معلومات عن قلعة قايتباي وهل هي اسلامية ام قبطية

0 77
Advertisements

تعد قلعة قايتباي واحده من اهم المعالم السياحية والاثار في مدينة الاسكندرية.

Advertisements

تعد قلعة قايتباي من ابراز الاماكن السياحية في مصر وخاصة في عروس البحر المتوسط مدينة الاسكندرية.

تقع قلعة قايتباي في اقصي جزء من جزيرة فاروس في غرب الاسكندرية.

تم بناء القلعة في نفس مكان فنار الاسكندرية بعد ان سقط الفنار التاريخي الذي كان واحد من اهم الفنارات في العالم.

Advertisements

وكان من اهم المعالم التي كانت تميز الاسكندرية وسقط في عام 1302 م.

سبب سقوط فنار الاسكندرية نتيجة للزلزل الذي ضرب الاسكندرية في عهد السلطان الناصر محمد بن قلاوون.

مع نهاية القرن الخامس عشر امر السلطان الاشراف النصر قايتباي ببناء قلعته في مكان فنار الاسكندرية القديم زكان ذلك في عام 1480 م.

كان الهدف من قلعة قايتباي هي حماية مدينة الاسكندرية والدول العربية من تهديدات الدولة العثمانية المستمرة ولصد جميع هجمات الغزه من جهة البحر المتوسط.

وصف قلعة قايتباي

تعد قلعة قايتباي واحده من اهم الاماكن السياحية في جمهورية مصر العربية وخاصة في عروس البحر المتوسط مدينة الاسكندرية.

تأخذ قلعة قايتباي شكل القالب او المربع وهي متوسطة المساحة حيث يبل مساحتها 150 م *130* م.

وتقع علي البحر مباشرة وتتميز ان البحر يحيط بالقلعة من 3 اتجاهات.

تحتوي قلعة قايتباي علي العديد من الابراج والمباني العسكرية وابراج للمراقبة لتأمين مدينة الاسكندرية من جهة البحر.

تحتوي علي اطار كبير من الاسوار وبالداخل أيضا يوجد يحيط سور اخر لكن اقصر بعض الشئ ان السور الخارجي.

ويحتوي السور الداخلي علي العديد من مخازن السلاح وتكنات الجنود.

السور الخارجي يحتوي علي ابراج في اخر السور في الجهات الاربعة من القلعة.

ويشمل العديد من الاماكن المخصصة لاستخدام الاسلحة الدفاعية من اماكن لرومات الاسهم.

يوجد داخلة  قلعة قايتباي قلعة اخري وهي القلعة او البرج الرئيسي ويبلغ مساحة اضلاعها 30 م وارتفاعها 17 م.

تتكون قلعة قايتباي من ثلاث طوابق رئيسية وفي كل جهة من كل طابق يوجد العديد من الفتحات.

ويوجد ابراج في جميع الجهات الاربعة تمكان رومات السهام من اطلاق السهام من وراء الجدران.

الطابق الاول للقلعة مكون من مسجد القلعة الذي كان يوجد به أيضا مئذنة لكنها انهارت عند المسجد.

-يوجد العديد من الممرات الدفاعية التي تسمح للجنود التحرك بها بسهولة.

Advertisements

الطابق الثاني للقلعة يحتوي هذا الطابق علي العديد من القاعات والممرات أيضا يضم العديد من الحجرات الداخلية.

أيضا الطابق الثالث للقلعة يضم مركز السلطان وأيضا يضم حجرة كبيرة له يوجد مكان مخصص للسلطان.

لؤرية السفن التي تنشتر في عروس البحر الابيض المتوسط الاسكندرية.

يوجد داخل القلعة مكان مخصص لتخزين القمح وفرن كبير لانتاج الخبز للجنود حتي اذا تم محاصرة القلعة يكون في طعام للجنود.

اهتم السلطان قنصوه الغوري في فترة ولكن عند دخول الدولة العثمانية البلاد فقد تم اهمال القلعة بشكل كبير وشهدت تدهور.

تاريخ القلعة

تم بناء القلعة بامر من السلطان الملك أبو النصر قايتباي الحمودي تم بناءه في مكان فنارة الاسكندرية وتم بناءه في اقصي جزيرة فاروس تم بناءه في اوخر حكم المماليك.

ويبلغ طول قلعة قايتباي 60 متراً ويبلغ عرضها حوالي 50 متراً وتعد اشبه بعد كبير واقرب الي شكل المربع ويبلغ سم اسوار القلعة 4.5 متر.

تعد قلعة قايتباي واحد من اهم القلاع التي تم انشائها قديماً وتعد من اهم الاماكن السياحية في عروس البحر الابيض المتوسط مدينة الاسكندرية.

شهدت القلعة العديد من الفترات الهامة في تاريخ مدينة الاسكندرية وحكام مصر علي مر العصور المختلفة.

شهد ت القلعة افضل اوقاتها في عصر السلطان قنصوره الغوري حيث اهت بالقلعة بشكل كبير.

وحصلت علي العديد من الامتدادات من اسلحة وزخيره.

عند سقوط المماليك علي يد العثمانيون ودخولهم الي البلاد عن طريق الاسكندرية قد اتخذوا القلعة مركز لهم وزودها بالاسلحة والزخيرة المختلفة.

استخدمها للدفاع عن البلاد من الجهة الشمالية عن طريق البحر ولحفظ البلاد وحمايتها من هجمات الاوروبين علي مصر وعلي الدولة العثمانية.

لكن بسبب اهمام العثمانيون للقلعة واستخدام اسلحة قديمة في اواخر حكمهم استاطعت فرنسا بقيادة نابيلون بونابرت الدخول الي الاسكندرية سنة 1798 م.

عند تولي السطان محمد علي حكم البلاد عمل علي تدعيم القلعة مره اخرها وعمل علي امدادها بالاسلحة الحديثة.

وعمل علي تطور الاسلحة والمباني والاسوار.

بالاضافة الي تجديد الحصون والطوابي.

شهدت القلعة اسوا فترات عندما قام احمد عرابي بثورة علي الانجليزا التي قامت بضرب القلعة وحدث بعها العديد من التخريب والتدمير

لكن مع بداية القرن العشرين قد شكلت لجنة لحفظ الاثار المصرية والعربية في عام 1904 م.

وتم عمل ترميم واصلاح العديد من التخريب الذي حدث في القلعة والقيام بمشروع التجديد.

تم ذكر القلعة في الكتب الفرنسية من خلال زيارتهم كتاب وصف مصر وأيضا رحلة كاسيوس في كتابة سنة 1799 م.

Advertisements

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.