحجم وسهولة الإستخدام.

وقد تم الإستغناء عن الكثير من العمليات الجراحية التي تعرف بإسم عمليات تدخل القلب وتركيب القسطرة العلاجية التي تعد أفل من العلميات الجراحية.

Advertisements
‫0 تعليق

اترك تعليقاً