نشأة الأرض ونظريات العلماء حول نشاتها

شارك هذه المقالة مع أصدقائك!
Advertisements

تعد نشأة الأرض ونظريات العلماء حول نشأتها من أهم الموضوعات التي حيرت العلماء.

فظهرت العديد من النظريات والفرضيات حول نشأة الأرض.

منذ زمن بعيد اخذ الانسان يفكر يبحث في نشاة الارض التي يعيش عليها وعلاقتها بالافلاك والكواكب والنجوم التي التي ترصع سمائها وتدرج هذا التفكير.

Advertisements

نشأة الأرض

تطورت اساليب البحث مع تطور المعرفه عند مختلف الاجناس البشريه.

فظهرت أراء ونظريات عديده اجمعت وان اختلفت في التفاصيل على ان الارض احد افراد النظام الشمسي.

تزامنت نشاتها مع نشاه هذا النظام ويمكن تقسيم في ايجاد شديد هذه النظريات الى مجموعتين رئيسيتين هما

نظريات تفترض حدوث تطور طبيعي للنجوم

تري أن النجوم الكبيرة تتطور وينفصل عنها حلقات وتغدوا بمرور الزمن كواكب وتوابع بعدما تتطفئ وتتبدد حرارتها اعقاب الانفصال ثم تأخذ ف الدوران حول مراكز النجوم التي انفصلت عنها.

بناء علي ما افترضته هذه النظريات فإننا نتوقع أن يزخر الكون بالعديد من نظم الكواكب التي تشبه كواكب المجموعة الشمسية.

نظريات تفترض وقوع احداث عرضية في الكون

كارتطام النجوم او انفجار بعضها او اقترابها من بعض بحيث تتسبب هذه الاحداث في خلق جديد وميلاد كواكب لم يكن لها في السابق وجود غير ان احتمال وقوع احداث بهذا الشكل يعد ضئيلأ للغايه نظرا للابعاد الشاسعه بين مدارات النجوم.

نظرية السديمية

من اهم النظريات التي وضعت تفسيرآ لنشاة النظام الشمسي وتطوره في ظل وقوع تطور طبيعي للنجوم هي نظريه السديمية التي تقدم بها الفيلسوف والعالم الالماني إمانويل كانت 1785.

عندما حاول تفسير وجود الحلقات التي تشاهد حول كوكب زحل.

ويري كانت ان الكون كان يظهر باجسام كونيه متباينة الاحجام والكثافه واخذت تتجاذب وتتصادم ونتج عن تصادمها حرارة هائلة اكانت كافيه لصهرها وتحويلها الى كتله غازيه متوهجه.

ثم اخذت السديم يدور حول نفسه وانفصلت منه حلقات غازيه.

استقرت على مسافات متباينة من نواه السديم او الجسم المركزي.

اخذت تدور حوله في اتجاه واحد وبالتدريج و تكاثفت موادها وبردت وشكلت كواكب المجموعه الشمسيه المعروفه.

ثم جاءت بعد كانت طائفة من العلماء أبرزهم عالم الرياضيات والفلك بيير سيمون لابلاس وتناولوا اراء كانت بالتعديل وخرجوا بنظرية عام 1796 م.

عرفت بنظرية كانت لابلاس أو النظرية السديمية وتفترض هذه النظرية أن المجموعة الشمسية كانت في الأصل متحدة في كتلة غازية كبيرة الحجم إذ كانت ممتده خارج حدود المجموعه الشمسيه الحاليه.

كانت تدور حول محورها ثم اخذت تفقد جزء من حرارتها بالاشعاع وانكمشت وازدادت سرعة دورانها.

وزادت معها قوه الطرد وتفوقت على قوه الجذب المركزي فانبعج السديم واستطال.

وفقد شكله الكروي وانفصلت منه تسع حلقات غازيه على مراحل و فترات متتاليه واخذت هذه الحلقات في البرود التدريجيه.

وتحولت الى كواكب تدور في مدارات شبه دائريه حول الجسم المركزي وفي نفس اتجاهه غير ان سوعة دوران الكواكب.

لقراءة المزيد من المعلومات عن نشأة كوكب الأرض

Advertisements
‫0 تعليق

اترك تعليقاً